ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/02/2021 | SYR: 00:30 | 28/02/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 ماذا لو تم حظر المدمنين رقمياً في العالم النامي؟
22/01/2021      





الإعلام الرقمي: ادمان مواقع التواصل يجب تصنيفه كمرض
سيرياستيبس :
حوارات حول العبودية في ثوب الحرية...... جزء 5
5- ماذا لو تم حظر المدمنين رقمياً في العالم النامي؟
تم خلال العقود الماضية تدريب الدول على تقانات جديدة شبه مجانية وسهلة المنال كالقنوات الفضائية التي حلت بسهولة وسرعة كبيرة مكان القنوات الأرضية. ونظراً لشح المحتوى في البرامج المحلية وجد الجمهور المتعطش لكل جديد "شيق" آلاف القنوات التي تغرقه على مدار الساعة بما هو "مفيد برأيها" وهذا يفسر التراخي الدولي في استمرار بث مئات القنوات الدينية المتزمتة بينما تلاحق قنوات هادفة أو وطنية لمجرد أن لديها رؤى وتطلعات مصنفة في منتدى "بريجينسكي" على أنها قنوات أو برامج أو دول "مارقة"
تتواجد وسائل التواصل الاجتماعي في أماكن يتحكم بها المشرفون على منتديات حالة العالم وغيرها من المنتديات التي تدير العالم. وكلنا يعلم أن السياسة الأهم في مواجهة بلد منفرد هي سياسة العقوبات الأحادية أو المتعددة الأطراف أو الأممية. وتعتقد الشعوب غير المعاقبة أنها في مأمن من العقوبات التي تصيب شعباً بعينه.
وعندما نتذكر أن العديد من الكفاءات المتواجدة في العالم النامي تعمل على التواصل المستمر عبر الانترنت سواء كمبرمجين أو متعاملين بالبورصة أو مدرسين أو مدربين أو مسؤولين عن صيانة البرمجيات والخدمات عن بعد نجد أن حجم التعلق بشبكة الانترنت لا يناقش فقط من بوابة مخاطر إلهاء العاطلين عن العمل أو المداومين بلا عمل وإنما من بوابة تأمين استمرارية عمل من يرتبط عملهم ونشاطهم بالانترنت عموماً من طلاب وباحثين وعمال في مجال البورصة أو الخدمات الفردية العابرة للحدود وغيرهم من المدمنين عاطفياً على الانترنت (للتواصل مع الأهل في كل بقاع الأرض). فما هي المخاطر الكامنة على هذا الصعيد؟
ليس هناك من قوانين دولية تمنع الدول المتحكمة بالانترنت وبوسائل التواصل الاجتماعي من حظر أو استبعاد من لا تعجبها قناعاته أو سلوكه. كما أن التاريخ أثبت أن الولايات المتحدة وصحبها قد منعت بعض الشخصيات أو الشركات من التعامل أو فتح بعض المواقع أو تحديث برمجيات لأنها من المغضوب عليها سواء لقناعاتها أو لمجرد تواجدها في بلدان مصنفة "مارقة" في عيون الغرب.
وهنا نذكر بأن العقوبات التي فرضت على سورية كانت اقتصادية موجهة للحكومة ولبعض السلع في الثمانينيات ولكنها تطورت لتصبح أكثر وقاحة لتشمل كامل الاقتصاد بما في ذلك وقوده وغذاءه ودواءه. وبالتدريج أصبح العقوبات على الكلمة فقد تزايد الحصار على سورية ليشمل التضييق على وسائل الإعلام المحلية ومنعها من البث على الأقمار الصناعية لعلم الجميع بأنه لم يعد أحد يتابع القنوات الأرضية.
ولنتذكر أيضاً أن مصير المشتركين بالانترنت بيد المتحكمين بهذه البرمجيات والمتواجدين على جميع مفارق الشبكة في كل الأمكنة حيث يتم توجيه اللوم لمن يتجاوز الحدود المرسومة ومن ثم يستبعد من التعليق وصولاً إلى الاستبعاد الكامل من التواجد في الصالونات الافتراضية المخصصة "للمطيعين".
في الربيع العربي لعب الإعلام دوراً محورياً في جعله شتاء قارساً وفي تدمير بنية تحتية وفي تشويه بنية عقلية كاملة لدى شرائح عديدة. وساعد انتشار الفضائيات والانترنت في تضخيم مختلف أنواع الرسائل والأفكار التي تم الترويج لها من كل حدب وصوب. ويبدو أن الترويج لأفكار تخريبية لم يعد بالقوة التي كان عليها سابقاً. وإذا تذكرنا أن الحصار وانقطاع حليب الأطفال في العراق قد تسبب في وفاة مليون منهم، فلا بد لنا من التذكير بأن الإدمان الرقمي قد يكون القنبلة القادمة من خلال إيقاف الانترنت أو خدمات التواصل الاجتماعي عن عن فرد بعينه أو مجموعة أو شركة أو بلد بعينه أو بلدان في منطقة أو مناطق بأكملها.
وإذا قرر كهنة بريجنسكي تفجير هذه القنبلة في أي بلد مغضوب عليه في وجه المدمنين رقمياً ممن نسوا ظروف بطالتهم وجوعهم وفقرهم وتعلقوا بالعالم الافتراضي ظناً منهم أنه الحرية المنشودة، سيكون تأثيره أكبر بكثير من جنون ما سمي بالربيع العربي، وستكون مقدمة لاختلالات وتدمير ذاتي غير مسبوق. وهذا يتطلب من الناس ومن الحكومات التفكير ملياً في المشاكل الحقيقية للمواطن وعلى رأسها الفقر والبطالة وعدم طرح الأسئلة الجوهرية.
بعد 10 سنوات من أزمة حصار وفساد وحرب غير مسبوقة على البنية التحتية للاقتصاد السوري لم يعد ما يحدث استثناء. ويجب التعامل مع الأمر على أن الحرب والأزمة ستدوم فإذا انتهت فجأة تكون مفاجأة سعيدة وإن دامت مع الحصار لسنوات قادمة يكون الاستعداد الجدي قد تم. فما نحن فاعلون؟ يتبع....
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2



معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس