الجيش يستهدف مواقع المسلحين باللطامنة بريف حماه- محافظ دمشق يصدر عدة إغلاقات لفعاليات تجارية بمخالفات تستوجب الإغلاق بالشمع الأحمر        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/11/2018 | SYR: 01:18 | 17/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 قطاع التأمين وقد غاب أهل الخبرة .. فعلاً نسمع جعجعة ولانرى طحناً ولن نراه ؟
10/06/2018      


دمشق - سيرياستيبس :

منذ أن تم تغيير إدارة هيئة الاشراف على التأمين ونحن نقرأ بشكل متواصل وغير منقطع بما فيها أيام الاثنين عن قصص و أحلام ودراسات ومشاريع لتطوير قطاع التأمين في البلاد وتثقيف الناس تأمينا وتطوير قطاع التأمين الصحي " الذي وقع ضحية الفساد منذ ولادته " لسوء إدارته وجعله مكشوفا على الكثير من الثغرات حتى جاء اقتراح الجهابذة في الهيئة و من يتلو عليهم من خلف الكواليس برفع حصة مؤسسة التأمين الحكومية من التأمين الإلزامي على السيارات لتغطية العجز الكبير والذي صار بالمليارات في التامين الصحي الذي نتوقع أن يتصدر ملفات الفساد والإهمال قريبا ؟ .

تصريحات وجعجعة ولاغبار لطحين على الإطلاق , إلا غبار المعهد العربي للتأمين الذي اقترحت عقولهم الغاء إقامته في البلد لأنّ لاحاجة لسورية لتكون منارة في قطاع التأمين وعن المعهد سنكتب قريبا كيف تم التضليل فيه كي تخسره البلاد ؟ 

الآن يأتي مدير هيئة الإشراف على التامين بعد أن صدّر للإعلام عشرات التصريحات الصحفية في وقت قياسي لدرجة أننا شعرنا أنّ أقطاع التامين " كامل ومكمل "

 يأتي ليقول ويعترف بأنّ :

"نسبة مساهمة قطاع التأمين في الناتج المحلي هي بحدود واحد بالمئة، معتبرا أنها نسبة جيدة في ظل سبع سنوات من الأزمة، التي أضرت بقطاع التأمين وبالاقتصاد الوطني بشكل عام، وفي ظل تسرب عدد كبير من الخبرات التأمينية خارج البلاد "

وعند تسرب الخبرت سنتوقف لنقول انّ التسرب ما زال مستمرا بسبب ضعف الإدارة المشرفة على القطاع وعدم قدرتها على التفكيربشكل استراتيجي, وبالتالي عجزها عن اتخاذ القرارات التي تُحصن القطاع وتقويه خاصة في هذه المرحلة التي يجب أن يعاود فيها القطاع النمو, ولكن أن يصدر قرار بناء على اقتراح الهيئة واستنادا الى حادثة عابرة وليس الى معطيات منطقية بمنع أي موظف يترك العمل في شركة تأمين ما من العمل لدى شركة اخرى إلا بعد انقضاء ستة أشهر ..

لعل اتخاذ هذا القرار هو نوع من اثبات الوجود للهيئة التي تبدو بعيدة عن قطاع التأمين وهمومه اللهم الا عن ما تظهر به في الاعلام وهو ليس إلا مجرد عصف فكري نسمعه منذ قدوم الادارة الحالية ولم يتحقق منه شيء ولن يتحقق فكل المشاكل الرئيسية ما زالت ذاهبة إلى تفاقم ولا بوادر لحلها أبداً ؟ ..

 في قطاع التأمين الأرقام مخذلة جدا وشماعة الحرب لم تعد تكفي لتغطية عدم التقدم في القطاع .. على أننا نعتقد أنّ الشركات الخاصة و الحكومية تستطيع شق طريقها الى الأمام بما رسم لها منذ البداية بعناية من أهل الخبرة ولا تحتاج لاجتهادات الهيئة التي تحرم منذ سنوات من إدارة خبيرة تأمينا تتولى امورها باحترافية , ومن أجل ذلك صارت الهيئة بعيد ة عن ملامسة هموم القطاع وقضاياه ورهينة لما ُيتلى عليها من وراء الكواليس . بل بدأت تتخذ قرارات من شأنها ارباك السوق .

نعم علينا أن نسمع عن انجازات وتصريحات براقة في قطاع التأمين ثم علينا ان نسمع عن مساهة ضحلة جداً للقطاع في الناتج غم اننا في قطاعات مالية أخرى كان تأثير الأزمة عليها أشد وطأة بدأنا نتلمس التطور ونقصد قطاع البنوك . وحيث بدأ الواقع يتغير نحو الأفضل في العامين الأخيرين الى درجة معاودة الإقراض واسترداد القروض المتعثرة وتطوير الخدمات المصرفية . أما في قطاع التأمين فمازال الأمر "مكانك راوح " بسبب التغييب المقصود للخبرات التأمينية وحجبها عن صانع القرار وتصوير الأمر وكأن جهبذة التأمين محصورة في بضعة أسماء حان الوقت لإزاحتها نهائيا عن قطاع التأمين وفسح المجال للخبرات الحقيقية الموجودة ولكن جرى تعتيمها ؟

 لن تعمر التصريحات و أيام الاثنين قطاع التأمين ولن تطوره , القطاع بحاجة لنقلة حقيقية وقوية بحاجة لأهل الخبرة والعلم ليتولو إدارته على الأقل إدارة الجهة المسؤولة عن التشريع واتخاذ القرارات المؤثرة في بنية العمل . ..

 هامش 1 : في اوخر السبعينيات كان حجم سوق التأمين في سورية 45 مليون دولار ولم يكن هناك الا شركة واحدة هي الضمان السورية التي تعرف حاليا بالسورية للتأمين . اليوم حجم السوق كله 35 مليون دولار بوجود المؤسسة العامة السورية للتأمين مع كل الشركات الخاصة ..

أما في لبنان فيبلغ حجم السوق مليار و200 مليون دولار وفي الاردن 900 مليون دولار

أين ثقافة التأمين وقد اعتقد أولي أمر القطاع وداعميهم أنّها يأتي عبر تصريحاتهم .

 هامش 2 : على كل مدير الهيئة ومجموعة من العاملين في التأمين سيسافرون الى تونس لحضور مؤتمر للاتحاد العربي للتأمين وعلى نفقة الاتحاد السوري لشركات التامين .. نتمنى على وزير المالية ان يستقبلهم بعد عودتهم ويسألهم عن فائدة مشاركتهم لقطاع التامين السوري سيكتشف الوزير الشبه في الصرقيات مع المعهد العربي للـأمين ؟

هامش 3 : كل مدير يستمد قوته من متنفذ يحميه .. يعني هدرا للوقت وفساد موصوف وفي قطاع التامين تعلمنا أنّ الأمور لاتبق مخبأة طويلا وإن غدا لناظره قريب ؟

 هامش 4 : طبعا لايعتقد احد اننا نهاجم مدير هيئة الاشراف عل التأمين الحالي نحن فقط نقول أنّ هذا المكان بالتحديد يجب إدارته من خبير متمرس في التأمين ولديه الخبرة العلمية التي تمكنه من تفهم واستيعاب القطاع بحكمة بالغة ؟ 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس