وزارة الداخلية: جميع المواطنين السوريين الذين يدخلون إلى القطر من لبنان عبر المعابر غير الشرعية سيتم الحجر عليهم والتحقيق معهم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/03/2020 | SYR: 03:14 | 30/03/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 تستعرضون عضلاتكم بالكورونا
وفي دير الزور لوحدها 8200 إصابة لشمانيا وفي ثلاثة أشهر فقط ؟
26/02/2020      



انتشار اللاشمانيا في دير الزور صرخة «أسمعت من به صمم» (8200) إصابة خلال ثلاثة أشهر

بادية الونوس:

شاءت ظروف الحرب وتبعاتها من فقر وتشرد وانعدام الخدمات الصحية، أن تكون زينة ابنة العشر سنوات أول مصابة باللاشمانيا بعد فك الحصار عن دير الزور الذي استمر ألف يوم، زينة من بلدة القورية من الريف الشرقي إصابتها في وجهها 8 اندفاعات من حجم اللويحة، طردت من مدرستها لفظاعة الإصابة التي باتت تشكل مشهد رعب وخوف لدى التلاميذ، الأمر الذي اضطر إدارة مدرستها إلى إرسالها لذويها، ليأتي والدها شاكياً طرد المدرسة لابنته لتتم بعدها معالجتها وإعادتها لمدرستها.

تمثل زينة حالة من عشرات آلاف المصابين باللاشمانيا تلك الحبة «اللعينة» التي تسببها ذبابة حشرة الرمل، يسميها «الديريون» (السويكتة) أو الشبح الساكت لأنها لا تحدث صوتاً، لدغتها مؤلمة جداً تتغذى على دم الانسان لاستكمال دورتها التكاثرية، تضع هذه الحشرة بيوضها على المخلفات الحيوانية والنفايات المنزلية المتراكمة والمتخمرة والصرف الصحي المكشوف الخازن لهذا المرض، سيما بعد الحصار الإرهابي على المدينة وتدمير البنى التحتية وشبه انعدام الخدمات الصحية، ما فاقم الوضع سوءاً، إذ تؤكد الإحصاءات تسجيل 8200 إصابة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام2019 بينما لم تكن تتجاوز الـ200 إصابة قبل الحرب، فضلاً عن الجهود الجبارة وحجم المعاناة التي يتكبدها مركز مكافحة اللاشمانيا لمعالجة آلاف الإصابات للأهالي القادمين من المناطق الواقعة تحت سيطرة (قسد) إلى المنافذ الحدودية.

هذا الواقع المأسوي وصفته د. ميسون الحاج- رئيس مركز مكافحة اللاشمانيا في دير الزور بأنه وضع ينذر بحدوث كارثة، إن لم تسارع الجهات المعنية إلى تنفيذ مهامها المتعلقة بترحيل الأنقاض والقمامة وتوفير الخدمات الصحية، وإلا سنصل إلى أعداد تراكمية تصعب السيطرة عليها.

بسبب الحرب

تعرف د. ميسون الحاج مرض اللاشمانيا بأنه مرض جلدي بيئي يسببه طفيلي اللاشمانيا، يصيب على الأغلب الأماكن المكشوفة من جسم الإنسان من جميع الأعمار وللجنسين وسمي (حبة دير الزور) كما سمي في حلب (حبة حلب)، مشيرة إلى أن هذا المرض استوطن في حلب وطرطوس واللاذقية وحماة، ومؤخراً اجتاح محافظة دير الزور وبصورة لم يسبق لها مثيل بسبب الحرب الهمجية التي تعرضت لها المدينة والحصار الذي استمر ألف يوم وتدمير البنى التحتية وانعدام الخدمات الصحية، وتبين أن العامل المسبب هو طفيلي اللاشمانيا الذي لا يُرى مجهرياً والعامل الناقل هو أنثى ذبابة الرمل وهي حشرة صغيرة 2.1 مم ولونها أصفر – رمادي أو بني غامق، تنتقل قفزاً لمسافات لا تتجاوز الـ 100 م.

تضيف د. الحاج أن لهذا المرض نوعين هما «تروبيكا وماجور» مشيرة إلى أن اللاشمانيا في الدير هي من النوع الماجور (الرطب) وتتركز في المناطق الريفية شبه الصحراوية، وهذا النوع لا ينتقل من الإنسان المصاب إلى السليم مباشرة بوساطة الذبابة لكن تحتاج إلى خازن وهو الجرذ الصحراوي.

إحصاءات

تؤكد الإحصاءات أن مجمل عدد الإصابات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة لعام 2018(10450) إصابة تمت السيطرة عليها بالكامل في نهاية شهر حزيران 2019، حيث انخفضت إلى 39 إصابة فقط، كما بلغت في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام المنصرم 2019 ما يقارب الـ 8200 إصابة وتمت معالجتها وبلغت نسبة الشفاء 50%مع بداية كانون الثاني 2020، وبلغ مجمل عدد الإصابات المعالجة لعام 2019 نحو /13 /ألف إصابة أغلبيتها تماثلت للشفاء.

وتشير د. الحاج إلى أنه ساعدت المسوحات المدرسية وفتح المعابر النهرية، وعودة الأهالي إلى قراهم بعد تحريرها من الإرهابيين إلى جانب نشر التوعية والتثقيف، وتقديم العلاج المجاني حتى الشفاء كل تلك العوامل لعبت دوراً في الحد من انتشارها، بموازاة ذلك تصل آلاف الإصابات من مناطق خارج الجزيرة ومعالجتهم عن طريق فرق جوالة، وتؤكد أنه بفضل تضافر الجهود استطعنا أن نصل إلى أقصى نقطة في المحافظة من الشرق النهري والمناطق المحاذية للحدود العراقية، ومن الغرب معدان المحاذية لمدينة الرقة وكذلك الحال شمالاً وجنوباً.

التعامل مع المرض

تظهر أعراض المرض من خلال ظهور اندفاع على الجلد (خطاطة) تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع، ولا تستجيب للعلاجات غير النوعية، وتشير رئيس مركز مكافحة اللاشمانيا إلى أنه تم تحديد الأماكن الموبوءة، وذلك من خلال حملات مسح يقومون بها بشكل دوري بالتنسيق مع الصحة المدرسية وخصوصاً في الأشهر(11-12-1) من كل عام، إضافة إلى أنه:

تم تدريب أطباء وممرضين من الشباب على العلاج.

إنشاء كادر طبي مدرب ومتخصص من أطباء وممرضين.

إقامة دورات تدريبية علاجية – مخابر لتحري اللاشمانيا في مراكز (دير الزور –الميادين- البوكمال).

مدة انتشار المرض

الإصابات تركزت في الريف الشرقي في دير الزور (القورية – محكان –الميادين – البوليل) ريف البوكمال، وتحديداً المناطق الممتدة حتى الغبرة وهي في أغلبيتها خارج سيطرة الدولة.

لم ترحم اللاشمانيا صغيراً ولا كبيراً، إذ تبين د. الحاج توزع الإصابات بالفئات العمرية أقل من سنة 15% حسب النسب الآتية:

من 1-4 سنوات 20% من 5-15 سنة 40%، من 16-فما فوق 25%.

وتمت السيطرة على المرض من خلال زيادة عدد المراكز وتوفير مستلزمات العلاج وكادر طبي متخصص، ومتابعة واهتمام إضافة إلى دعم من المنظمات الإنسانية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي.

إلى الحدود العراقية

يطول الحديث عن معاناة الفريق الطبي للوصول إلى المناطق التي تقع خارج السيطرة، فالطريق شاق جداً ومتعب، تقول د. الحاج «نخرج من الساعة السادسة صباحاً ونعود في الساعة الثامنة مساء»، نقطع مسافات طويلة في ظروف البرد والمطر، فضلاً عن مفاجآت الطريق المجهولة لأن ريف البوكمال يبعد نحو 120 كم عن مدينة دير الزور، حيث تم تشكيل ثمانية فرق جوالة لمعالجة الأهالي المصابين الوافدين من تلك المناطق من خلال عبورهم إلى ريف البوكمال عن طريق المعابر النهرية، ويتم علاجهم من قبل أيد خبيرة ومتخصصة حيث تمت معالجة 2150 إصابة كلها وافدة من مناطق الجزيرة والواقعة خارج السيطرة وحققنا نسبة شفاء 65%خلال زمن قياسي لا يتجاوز الـ 51 يوماً.

تضيف د. الحاج أنه خلال الفترة القادمة سيتم تقديم العلاج للمصابين في منطقة الجزيرة الواقعة خارج السيطرة على المعابر النهرية، لنخفف عنهم عناء وتكاليف وصولهم إلى ريف البوكمال، وكان هذا اقتراحاً بعد الموافقة على تشكيل نقاط طبية عند تلك المعابر وبهذه الطريقة نشجع الأهالي في تلك المناطق للقدوم إلينا لتلقي العلاج المجاني.

لم تنته رحلة العلاج هنا أيضاً، بل وصلت إلى المناطق الحدودية العراقية، حيث تبين د. الحاج أنه تمت معالجة مصابين في منطقة الهري وكذلك السويعية وفي الجنوب في كباجب والشولا، وأيضاً تمت معالجة العديد من الحالات، وازدادت مشقة الطريق على حدود الرقة وتم تحقيق الشفاء لجميع الإصابات.. والميدان يشهد لنا بذلك.

فاقت الأعداد

فاقت الإصابات الموجودة في مناطق تابعة لمحافظة دير الزور وهي (هجين- السوسة –غرانيج- أبو الحسن – أبو حمام –أبو حردوب- الحرذي – البصيرة –محيميدة – الكسرة – الصور) إصابات دير الزور، وحسب الإحصاءات الواردة فإن العدد تجاوز الـ 9 آلاف إصابة بسبب العجز في الإصحاح البيئي لديهم وعدم وجود أيد خبيرة للعلاج، كما إن العلاج المعطى غير معروف المصدر والتركيب ما يزيد الأمر سوءاً.

نقاط على المعابر النهرية

تبين د. الحاج أن مديرية الصحة خاطبت الأهالي المتواجدين في تلك المناطق وأعلمتهم أن الصحة تقوم بتشكيل فرق جوالة لمعالجتهم بالطرق الصحيحة، وريثما تستكمل الإجراءات بالدخول إلى داخل الجزيرة نقوم حالياً بوضع نقاط طبية على المعابر النهرية النظامية لتقديم العلاج مجاناً حتى الشفاء. تضيف: نحتاج تضافر الجهود مع وزارة الإدارة المحلية والزراعة ودعماً لوجستياً لدورها المهم في الوقاية من خلال مكافحة الحشرة المسببة وهي (الجرذ الصحراوي – ترحيل القمامة – رش المبيدات في الأوقات المناسبة – -إزالة أكوام الردميات) وفي حال عدم التعاون فيما بين هذه الجهات، لتنفيذ العمل المطلوب سندخل في أرقام تراكمية بالإصابات وسنصل إلى رقم تصعب السيطرة عليه.

العلاج موثوق

المشكلة التي تواجه جهات الرعاية الصحية هي عودة المواطنين من مناطق خارج سيطرة الدولة إلى أريافهم وقراهم، لاسيما أن البعض منهم يحمل الإصابة واحتمالية العدوى، وحسب د. بشار الشعيبي- مدير صحة دير الزور فإن العلاج المتبع هو علاج موثوق، ويقدم مجاناً، مبيناً أنه على المواطنين الالتزام بالعلاج على عكس العلاجات المتوافرة في الأسواق التي على الأغلب تكون مجهولة المصدر وغير مضمونة النتائج.

للحرب الضروس دورها في توفير بيئة خصبة لوجود ذبابة الحقل لاسيما عندما تنعدم أدنى مقومات الحياة يؤكد د. الشعيبي أن الحرب خربت 70% من الوحدات الإرشادية، وتالياً خرجت في الخدمة، ناهيك بتخريب البنية التحتية وتخريب البلديات وتدمير المراكز الصحية والتدمير الممنهج للمنشآت، كل تلك العوامل مجتمعة أدت إلى توفير البيئة المناسبة لانتشار هذه الآفة، لافتاً إلى أنه قبل الحرب كانت الإصابات آنذاك لا تتجاوز 200 إصابة فقط.

يضيف د. الشعيبي أن وزارة الصحة قامت في العام الماضي بتدريب 120 شخصاً للتوعية والعلاج وتم تشكيلهم كفرق منتشرة في مختلف المناطق التي تكون تحت سيطرة الدولة، وعلى المعابر الحدودية من الريف الشرقي للبوكمال حيث بلغت الإصابات هناك 2095 إصابة وهذا الرقم مرشح للازدياد. يضيف د. الشعيبي أنه فيما يتعلق بمستلزمات العلاج فهي متوافرة، والكادر الطبي مؤهل التأهيل والتدريب الكافي، مضيفاً أنه بسبب الظروف الراهنة تقلص عدد السيارات العاملة من سبع سيارات إلى أربع فقط، وأشار إلى دور المجتمع المحلي الإيجابي، وتوزيع الإرشادات والتوعية وتوزيع آلاف «الناموسيات» والرش بمبيدات حشرية لمكافحة هذه الحشرة الناقلة للإصابة.

مسوحات وتوعية

من صلب مهام الصحة المدرسية في المحافظة المسح والتوعية ويؤكد مدير الصحة المدرسية د. سلام سعيد أنه وصل المسح إلى الحدود السورية – العراقية إذ وصلت الإصابات إلى نحو 8 آلاف إصابة، وأغلبيتها متركزة في ريف البوكمال – العشارة وغيرها من القرى التي تحررت حديثاً من الإرهاب، إذ تكون الخدمات معدومة من مياه وصحة وبنى تحتية، الأمر الذي يشكل بيئة خصبة لذبابة الرمل.

أول مرة

كما تم افتتاح مراكز طبية إذ تم تدريب عناصر متخصصة، يقول د. السعيد إن العمل فيها يشبه الاستنفار من الصباح إلى المساء وتم تسجيل زيادة أخيرة على عدد الإصابات في الريف منها مناطق الصالحة – الحسرات وغيرها.

العقبات الأكثر صعوبة تكون في المناطق التي تكون تحت سيطرة «داعش»، مثل المنطقة الشرقية للنهر والتي تقع مقابل «داعش» وجزء منها يقع تحت سيطرة (قسد المنحلة)، ما يعني أن الاقتراب والدخول إليها يحتاج موافقات، وحسب د. السعيد تم الدخول إلى منطقة الطواطحة بموجب مبادرة أهلية، علماً أن الدخول إليها مغامرة على سبيل المثال لفحص 600 طالب يحتاج الأمر لسلسلة من الموافقات، وكانت المفاجأة أن هنالك شاحنات وسيارات محملة بالأهالي بدأت بالتوافد إلى ساحة المدرسة ليتم علاج 1500 شخص بجهود عنصر واحد والطبيب المشرف وخلال يوم واحد فقط.

نقص في «الصحة المدرسية»

تعمل مديرية الصحة المدرسية بسيارة متنقلة تقوم بعدة مهام مجتمعة تتضمن (الكشف – العلاج – التوعية)، إذ لا يتجاوز عدد الكادر الموجود أربعة عناصر فنية فقط وخمسة أطباء أسنان وطبيباً بشرياً يتيماً يشغل في الوقت ذاته إدارة الصحة المدرسية، لافتاً إلى أنه تم الإعلان عن مسابقة لرفدنا بعناصر جديدة لكن في حقيقة الأمر لم يأت أحد لانعدام مقومات الحياة، وارتفاع أجور المواصلات مقابل راتب متواضع جداً.

إن الظروف الصعبة والجهل والفقر دفعت الناس في أرياف الدير والحسكة إلى التداوي الشعبي، يقول د. السعيد إن بعض المصابين كان يعمد إلى خلط روث الأبقار مع أزرق الميتالين وهي مادة أشبه بالحبر للعلاج، كما إن البعض الآخر منهم يستعملون روث الحيوانات بعد تجفيفها كوقود للتدفئة علماً أن مخلفات الأبقار هي البيئة الخصبة لذبابة الرمل.

بسبب عودة الأهالي

مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة- د. هزار فرعون تؤكد أن إصابات اللاشمانيا ازدادت خلال الأشهر الأخيرة من عام 2018 بسبب عودة الأهالي لقراهم المحررة، حاملين معهم الإصابات التي تم اكتسابها خلال وجودهم في مناطق سيطرة الجماعات المسلحة شرق نهر الفرات، وتم تزويد مديرية الصحة ومراكزها بـ 13000 أمبولة «غلوكانتيم» لعلاج المصابين، وتؤكد د. فرعون أن الإصابات انخفضت بشكل كبير خلال العام المنصرم إذ تم تسجيل 911 إصابة خلال سبعة أشهر (من نيسان- تشرين الأول) وما لبثت أن ازدادت الإصابات خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2019 بالتزامن مع فتح المعابر وعودة المواطنين حاملين الإصابة.

تم التوجيه

بسبب عدم تعاون (قوات قسد المنحلة) بالسماح لفرقنا بالدخول للعلاج حيث تم التوجيه من قبل وزير الصحة بإرسال أربعة فرق جوالة للمعابر ليتم استقبال المصابين وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية ريثما يتم استكمال الموافقات وخلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2019 تمت معالجة أكثر من 8200 مصاب وتالياً ارتفع عدد الإصابات المشخصة والمعالجة إلى 13785 إصابة خلال 2019.

تضيف د. فرعون إنه تم وضع خطة عمل على مستوى محافظة دير الزور من خلال تشكيل لجنة تتضمن ممثلين عن كل الجهات المعنية الصحة – البيئة – الإسكان – الخدمات الطبية – المنظمات الدولية المانحة.

ثانياً تطبيق مقترح خطة المكافحة في أماكن انتشار المرض شرق دير الزور (الميادين – صبيخان- القورية – البوليل – ريف البوكمال) وريف شرق النهر (الحسينية – مراط- حطلة –مظلوم) ودعم أنشطة المكافحة ومتابعتها مشيرة إلى تنفيذ الخطة من قبل مركز اللاشمانيا والتي تضمنت: التداخلات البيئية: ترحيل النفايات والأنقاض حسب الإمكانات المتاحة في مجلس دير الزور

-الكشف المبكر والفعال: تم تدريب عناصر على المسوحات للكشف المبكر عن الإصابات حيث تم مسح 172 مدرسة وفحص 613349 طالباً وكشف 2754 إصابة. – التشخيص المخبري: تم تدريب ثمانية من الأطباء والفنيين على التشخيص المخبري وتزويدهم بثلاثة مجاهر.

-تدبير الإصابات: تم رفع عدد المراكز المعالجة من ثلاثة مراكز إلى 30 مركزاً وتسعة فرق جوالة

-الوقاية والتثقيف: تم توزيع 115 ألف ناموسية مشبعة بالمبيد للوقاية.

- مكافحة الخوازن: قام الهلال الأحمر برش المبيدات ضمن المدينة ومقالب القمامة مع حملات نظافة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي







alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس