منخفض جوي قطبي و أمطاراً غزيرة وثلوجاً من الخميس للأحد القادمين- إعلان المخططات التنظيمية اليرموك والقابون بداية كانون الثاني القادم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/12/2019 | SYR: 03:14 | 11/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



Qadmoos_Ma7liyat_18

 كي لا ينسينا الغلاء وتراجع سعر الصرف
كل قرية يدخلها الجيش في الشرقية يبني حجراً في جدار الأمن الغذائي الوطني
02/12/2019      


دمشق-سيرياستيبس:

وسط أخبار تراجع سعر صرف الليرة أمام الدولار وموجة الغلاء التي اجتاحت الأسواق المحلية يأتي خبر سيطرة الجيش العربي السوري على المزيد من صوامع الحبوب في المنطقة الشرقية وتفكيك الألغام المزروعة فيها لتكون جاهزة لتسليمها إلى المؤسسات الحكومية المعنية، وهو تطور هام يحمل في طياته تأثيرات اقتصادية إيجابية كبيرة.

فإذا كانت قوات الاحتلال الأمريكي ترفض حالياً إخلاء حقول النفط وتصر على استمرار نهبها وسرقتها، فإن انتشار قوات الجيش العربي السوري في مساحات واسعة من منطقة الجزيرة يعني أن الموسم الزراعي القادم سيحمل نتائج إيجابية على المزارع في تلك المناطق وعلى الاقتصاد الوطني. حيث سيكون بإمكان المزارعين تسليم وبيع محاصيلهم الزراعية إلى مؤسسات الدولة بالأسعار المدعومة أو نقلها وتسويقها في المحافظات الأخرى دون الاضطرار للخضوع إلى رحمة سماسرة المليشيات المسلحة وتخزينها لفترات طويلة وتلف جزء منها، كما أن مؤسسات الدولة المعنية سيكون باستطاعتها استقبل كل الكميات المراد بيعها لها ونقل الفائض من احتياجات المحافظات الشرقية الثلاث إلى المحافظات الأخرى وبالتالي توفير ملايين الدولارات التي كانت تدفع سنوياً لتأمين هذه المحاصيل من الخارج والمثال على ذلك محصول القمح الذي كان لتراجع إنتاجه ثم منع الميلشيات المسلحة من بيعه للدولة ونقله خارج محافظة الحسكة تأثيرات سلبية لعل أهمها اضطرار المزارعين لبيعه إلى السماسرة بأسعار قليلة ولجوء الدولة إلى الاستيراد وما يشكله ذلك من استنزاف للقطع الأجنبي، الذي يمكن استثماره في مكان آخر وتدعيم سعر صرف الليرة.

إن كل قرية يدخلها الجيش العربي السوري في المنطقة الشرقية يعني أن جزء من جدار الأمن الغذائي للمواطن والوطن يعاد ترميمه وإصلاحه، حتى لو ظلت حقول النفط خارج السيطرة لفترة ما رغم قناعة كل مواطن سوري أنها ستعود عاجلاً وليس آجلاً.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس