الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/02/2018 | SYR: 19:20 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








  كيف تـعامل القضاء مع الأطفال غير المسجلين؟
المعراوي: ندعم الجمعيات الأهلية التي تساعد على تثبيت الزواج وتسجيل الأطفال
13/02/2018      





هديل أم لطفلين أصغرهما عمره 4 سنوات, مشكلته أنه لم يسجل في الدوائر الرسمية لأن والديه عند خروجهما من منزلهما هرباً من المسلحين لم يأخذا الأوراق الثبوتية التي تثبت زواجهما.. هذه واحدة من الحالات التي رُصدت من قبل الهيئة السورية للأسرة, لعائلات لم تستطع تثبيت نسب أولادها نتيجة عدم وجود هويات, أو لتهجير البعض من قراهم, أو أن الزواج كان مسجلاً في المحكمة ولكن حرقت المحكمة وأتلفت أوراقها, كل هذه الحالات التي أفرزتها الأزمة تم التقدم بها لوزارة العدل.

القاضي الشرعي الأول في دمشق, المستشار محمود المعراوي, يحدثنا هنا عن كيفية حل هذا النوع من المشاكل في كل حالة على حدة، وكيفية تسهيل الإجراءات وتبسيطها. ففي حالات إقرار الزوجين بالزواج على أن يكون الإقرار يوافق ظاهر الطفل «عندما يكون الزواج مدته سنتان وعمر الطفل سنتين» لمنع حالات الاحتيال لضرر الطفل، كما يمكن تثبيت نسب الطفل بمجرد إقرار الأب بالنسب ومن دون تثبيت الزواج وعن طريق دعوى ترفعها الأم على الأب.
بينما حالة آلاء مختلفة إذ بعد شهرين من زواجها سافر زوجها إلى لبنان ولم يعد, وبعد وضعها مولودتها فاطمة, والطلب من «عم» الطفلة تسجيلها رفض العم التسجيل بحجة «ماذا يثبت أنها ابنتنا», هنا أوضح المستشار المعراوي, أن المحكمة تعمل على إعطاء الزوجة من قبل القاضي الشرعي, وصاية مؤقتة لتثبيت نسب الطفلة وحمايتها.
وفي سياق متصل بما يخص تسجيل الطفل الذي لم تستطع الأم إثبات زواجها إما لأنها لا تعرف نسب الأب بسبب أنواع الزيجات التي كانت تتم في المناطق الساخنة,أو رقم قيده المدني أو تجهل مكانه أو إذا كان الزواج باطلاً فيمكن تسجيل الطفل على اسم والدته, عندها تتقدم الأم بطلب لأمين السجل المدني لتسجيل الولد, ولكن يجب أن يتم التسجيل بموجب حكم قضائي من المحكمة الشرعية يصدر بعد التأكد من أمومتها له بخبرة طبية عن طريق فحص الحمض النووي «منعاً لحالات الاتجار بالبشر» وعند التأكد من الفحص, يتم إصدار قرار بأمومة السيدة للطفل وتسجيله على اسمها في السجل المدني, وفي خانة الأب, «يختار أمين السجل المدني اسم الأب ويمكن أن يعطى نسب الأم», ويكون مواطناً سورياً عادياً له كل الحقوق, ولا يجوز إعطاء بيان بأنه مجهول الأب, سابقاً كانت تكتب عبارة «انتحل أمين السجل المدني اسم والده أو والدته» ولكن التعديل منع ذكر هذه العبارة, وهذه ميزة تسجل لقانون الأحوال الشخصية السوري المتجدد والسابق لعصره, كما وصفه المعراوي.
ليلى في العشرين من عمرها أم لطفل, وتعيش في إحدى المخيمات خارج القطر, وعند السؤال عن حالتها وكيفية تسجيل طفلها, نوه المعراوي بأن هناك اجتماعاً أسبوعياً للمحكمة الشرعية بدمشق, بحضور عدة قضاة, ويبحثون كل الأمور المستجدة سواء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي, أو عن طريق الاستشارات, حيث تعمل اللجنة على دراسة كل حالة على حدة, ووضع حلول لها لضمان حقوق الزوجة والطفل.
من جهة متصلة بيّن القاضي المعراوي أن المحكمة الشرعية تعمل على دعم الجمعيات الأهلية القانونية التي تقدم المساعدة للسيدات لتثبيت الزواج وتسجيل الأطفال, وقد تم عقد العديد من المحاضرات والندوات من قبل مفوضية الأمم المتحدة, وبالتعاون مع الجمعية الدانماركية لشؤون اللاجئين, إضافة إلى الأمانة السورية للتنمية, وتم التعاون لتسهيل الإجراءات وتسريعها.

سيرياستيبس_تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس