ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:03/12/2020 | SYR: 08:17 | 04/12/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 حجب المعلومات..!
11/08/2020      


كتب علي عبود :

قريباً سيكشف وزير التجارة الداخلية أمام مجلس الشعب الجديد الكميات المسوّقة من أقماح موسم 2020 بالتفاصيل “المملّة”، وحتى ذلك الحين، فإن مدير المؤسّسة السورية للحبوب يحجب هذه المعلومات ويرفض الكشف عن الكميات التي اشترتها المؤسسة من الفلاحين.. فلماذا..؟

لقد سبق وأن وصف مدير الحبوب العام الماضي الكميات المسوّقة بـ “السرية”، لكنه بالمقابل يتحدث بطلاقة ودون أي قيود عن الكميات المستوردة من الحبوب وآخرها مناقصة لاستيراد 200 ألف طن قمح للعام 2020..! وهذا يعني أن ارتفاع حجم المستوردات يؤكد أن الأقماح المسوّقة والتي وصلت إلى حدّها الأدنى الموسم الماضي لاتزال أقل بكثير من تقديرات وزارة الزراعة..!

الملفت أننا لن نضطر لانتظار جلسة لمجلس الشعب بحضور وزير التجارة، لأن رئيس اتحاد الفلاحين كشف أن مراكز الحبوب اشترت أكثر من 800 ألف طن، مع الإشارة إلى أن عمليات التسويق وصلت إلى نهايتها. والملفت أكثر أن تصريحي مدير مؤسّسة الحبوب ورئيس اتحاد الفلاحين نشرا في اليوم نفسه بتاريخ 8/ 8/ 2020: الأول أحجم والثاني أفصح، ما يشير إلى عدم وجود تعميم حكومي يمنع كشف كميات الأقماح المسوّقة، وبالتالي فالمسألة ليست أكثر من اجتهاد أو مزاج شخصي..!.

وبما أن المؤسّسة كانت تعلن يومياً عن الكميات التي تشتريها من الفلاحين منذ بداية عملية التسويق، فما الذي استجد لكي يقرّر مديرها بأن الكشف عن الرقم النهائي لكميات الأقماح المسوّقة لم يعد متاحاً وأصبح محجوباً أو سرياً..؟

لقد فعلها مدير الحبوب العام الماضي، وها هو يكرّر فعلها العام الحالي، وكأنه يتجاهل وجود جهات أخرى معنية بالتسويق تقوم بالنشر كاتحاد الفلاحين ووزارة الزراعة.

قد لا نجد تفسيراً لما يصدر عن مدير مؤسسة الحبوب سوى التناقض بين تصريحاته في بداية الموسم المتفائلة جداً والنتائج الفعلية بعد نهاية موسم التسويق. والمسافة بين الحدثين قصيرة لا تتجاوز الثلاثة أشهر فقط..!.

نعم.. في 5/ 5/ 2020 أعلن مدير مؤسسة الحبوب بثقة مفرطة عن تخصيص المبالغ اللازمة لاستلام كامل محصول القمح المقدّر بنحو 2.9 مليون طن.

صحيح أن هذا الرقم أعلنته وزارة الزراعة وليست وزارة التجارة الداخلية، لكن تبقى مؤسسة الحبوب مسؤولة عن الإجراءات العملية لتسويق ما يمكن تسويقه، وتكشف الأعوام الماضية أن المسوّق بالكاد يصل إلى 30% من المقدّر لأسباب متعدّدة، سواء أكانت موضوعية أم ذاتية. ومهما كان حجم المسوّق من الحبوب فهو لا يزال أقل بكثير من احتياجاتنا، وبالتالي فإن السؤال: هل لدى الحكومة من خطط إستراتيجية تعيدها إلى زمن الاكتفاء الذاتي من القمح وتصدير الفائض؟

لعلّ أخطر المعرقلين لهذه الخطط هم قلّة من مستوردي القمح، فهم الأكثر اهتماماً ومتابعة للكميات التي تشتريها مؤسسة الحبوب من الأقماح، ويعرفون بدقة الأرقام التي يميل مدير الحبوب إلى حجبها في نهاية كل موسم، ويأملون دائماً أن تكون قليلة جداً كالعام الماضي كي تزيد الكميات التي يستوردونها من القمح، وتزيد معها أرباحهم وهي بالمليارات!!

سيرياستيبس - البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس