ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/02/2021 | SYR: 01:04 | 28/02/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 فرصة أخيرة لقيادة العالم
21/01/2021      


 

صحيح أن رئاسة دونالد ترامب انتهت، لكن تأثيره في ميدان السياسة الخارجية الأميركية مستمرّ. على مدى عقود، اتّبعت الولايات المتحدة استراتيجية عالميّة متشدّدة، عبر استخدام قوّتها نيابة عن نظام عالمي تعاوني ومنفتح. رفض الرئيس المنتهية ولايته هذا التقليد، ودفع بأجندة قوميّة وغير ليبراليّة في الداخل الأميركي كما في الخارج. لم تعد أميركا قوّة عظمى استثنائية، ملتزمة القيم الديموقراطية والقيادة المبدئية.

يستحقّ ترامب الثناء على اختراق أوهام حقبة ما بعد الحرب الباردة، وخلق فرص تكتيكية يمكن الرئيس جو بايدن استغلالها. لكنه، بصورة عامة، دفع استراتيجية أميركا نحو مسار خطير، فيما كشفت سنواته الأربع أن القوميّة غير الليبرالية لن تساعد الولايات المتحدة على الإبحار في عالم مترابط، أو التنافس مع القوى الاستبدادية. ومن خلال زرع الشكوك حول التزامها الطويل الأمد بالمعايير الديموقراطية والقيادة العالمية البنّاءة، تسبّب ترامب في أزمة للدور الريادي الأميركي ستدوم لفترة طويلة من بعده.
تواجه إدارة بايدن مهمّة شاقة؛ ربّما لا يعود حلفاء الولايات المتحدة بأذرع مفتوحة، فيما لا يستطيع الرئيس الجديد أن يعلن ببساطة أن أميركا قد عادت. بدلاً من ذلك، يجب عليه تحديث الدور الريادي لعصر جديد من التنافس الجيوسياسي والأيديولوجي، وترميم الصدقية التي تضرّرت بشدّة محلياً ودولياً. وإذا فشل، فسينظر التاريخ إلى رئاسته على أنها اللحظات الأخيرة للريادة الأميركية على مستوى العالم.
قبل عام 2016، كان من الصعب تخيّل رئيس يرفض القيادة الأميركية كما فعل ترامب. لم تكن السياسة الخارجية للولايات المتحدة تتعلّق يوماً بالإيثار. ولكن بين الحرب العالمية الثانية ورئاسة ترامب، كان كل زعيم أميركي يعتقد بأن في إمكان واشنطن تعزيز مصالحها على أفضل وجه من خلال الحفاظ على نظام دولي ليبرالي يمكن أن تستفيد منه الدول ذات الاتجاهات المماثلة. بمرور الوقت، تطوّر فنّ الحكم الأميركي والنظام الليبرالي الدولي الذي دعمته واشنطن. وبحلول عام 2016، كان من المقرّر إعادة تقويم كليهما، بفعل صعود الصين والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية التي تسبّبت فيها العولمة. العديد من مستشاري ترامب سعوا إلى تطبيق استراتيجية كبرى للردّ على هذه التحدّيات، من دون التخلّي عن إرث الولايات المتحدة ما بعد الحرب. ومع ذلك، كان رفض الرئيس للقيادة الأميركية على مستوى العالم أكثر جوهرية. لم يكن ترامب يعتزم التنازل عن القوّة الأميركية أو الامتيازات العالمية، بل زادت إدارته الإنفاق الدفاعي، وحدّدت الصين باعتبارها تمثّل تهديداً على الريادة الأميركية. لكن الرئيس طالب حلفاء بلاده بدفع إيجار أعلى، وعاملهم كدول رافدة بدلاً من شركاء في علاقات المنفعة المتبادلة... في الواقع، كانت السياسة الخارجية لترامب هي النظير الدولي للانحلال المستمر في المعايير الديموقراطية داخل الولايات المتحدة، والتي بلغت ذروتها حين سعى إلى إلغاء نتائج انتخابات 2020.
الخيط الذي يربط تصرفات ترامب كان تخريبه أو رفضه المبادئ الأساسية للاستراتيجية الكبرى لما بعد الحرب. وهو اشتكى مراراً من أن النظام الذي أنشأته واشنطن يستغلّها، فيما تخلّى عن فكرة أن لقيادة أميركا الدولية أي هدف أو مسؤولية يتجاوزان مصلحتها الخاصة الضيّقة. وغالباً ما كان يتصرّف كما لو أن المعايير والمؤسسات والعلاقات التي طوّرتها الولايات المتحدة تقليدياً، كانت مجرّد قيود على القوة الأميركية ــــ تماماً كما تعامل مع القوانين والأعراف والعادات الديموقراطية باعتبارها تقيّد سلطته. بصرف النظر عن مدى الجدية التي عمل فيها مستشارو ترامب لتوجيهه إلى اتباع سياسات بنّاءة، إلّا أنهم لم يتمكنوا من إخفاء حقيقة أن الرجل الذي يتمتع بسلطة هائلة لم يكن لديه ارتباط يذكر بالليبرالية.
لم تكن فنون إدارة ترامب سيئة بالكامل، ولم تكن انتقاداته لسياسات الولايات المتحدة الطويلة الأمد كلها خاطئة. بعض المؤسسات الدولية، مثل مجلس حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية، أصبحت بالفعل فاسدة وغير فعّالة. كثفت العولمة من الضغوط الاقتصادية على الصناعة الأميركية والطبقة العاملة، وكشف وباء "كورونا" ضعف الولايات المتحدة أمام الاضطرابات في سلاسل التوريد، فضلاً عن أنه عزّز التبعية للصين. الأهم من ذلك، كان اعتراف ترامب بأن المغامرة الكبرى للسياسة الخارجية لما بعد الحرب الباردة قد أخفقت في تحرير "البنتاغون" والوكالات الأخرى لصياغة نهج أكثر تنافسية. لقد تطلّب الأمر رئيساً غير ليبرالي لتحديد التشوّهات والأوهام التي تراكمت في داخل النظام الليبرالي. وفي قضايا من الدفاع السيبراني إلى العلاقات العربية ــــ الإسرائيلية، نقلت إدارة ترامب السياسة الأميركية في اتجاه إيجابي. ومع ذلك، كان التأثير العام للرئيس السابق محبطاً، لأنه نادراً ما قدّم حلولاً جيّدة للمشكلات التي حدّدها. التشكك في المنظمات الدولية والتعدديّة لم يحمِ الولايات المتحدة من ويلات الوباء؛ ولم يؤدّ الانسحاب من المؤسسات الدولية وبعض الاتفاقيات إلى تحسين أداء هذه الكيانات بقدر ما أدى إلى عزل واشنطن. وعلى رغم أنه لم يعد في الإمكان إنكار عيوب التكامل الاقتصادي مع الصين، إلّا أن الطريقة الوحيدة للحدّ منها ــــ باستثناء الاكتفاء الذاتي غير القابل للتصديق ــــ كانت ممكنة عبر التكامل الاقتصادي الأعمق مع الحلفاء الديموقراطيين الذين أساء ترامب إليهم. لم تكن القومية غير الليبرالية دليلاً لفن الحكم في عالم مترابط. لكن التأثير الأكثر ضرراً سيكون الظلّ المظلم الذي تلقيه فترة ولاية ترامب على السياسة الخارجية المستقبلية. يميل بايدن ــــ بناءً على خطاباته، وسجله الحافل في مجلس الشيوخ ونيابة الرئاسة ــــ إلى إحياء دور أميركا العالمي وتكييفها مع عصر تنافس القوى العظمى. قد يُطمئن انتخاب بايدن العديد من حلفاء وشركاء الولايات المتحدة، لكن لا يزال يتعين على هؤلاءء التفكير في احتمال أن ينتخب الأميركيون مرّة أخرى زعيماً يقوّض المؤسسات الديموقراطية ويتبع القومية غير الليبرالية نهجاً في الخارج. كيف يمكن الحلفاء أن يثقوا في القيادة الأميركية؟ قد تشجع المخاوف في شأن استقرار النظام السياسي الأميركي والتوجّه المستقبلي للسياسة الأميركية الدول على إبقاء خياراتها الجيوسياسية مفتوحة حتى أثناء إعادة بناء العلاقات مع واشنطن. في هذا الوقت، ستحصل الولايات المتحدة على دفعة كبيرة في القوة الناعمة. وفي بعض الحالات، ربّما تؤدي دبلوماسية ترامب الحادّة إلى خلق فرص أمام بايدن لإعادة التفاوض بشروط أكثر ملاءمة.
في ما يتعلق بالصين والقضايا العالمية المهمة الأخرى، يجب على بايدن أن يؤسّس فنّ حُكمه على التضامن الديموقراطي، مع التركيز على تعزيز التعاون مع الدول التي تشارك الولايات المتحدة قيمها وكذلك مصالحها الجيوسياسية. إن التعاون مع الديموقراطيات لا يمكن أن يحلّ كل مشكلة، وستكون الدعوات إلى التضامن الديموقراطي فارغة إذا لم تكن مدعومة بالالتزام الجيوسياسي الكافي والقوة الصلبة. لكن مثل هذا التعاون ضروري لنجاح أميركا في قضايا مثل مكافحة الحرب السياسية الصينية والروسية... إنها أيضاً طريقة لإثبات أن واشنطن لا تزال قادرة على ممارسة القيادة المبدئية، القائمة على القيم الديموقراطية.
(هال براندز ــــ «فورين أفيرز»)


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2



معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس