طلق ناري طائش يؤدي الى وفاة محامي في حمص وحادثة حرق في طرطوس وشاب يقتل شقيقته لانتسابها في صفوف الوحدات الحماية الكردية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2018 | SYR: 08:55 | 18/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 المركزي يبدأ تحولاته المصرفية ..
ويعلن آليات الإيداع بالعملات الأجنبية..تدفقات الإيداعات ستحدد درجة الفائدة
07/08/2018      


دمشق - سيرياستيبس

في سورية وطوال سبع سنوات حرب وأكثر ومعها سنوات طويلة من الحصار وتقييد التحويل من والى سورية .. لم تشهد هذه الدولة إفلاس بنك واحد . وظلت مصارفها تشهد حركة ايداع وصلت الى مرحلة بدأت تبحث فيها عن مجالات للاقراض والاستثمار بالاعتماد على هذه الايداعات .

في هذه الدولة كان النظام المصرفي رصينا وغير مهدد ليس بالافلاس بل بأقل من ذلك بكثير . لم يتعرض مودع واحد لمشكلة تتعلق بالعمل المصرفي , يستطيع أن يودع بالدولار وبالليرة متى وكيفما شاء , وما بعض الاجراءات الا من باب الحفاظ على أموال المودعين ومنع استخدام المصارف السورية لتدفق الأموال للارهابيين .

في هذه الدولة يبدو اصدار شهادات الايداع شيء من ترف القرارات المصرفية وليس بحثا عن أموال تقترضها الدولة وتدفع منها أجور موظفيها .

في هذه الدولة هناك إدارة استطاعت تحصيل ديون عجز عنها أهل السلم . وذات الادارة استطاعت أن تتخذ قرارا بإقراض المتعثر فتساعده على النهوض من جديد .

وهذه الإدارة اتخذت اليوم قرارا مفصليا ولأول مرة في سورية بإصدار شهادات الايداع لتكون قناة أمنة للإيداع تساهم في جذب الأموال السورية في الداخل والخارج على حد سواء وتساعد في الوقت نفسه على ايجاد قنوات تسليفية جديدة خاصة مع اطلالة البلاد على مرحلة إعادة الاعمار .

انطلاقا من ذلك فقد دعا مصرف سورية المركزي، جميع المتعاملين الراغبين إلى إيداع الأوراق النقدية من العملة الأجنبية التي بحوزتهم في سورية لحمايتها من أية مخاطر أو رغبة منهم باستثمارها في سورية. وذلك سواء لحمايتها من أية مخاطر أو توظيفها في ودائع لدى المصارف المحلية .

و أكد ” المركزي” على أن العوائد التي سيتقاضاها المتعاملون على تلك الودائع سترتبط بسياسات تلك المصارف لتوظيف الودائع مباشرة أو توظيفها في المصرف المركزي كودائع أو شهادات إيداع، مقابل فوائد تجاورال 4,5 % على الدولار مثلا ، وهذا سيمكن المتعاملين والمصارف للتعامل ضمن أجواء مصرفية مختلفة تماماً عم كان في الماضي ، خاصة وأن المصرف المركزي والجهات المعنية، تأخذ بالاعتبار أن الكثير من المتعاملين لديهم اكتناز كبير من العملة الأجنبية بسبب ظروف الحرب الظالمة على سورية مم يتطلب إجراءات مبسطة للعموم بان فتح الحسابات والتعامل بالعملة الأجنبية يتم أسوة بباقي الدول .

أما المواطنين فتعاملهم حصرياً سيكون مع المصارف السورية وحسب العرض والطلب ، مع الإشارة إلى أن درجة الإقبال ستحدد تغييرات معدلات الفائدة بالنسبة للمودعين الذين سيتأخرون في جلب مبالغهم من الخارج إلى المصارف السورية .

وستخضع معدلات الفائدة التي ستعرضها المصارف السورية على المودعين لمبدأ العرض والطلب حسب درجة إقبالهم بحيث سيستفيد المودعون الأوائل من الفوائد الأعلى ، وكلما تأخروا في إيداع مبالغهم وجلبها من الخارج أو إخراجها من خزائنهم الحديدية ووضعها في النظام المصرفي السوري ستكون الفوائد عليها أقل حسب ما تراه المصارف السورية مناسباً .

قي أن نشير إلى أنه و رغم وجود سيولة كبيرة لدى المصارف المحلية بالعملة السورية والأجنبية ، وإيماناً من المصرف المركزي بضرورة توفير الأرضية اللازمة لمن يرغب من كافة المتعاملين ضمن سورية ممن يكتنزون أوراقا نقدية معرضة للمخاطر المختلفة لتواجدها خارج النظام المصرفي أو المتعاملين المتواجدين في الخارج بإعادة الرساميل المتواجدة لديهم إلى سورية وذلك بعد أن استعادت سورية عافيتها، وتأكد للجميع أن القطاع المصرفي السوري قد اثبت قدرته على الصمود ، وأنه رغم كل الحرب الظالمة على سورية لم يتعرض أي مودع لضياع أي من ودائعه بالعملة الأجنبية أو بالعملة السورية.

بناء عليه وجد مصرف سورية المركزي أن هناك ضرورة للتأكيد بأن النظام المصرفي السوري مستمر في متانته وملاءته المؤكدة ، وأن الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية و توفير الآمان ، والجهود الحكومية الواضحة و التي حققت نموا في مختلف القطاعات وخاصة في الزراعة والصناعة والسياحة . ما يؤكد أن مستقبل الاقتصاد السوري سيكون باتجاه مزيدا من النمو والاستقرار.

هذا وكان مجلس الوزراء قد وافق خلال جلسته الأخيرة على إصدار شهادات إيداع بالقطع الأجنبي نقداً في المصارف العاملة بعوائد تنافسية بهدف استقطاب أموال السوريين في الخارج وإعادة ضخها في الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس