الناقلة الإيرانية غريس1 تبدأ الإبحار تمهيداً لمغادرة ساحل جبل طارق-الجيش يتمكن من قطع امدادات المسلحين الى خان شيخون بالكامل        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2019 | SYR: 01:28 | 18/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 قبل 55 سنة كان الحد الأدنى لدخل الفرد السوري يعادل ربع كيلو ذهب سنوياً ؟
14/08/2019      


الدخل الوسطي الفردي السوري ذهباً

 

سيرياستيبس :

 

إذا ما أخذنا مؤشراً أعم من الأجور، وهو مؤشر الدخل الفردي الوسطي، الذي يشمل الحصة الوسطية لكل مواطن سوري من الناتج الإجمالي، فإن هذا الدخل أيضاً قد تراجع بمقياس الذهب بمستويات كبيرة. أي: أن عملية التراجع لم تقتصر على الأجور بل شملت كل السوريين وسطياً.

فكل فرد في سورية عام 1964 كان يحصل وسطياً على 975 ليرة سنوياً، وهذه كانت تعادل 260 دولاراً، وتعادل 243 غراماً ذهباً، وقرابة ربع كيلو سنوياً، وكان أصحاب الحد الأدنى للأجور قادرين على الحصول على مقدار أعلى من الوسطي وقرابة 450 غراماً سنوياً! أي: أن جزءاً هاماً من الدخل كان يذهب للأجور.

أما في الثمانينات فقد ارتفعت حصة الفرد من الدخل الوسطي، وأصبحت تقارب 1700 دولار، وحوالي 70 ألف ليرة، ولكنها أصبحت تعادل 188 غرام ذهب بتراجع بنسبة تفوق 20%. بينما أصبح أصحاب الحد الأدنى من الأجور يحصلون منها على 19 غراماً سنوياً فقط، ليكون تراجعهم أكبر بنسبة 96%!

أما اليوم، وتحديداً في عام 2016، فقد أصبحت حصة الفرد السوري من الدخل تقارب: 1200 دولار سنوياً، وهي تعادل 576 ألف ليرة، ولكنها لا تتعدى 30 غراماً ذهباً، لا يحصل منها أصحاب الأجور إلا على 9,6 غرام سنوياً.

لقد كان الدخل الفعلي لعموم السوريين أعلى في الستينات، وكان الأجر الفعلي للشغيلة أعلى بما لا يقاس، وخلال العقود التالية، كان الدخل الفردي السوري بمقياس الذهب ينخفض، ولكن الأجر بمقياس الذهب كان ينخفض بحدّة أكثر.الحد الأدنى لأجور الستينات بمقاييس اليوم

925000 ليرة

الحد الأدنى لأجر العامل السوري في الستينات، كان يعادل 37.5 غراماً من الذهب من عيار 21، أي: بمقاييس اليوم فإن الـ 150 ليرة في حينها، تعادل: 925 ألف ليرة تقريباً!

1100000 ليرة

الحد الأدنى للأجور في الستينات كان يعادل قسطاً شهرياً لشراء منزل في دمشق من ثلاث غرف وصالون، خلال أربع سنوات ونصف. أي: بمقاييس اليوم فإن الحد الأدنى للأجور كان يقارب: 1,1 مليون ليرة، لشراء منزل بـ 60 مليون ليرة خلال 4,5 سنة!

خلال خمسين عاماً بين الستينيات واليوم، تغيرات كثيرة جرت على الليرة السورية، وعلى مجمل الاقتصاد السوري... ولكن الاتجاه العام كان تراجعاً في قدرة النشاط الاقتصادي على مواكبة زيادة الضرورات سواء من حيث عدد السكان، أو من حيث عموم ضرورات التنمية. لهذا الاتجاه العديد من المؤشرات، ولكن واقع الدخل الفردي الوسطي يعبر عنها بشكل محدد، فكل سوري أياً كان صاحب أجر أو ربح أو مهني، كان دخله الوسطي وحصته من الناتج الإجمالي تتراجع. وبمقياس الذهب كانت حصة الفرد في الستينيات تشتري 8 أضعاف الذهب الذي يمكن أن تشتريه اليوم. وهو ما يدل على أن كل الشرائح الاجتماعية والدنيا تحديداً قد تراجعت حصتها، سواء أصحاب الأجور أو الفلاحين أو المهنيين.

أما على مستوى أصحاب الأجور فإن التراجع أكثر حدة وعنفاً، فبينما كان أجر الحد الأدنى يستطيع أن يشتري في السنة قرابة 450 غراماً ذهب، أصبح لا يستطيع شراء 7 غرامات في السنة في عام 2016.

البعض يقول ينبغي العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة، ولكن الواقع يقول أنه ينبغي العودة إلى أعلى نقطة في معيشة وأوضاع السوريين... عندما كان أجر الحد الأدنى قادر على شراء منزل في المدينة خلال أقل من خمس سنوات! وقادر على تغطية الحاجات الأساسية مع فائض ادخار وضمان للمستقبل... وهذا ما لم تشهده سورية منذ ستينيات القرن الماضي.

إن قراءة مسار التراجع الاقتصادي السوري القديم، ينبغي أن يجري بإطار جملة العوامل السياسية والاجتماعية التي لعبت دوراً في عدم تصاعد المسار بل تباطئه. لنستطيع القول إننا سنعود أفضل مما كنا!

 

هوامش:

*مصدر أرقام أجور وأسعار الستينات والثمانينات، من مقارنة سعرية أجريت في جريدة نضال الشعب أجريت عام 1984.

*سعر أونصة الذهب العالمية 1984: 35$- 1984: 320$- 2019: 1487$. كل أونصة تعادل 35,55 غرام عيار 21.

*الدخل الوسطي الفردي من أرقام world bank data.

 

قاسيون

 

 


التعليقات:
الاسم  :   1818  -   التاريخ  :   14/08/2019
هذا ليس حكرا على سوريا فقيمة العملات انخفضت بشكل كبير على مدى الاربعة عقود الماضية إلا ان تأثيره كان اوضح على سوريا التي انخفضت عملتها من 4 ليرات مقابل الدولار الى 48 ليرة خلال 10 سنوات في الثمانينات و عادت و انخفضت من 46 ليرة لتصبح 600 ليرة للدولار الواحد خلال 8 سنوات

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس