ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:03/12/2020 | SYR: 13:03 | 03/12/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 التهرب الضريبي يعالج بقوانين عصرية وعادلة
المهربون الذين يحولون الأموال الى سرمدا وزارة مالية الارهاب هم من تجب مخاطبتهم بقوانين الارهاب ؟
21/11/2020      


دمشق – سيرياستيبس :

 مكتب سرمدا للعبور الى تركياا - Home | Facebook

لانعرف لماذا على وزارة المالية أن تهدد أو أن تلجأ للتلويح بقوانين الإرهاب وغسيل الاموال وهي لديها القوانين المدنية الرادعة للتهرب الضريبي ولأي تجاوز للقانون إن حدث .

قد نتفق بأنّ هناك نوعية من النشاطات التي هي فعلا بمرتبة الارهاب وغسيل الاموال ونقصد طبعا التهريب  ..

أما أن ترفع نفس السلاح في وجه الشركات والفعاليات الاقتصادية التي صمدت في البلد بل وتحاول المضي قدما رغم كل الظروف هربا من الإغلاق فنعتقد أنّ هناك قوانين كافية لردع من يقوم منها بأي تهرب ضريبي .. على أن الأولوية اليوم وكما قال السيد وزير المالية غير مرة هي لاصلاح النظام الضريبي وجعله أكثر وضوحا وعدالة وحصانة من اختراق الفاسدين له ؟

كنا نتمنى أن يعلن السيد وزير المالية  الحرب الشرسة  على التهريب والمهربين على اعتبار أنّ الجمارك تتبع له  وعلى  اعتبار كل من يهرب وخاصة من تركيا شخصاً يتوجب معاقبته وفق قانون مكافحة الإرهاب لأنّ كل عملية تهريب من تركيا يتم تحويل  تحويل ثمنها  من دولارات البلد   الى  "سرمدا " والجميع يعرف أنّ سرمدا هذه هي وزارة مال الإرهابيين .

هؤلاء من يجب مكافحتهم كما الإرهاب لأنهم يقتلون الاقتصاد والانتاج والليرة وكلما فسح لهم المجال للمزيد من التهريب  فإننا جميعا سنعاني اقتصاديا ومعيشيا ..

هؤلاء يكفي أنهم يهربون من من تركيا المحتلة لتتم معاقبتهم بقسوة . أولم تعلن تركيا أنّ حجم صادراتها لسورية يفوق المليار وال 600 مليون دولار عام 2019  من أين جاءت ونحن لا نستورد منها بقرش واحد .

الأموال التي يمكن تحصيلها لخزينة الدولة عبر  الحفاظ على دولارات البلد التي تذهب للتهريب بعد مرورها ب "سرمدا " هي التي يجب التركيز عليها وحمايتها ومنعها من الخروج ..

مكافحة التهريب " الذي ما زال قادرا على احتلال الرفوف الأولى في المولات والصالات وكل منافذ البيع "  هو الذي يحمي الليرة والانتاج ويجعلنا أقدر على تجاوز الأزمة الحالية والتركيز على القطاعات الانتاجية التي تلبي احتياجات السوق المحلية والتصدير وتؤمن فرص العمل والدوران الصحيح لرأس المال بما يقوي الليرة ويجعلها أكثر صلابة ؟

إذاً كافحوا التهريب واضربوه بلا رحمة لأنه العدو الحقيقي للاقتصاد .. وللناس وهو الشكل الاقتصادي للارهاب ..

 أما الشركات التي صمدت في البلد وعملت ومازالت مصرة على الانتاج وتشغيل اليد العاملة فأصلحوا لها النظام الضريبي واجعلوه عادلا وطوروا القوانين التي تجعل التحصيل الضريبي قادرا على إرضاء كل الاطراف دون اي إجحاف او فساد او تلاعب  .

نحتاج لننتقل الى مرحلة  العدالة الضريبية واجتراح القوانين العصرية التي بشر بها السيد وزير المالية قوانين تنظر الى قطاع الأعمال وكل من يعمل داخل البلد بعين الرعاية التي تقوم على الحقوق والواجبات الواضحة .

أما تمويل الإرهاب وغسيل الأموال فليتم اعتباره اللغة المتبعة مع اولئك الذين يقتلون الاقتصاد والليرة من خلال التهريب الذي لم يتوقف عبر بؤرة الإرهاب الاهم بل عبر وزارة مال الارهاب ونقصد " سرمدا "  فهناك يجب أن تحدث عملية المكافحة بدءا من رفوف المولات والصالات والاكشاك والسوبر  ماركت وكل منفذ يبيع البضائع المهربة  ونتمنى أن لايحاول أحد اعتبار أن التهريب يؤمن السلع للفقراء .. لأنه في الحقيقة يزيد من فقرهم وتعتيرهم ؟ 

هامش 1 : في موضوع التهرب الضريبي لايوجد طرف واحد فاسد .. العملية كي تتم تحتاج لتواطئ كل الأطراف الأمر الذي قد لايتسع الحديث هنا للدخول في تفاصيله

هامش 2 : لابد من تبني لغة مستمدة من قوانين عصرية عند الحديث مع الفعاليات الاقتصلادية المحلية بكل اختصاصاتها ومجالات عملها .. فاللغة قد تكون مفتاحا للاصلاح والانتقال الحضاري نحو المرحلة القادمة بكل مانتطلع اليه من قدوم للاستثمارات وعودةرجال الاعمال الى منشآتهم بل وقيام الشركات الحالية بالتوسع وخلق المزيد من فرص العمل والتشغيل

بالمختصر نحن لاندافع عمن يتهرب من دفع الضرائب لان التهرب الضريبي وكما ذكرنا اعلاه له اسبابه التي يمكن معالجته بالقوانين الواضحة والمواكبة والعصرية ولايحتاج الامر لتشميل المتهربين ضريبايا بخطاب الارهاب وغسيل الاموال .. خطاب يليق حصرا بالمهربين والمتلاعبين والمضاربين بالليرة


التعليقات:
الاسم  :   Chazem antib  -   التاريخ  :   21/11/2020
أن صمود التجار والصناعيين وبقائهم في بلد ما أيام الحرب لا يعطي لأي منهم كرت أخضر واستثناء في قوانين مطبقة على طبقة دون أخرى ولا يعطيهم استثناء من تطبيق القانون الذي من المفترض أن يشمل الجميع وأنه يجب عليكم ككاتب واقتصادي يعني بمقاله بإيصال الصورة السليمة الفصل بين بعض الاستثناءات والمحفزات التشجيعية لمستثمر أو تاجر أو صناعي في بلد يعاني من الحرب على تطبيق قانون ضريبي عادل وشامل حتى وإن لجأت الدولة إلى أقسى الآليات . بالمناسبة في الثقافة الشعبية للدول الصناعية العتيدة كألمانيا يُنظر إلى المتهرب ضريبياً بإحتقار وتجريم . شكراً لكم ونتمنى توخي الموضوعية وعدم الإنحياز

الاسم  :   رضوان  -   التاريخ  :   21/11/2020
أشكر كاتب هذا المقابل علاوة على شكري للموقع : و ارجو أن يتم تحويل هذا المقال الى السيد وزير المالية ، لما له من أهمية قصوى ، و بحيث إذا عولجت جذور مشاكل التهريب و التهرب الضريبي ، فإن ذلك سيعيد الى خزينة الدولة أموالا طائلة كانت مسروقة . مع فائق الاحترام .

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس