العثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/11/2019 | SYR: 00:30 | 17/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



orient2015

 مؤسسات الدولة تعرضت لاستنزاف كبير في الكفاءات والخبرات
مرسوم العفو يفتح الباب لآلاف العاملين لتسوية أوضاعهم الوظيفية... والعبرة بمن يعود للعمل!
20/10/2019      


دمشق-سيرياستيبس:

تعرضت مؤسسات الدولة والقطاع العام إلى استنزاف كبير في الكوادر البشرية خلال السنوات الماضية، وتحديداً في السنوات التي شهدت أعلى معدلات الهجرة نحو الدول الأوروبية وبعض الدول العربية، وهو ما ترك تأثيرات سلبية على أداء مؤسسات الدولة وإنجازها للمهام الملقاة على عاتقها، إذ أن معظم الجزء المتسرب هم من أصحاب الكفاءات والخبرات الكبيرة، والتي يصعب تعويضها نتيجة الظروف الاقتصادية ومستويات الرواتب والأجور المعمول بها لدى القطاع العام.

ومع صدور مرسوم العفو الأخير، فإن هناك فرصة لمؤسسات الدولة والقطاع العام لإعادة استقطاب تلك الكفاءات والخبرات، وتحديدا تلك التي تركت العمل دون موافقة نظامية والتي تم اعتبارها بحكم المستقيل مع تفعيل الملاحقة القانونية. كما أن مرسوم العفو يشكل فرصة هامة للكوادر التي تركت العمل دون موافقة لتسوية أوضاعها من خلال وضع نفسها تحت تصرف الجهة العامة لتلغى بذلك الملاحقة القضائية. أي أن هناك مصلحة مشتركة للطرفين لتسوية العلاقة بينهما بحيث تعود المؤسسات العامة لتستفيد من خدمات تلك الكوادر وتسد جزءاً من النقص الحاصل في عمالتها المدربة والمؤهلة، وتستغل تلك الكوادر الظروف الحالية للعودة إلى العمل، خاصة وأن بعض الكادر التي خرجت من البلاد أو بقيت فيها دون تسوية أوضاعها الوظيفية ترغب بالعودة إلى العمل لدى مؤسسات الدولة.

لذلك فإن مرسوم العفو يفتح الباب أمام كثير من العاملين لتسوية أوضاعهما الوظيفية مع الدولة وفتح صفحة جديدة سواء عادوا إلى العمل من جديد مع مؤسساتهم التي تركوها، أو فضلوا الاستقالة وتصفية حقوقهم الوظيفية والالتزامات المترتبة عليهم لصالح المؤسسات المعنية، والأمل أن تكون الشريحة الأكبر المستفيدة من المرسوم هي التي تقرر العودة للعمل في مؤسسات الدولة أو تعمل داخل البلاد ففي النهاية العمل لدى القطاعين العام والخاص يخدم الاقتصاد الوطني، وفي أضعف الحالات فإن عملهم في الخارج يمثل سنداً لعائلاتهم الوظيفية التي لاتزال مقيمة في دمشق.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس