صواريخ الجيش تضرب ارهابيي جوبر وعين ترما- استهداف مدينة سلحب بريف حماه بعدد من الصواريخ- مقتل ارهابيين بريف ادلب        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/09/2017 | SYR: 06:56 | 22/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








  مؤسساتنا الصحية.. /تعرج/ من إداراتها !!
10/09/2017      


 

زياد غصن

تنفق الدولة مبالغ كبيرة على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين مجاناً أو بأسعار رمزية.

إلا أن جودة الخدمة الصحية المقدمة فعلاً للمواطنين لا ترقى إلى حجم المبالغ المالية التي يجري إنفاقها، الأمر الذي يشير بوضوح إلى وجود هدر وفساد كبيرين في القطاع الصحي، وهذا واقع تؤكده حالات كثيرة من الفساد والهدر والإهمال تم ضبطها في المنشآت الصحية العامة.

المشكلة هنا ليست فيما يهدر ويسرق من المال العام فقط، وإنما في التأثيرات السلبية التي تلحق بصحة المواطنين وسلامتهم الجسدية والمعنوية.

وثمة قصص كثيرة عن إهمال وأخطاء طبية دفع ثمنها مواطنون فقراء، من حياتهم وصحتهم وسلامتهم، في حين أن معاناة كثيرين للحصول على خدمات علاجية باتت تقليداً أو سمة خاصة بمشافينا ومراكزنا الصحية..!.

إذا أين هي المشكلة، طالما أن الدولة حريصة على استمرار تقديم الخدمات الصحية المجانية للمواطنين، وتخصص لذلك اعتمادات مالية ليست بالقليلة؟!.

جوهر المشكلة يمكن في إدارة المنشآت والمؤسسات الصحية العامة، وفشلها في استثمار وتوظيف الإمكانيات البشرية والمادية لتقديم خدمة صحية متميزة، فيها جل الاحترام والتقدير لكرامة المواطن وحقوقه، والالتزام الشديد بتقديم الخبرة والمعرفة أثناء تقديم العلاج الصحي.

والسؤال... من أين تأتي الحكومات بإدارة المؤسسات الصحية من مشاف ومديريات ومراكز صحية وغيرها؟.

هناك باب واحد تطرقه الحكومات دائما لتعيين مدير عام لمشفى أو مدير لمديرية صحة، أو رئيس مركز صحي، وهو البحث عن طبيب ناجح، أو صاحب سمعة طبية جيدة، أو طبيب يملك نفوذ وعلاقات ترشحه لدى مراكز القرار، ونادراً جداً ما يجري البحث عن طبيب متخصص بالإدارة الصحية.

لذلك ما قد ينجح به طبيب في غرفة عملياته أو في عيادته أو في كسب صداقات ومعارف عالية المستوى، قد لا يؤهله للنجاح في إدارة المشفى أو مديرية صحة أو مركز طبي وغيرها، وهذا يعني أن الحكومات في مثل هذه الحالات قتلت مهنيا كثيراً من الأطباء الناجحين بعد تسليمها مهام إدارية، وجنت على واقع ومستقبل مؤسسات صحية عديدة...!!.

لا بل إن بعض الأطباء لا يتعاملون بجدية مع المهام الإدارية الموكلة إليهم، فمثلاً بعض مديري المشافي العامة يحرصون على استمرار تعاقدهم مع المشافي الخاصة للعمل فيها كأطباء، وفتح عياداتهم الخاصة.. الخ، في حين أن المشافي المكلفين بإدارتها تحتاج منهم إلى وقت وجهد كبيرين لتستطيع النهوض بمهامها ومسؤولياتها..!!.

طبعاً.. نحن هنا لا نعمم، فهناك أطباء كلفوا بمهام إدارية وطبية في المؤسسات والمنشآت الصحية العامة، وقدموا أنموذجاً من النجاح والعطاء، واستطاعوا أن يحققوا قيمة مضافة حقيقية لهذه المنشآت، والأمثلة كثيرة.

إن أول خطوة على طريق إصلاح المؤسسات والمنشآت الصحية ورفع جودة خدماتها تتمثل في إعداد وتأهيل قادة إداريين من داخل الجسم الصحي، والحرص على دعم وحماية أطباء المؤسسات الصحية العامة، المعروفين بنزاهتهم وإخلاصهم في العمل.

فعندما تكون الخيارات صحيحة، فإن النتائج ستكون حتماً مثمرة وكما يطمح الجميع، فالإدارات الخبيرة والمخلصة تكون قادرة على استثمار كل الإمكانيات وتوظيفها بما يخدم المؤسسة والمواطن معاً.

هامش: ما سبق لا يقلل من الجهود الكبيرة التي تبذل في المؤسسات الصحية العامة، سواء من قبل كثير من الإدارات أو الأطباء أو الممرضين أو الإداريين، لكن كل تلك الجهود تضيع بإهمال يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية لمواطن، أو بحادثة فساد تقع هنا أو هنا... لذلك فإن المهمة والأولوية هي لتنظيف البقعة السوداء؟.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس