خاص- سيرياستيبس: بعد أن بددت وحدات الجيش العربي السوري أوهام المسلحين بالسيطرة على بعض المناطق المحيطة بالعاصمة بغية استخدامها كقاعدة انطلاق لاحتلال دمشق كما كانت تخطط لهم أنظمة الخراب، بدأت وحدات الجيش والقوى الأمنية بالمرحلة الثانية من عملية إعادة الأمن والأمان إلى العاصمة، حيث قامت خلال اليومين السابقين بعمليات تمشيط ودهم لأوكار المسلحين في مناطق جوبر والقابون وبرزة في إطار ما يسمى الحسم الأمني، والذي يستهدف الخلايا الإرهابية النائمة أم النشطة في المناطق التي تم تطهيرها، و يتوقع أن يستكمل الجيش والقوى الأمنية هذا النوع من العمليات في المناطق الأخرى التي تم تطهيرها مؤخراً وهذا ما سوف يجري لاحقاً أيضاً في جميع المحافظات السورية وتحديداً في حمص وادلب وحلب ودير الزور. ووفق خريطة الاشتباكات حالياً فإن خطة الحسم العسكري أصبحت في نهايتها إذ لم يتبق هناك سوى أحياء في مدينة حلب ومناطق في ريفها إضافة إلى مناطق محددة في إدلب، ومع انتهاء هذه المرحلة تكون سورية قد قطعت الشوط الأهم ولتدخل في مرحلة الحسم الأمني وليصبح وضعها مشابهاً للوضع العراقي، لكن بخبرة ومهارة الجيش العربي السوري والقوى الأمنية فإن سورية ستكون الأسرع في حسم الوضع الأمني، فالعراق عانى ما عانى خلال سنوات الاحتلال لاسيما مع قيام سلطات الاحتلال الأمريكي مع بدايات غزوها بتفكيك الجيش العراقي وتسريح جميع منتسبيه، وهو ما انعكس سلباً على الوضع الأمني واستلزم إعادة بناء هذا الجيش جهوداً كبيرة. في مرحلة الحسم الأمني يتجلى أهمية الجهد الاستخباراتي لرصد الخلايا الإرهابية الداخلية والمشاريع والمؤامرات الخارجية الهادفة لتنفيذ عمليات إرهابية بغية زعزعة الاستقرار ومنع البلاد من استعادة وضعها السابق، وكذلك يتجلى في هذه المرحلة أهمية تعاون المواطنين لتقديم المعلومات المتعلقة بالخلايا الإرهابية والحالات المشبوهة، وعلى ما قدمته المرحلة السابقة من أمثلة على تعاون المواطنين الشرفاء فإن هناك حاجة لخطة جديدة تقوم على أمرين هامين، الأول إعلامي يفضح جرائم الإرهاب وتداعياته على المجتمع والعائلة وهذا بدأ مع المشاهد الدرامية التي يبثها التلفزيون السوري، والثاني على توثيق التعاون مع المواطنين عبر فتح قنوات جديدة للتواصل معهم ومعالجة قضاياهم وتعزيز ثقتهم بأهمية تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب ومحاربة أي مظاهر سلبية قد تنعكس على حياة المواطن والوطن.
|
| التعليقات: |
| الاسم : سوري - التاريخ : 29/09/2012 |
| ونفس الكلام للاخ ابو فيصل
ايضا في الغوطة الشرقية
المسلحون يمرحون ويسرحون على هواهم
دون تتدخل من الجيش
فقد عانا الاهالي من السرقات والخطف والقتل
وختم تهجير ضيعة كامله وهي قرية حوش الصالحية
الرجاء المساعدة
يا ترى هل من مجيب ام كلاك فقط حسمنا وطهرنا
ولم نرى شيئ بقريتنا
|
| الاسم : ريان - التاريخ : 29/09/2012 |
| الارهابيون يعدون حاليا لمشافي ميدانية في منطقة بصيرة في طرطوس. يقومون عبر نسائهم بشراء المضادات الحيوية و الشاش و القطن و المعقمات بالقطعة و يجمعونها |
| الاسم : أبو فيصل - التاريخ : 29/09/2012 |
| لايزال المسلحون يسرحون ويمرحون في قدسيا ويسيطرون على طريق بيروت الدولي القديم من دمر وحتى مفرق الديماس ويخطفون ويذبحون(كما فعلو الأمس بأثنين من حي الورود مثلا) والدولة تصم الأذن عن كل النداءات والاستغاثات وتتعلق بالهدنة الخدعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجاء النشر والتحقق على الواقع اذا شئتم معرفة الحقيقية |
|
|
|
| شارك بالتعليق : |
|