القمة السورية اللبنانية السعودية: تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية..        ريم نضال الأطرش والدتها براءة من محافظة السويداء عرمان المحدثة الأولى.      يسرا ناصر شحود والدتها آمنة من محافظة درعا مدرسة بنات الشيخ مسكين.      آية أيمن التلا والدتها فاتن من محافظة ريف دمشق محمود علوش.      يسرا دياب الشيخة والدتها نبال من محافظة ريف دمشق حسن الخطيب.      مرح أسد دوارة والدتها اعتدال من محافظة ريف دمشق مدرسة صحنايا المحدثة الثانية المختلطة ح2.      هيا زياد حليمة والدتها عواطف من محافظة ريف دمشق مدرسة بنات قدسيا.      نور ابراهيم معروف والدتها بلسم من محافظة ريف دمشق ثا/المتفوقين.      رنوة أحمد شاهين والدتها إيمان من محافظة ريف دمشق مدرسة التل للبنات.      سيرياستيبس تهنئ الطلاب الذين حصلوا على علامات كاملة في التاسع :
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:30/07/2010 | SYR: 23:42 | 30/07/2010
الأرشيف اتصل بنا التحرير














  مقالات مختارة 
الدكتور دريد لحام لسيرياستيبس: مسرحياتي وطنية وليست سياسية...وحريتي أغلى ما لدي
حوار مع مصطفى طلاس

موعد صباحي....طلاب المدارس الذاهبون يتصبحون كل يوم بالراقصات وبنات الهوى العائدات


 من استحقاقات الإصلاح السكني الشامل
إعادة الهيبة للتعاون السكني....وتسهيلات جديدة في منح القروض العقارية
30/12/2008      


بقلم مروان دراج

الحديث في المنابر الإعلامية الرسمية وغير الرسمية حول هموم قطاع السكن والإسكان يبدو أنه لا يندرج إلا ضمن ماهو موسمي وبالتزامن مع صدور قانون أو مرسوم يتعلق في قطاع العقارات في حين ماهو مطلوب استنفار المنابر الإعلامية وبشكل دائم للبحث في القضايا التي تمنع المواطن العادي من الحصول على سكن لائق وبأسعار تتوافق مع حقيقة الرواتب والأجور وليس كما هو واقع الحال حيث تصنف سورية في مقدمة بلدان العالم لجهة ارتفاع أسعار العقارات سواء كانت تجارية أم سكنية.

ما نقصده من خلال هذه المقدمة السريعة بأن موضوع الإسكان بشكل خاص يعتبر أحد أبرز الهواجس التي تشغل الشريحة الأوسع والأشمل في المجتمع وبالتالي لابد من النهوض في هذا القطاع للوصول إلى إصلاح سكني شامل...فالتباهي وحتى الأمس القريب بأن عدد الجمعيات التعاونية في القطر يصل إلى حدود 2000 جمعية وأنها تمكنت من تأمين نحو 200 ألف مسكن خلال العقود الأخيرة....هذا الكلام المكرور لم يعد مقنعاً ولايلقى ترحيباً في ظل الارتفاع الصاروخي لأثمان المساكن وتراجع القوة الشرائية التي تمنع من تحقيق حلم المسكن مهما كانت مساحته ضيقة وقد يستغرب البعض لو أتينا على بعض الأرقام التي سبق للمكتب المركزي للإحصاء أن أكدها قبل سنوات وتشير هذه الأرقام إلى أن حصة الفرد في سورية من الأمتار المربعة كانت قد تراجعت بصورة لم تكن مسبوقة فبعد أن كانت تصل إلى حدود 16 متراً مربعاً في مطلع السبعينات والثمانينات من القرن الماضي فقد تراجعت مع مطلع التسعينات لتصل إلى نحو 12 متراً مربعاً ولا يستبعد البعض أن تكون هذه النسبة قد تراجعت وانحسرت مع بداية الألفية الجديدة إلى حدود قد تكون الأقل قياساً بحصة الفرد في البلدان العربية.

قد يسأل البعض: ولكن من أين نبدأ وكيف من أجل تذليل المشكلات التي تحيط بقطاع العقارات...والأهم: هل رزمة التشريعات والقوانين التي صدرت كانت قد شجعت فعلياً على اتساع وتيرة الاستثمار العقاري؟!

إلى جانب البصمات الإيجابية المرتقبة التي يفترض أن تتركها شركات الاستثمار العقاري في السنوات القادمة فإن الاعتقاد السائد ومن جانب شرائح واسعة من المجتمع أنه لابد من إعادة الألق من جديد إلى قطاع التعاون السكني الممثل بالجمعيات انطلاقاً من حقيقة أن شركات الاستثمار العقاري التي أحدثت مؤخراً كانت قد أسهمت ولو جزئياً خلال السنوات الأخيرة في رفع أسعار العقارات السكنية بدلاً من خفضها في حين أن الجمعيات كانت قد لعبت دوراً هاماً في تأمين الشقق لذوي الدخل المحدود وبشروط ميسرة جداً لكن هذا الدور كان قد تراجع وانحسر لأسباب تعود أولاً إلى عدم تخصيصها المساحات من الأراضي والمقاسم المعدة للبناء وعدم تخصيص الجمعيات بحاجتها من المقاسم أدى مع مرور الزمن إلى مبادرة بعض الجمعيات إلى إغلاق أبوابها وإعادة الأموال المسددة من جانب الأعضاء الذين انتسبوا لها والأمر الغريب أن عدم تخصيص الجمعيات بالمقاسم لايعود في جوهره الى عدم توفر الأراضي أو لأن الجمعيات غير قادرة على تسديد الفواتير المالية المستحقة وإنما يحدث كل ذلك بسبب انعدام روح المسؤولية واستمرار ممارسات الروتين والبيروقراطية فأراضي أملاك الدولة لاحدود لها وهي متوفرة الى حدود تفوق حاجة الجمعيات لعشرات السنتين ومايلزمها فقط عمليات الفرز والتنظيم.

في كل الأحوال يبدو أن هذه القضية باتت في طريقها الى الحل والانفراج ومايدفعنا للحديث بلغة التفاؤل أن الجمعيات السكنية في حلب وبعد انقضاء ربع قرن على حرمانها من الأراضي والمقاسم بادرت الحكومة قبل مايزيد على الشهرين في الإعلان رسمياً عن تخصيصها بمساحات قد تلبي حاجة هذه الجمعيات ولو ضمن الحدود الدنيا وهناك من يتوقع بأنه وخلال العام 2009 سوف يتم تخصيص غالبية الجمعيات وفي كافة المحافظات بكل مايلزم من الأراضي والمقاسم خاصة وأن الأرقام الرسمية التي تم تداولها خلال مؤتمر الاستثمار والتطوير السياحي قبل شهور أكدت بأن حاجة سورية من السكن ستتجاوز الـ 500 ألف شقة سكنية لغاية عام 2010 أي مع نهاية الخطة الخمسية العاشرة وفيما لو أخذنا ببعض التقديرات والاجتهادات الصادرة عن مصممين ومختصين فإن الشركات العقارية ومعها الجمعيات السكنية وكافة الجهات المعنية بتشييد المشاريع السكنية لن تتمكن من إنجاز نصف الرقم المذكور مايعني أن الحاجة لعودة الجمعيات الى دائرة العمل باتت أكثر من ماسة وضرورية.

وإذا كنا نشير الى ضرورة عودة التعاون السكني لإحداث نقلة نوعية في الإصلاح السكني فإنه يتعين بالمقابل التذكير بأن ماهو مطلوب أيضاً من المصارف العامة والخاصة تقديم المزيد من التسهيلات بهدف تمكين كل من يرغب في شراء شقة باستجرار القرض المناسب دون مواجهة تعقيدات أو شروط تعجيزية فالأمر الذي بات مألوفاً أن الحصول على قرض عقاري من المصارف الحكومية يستوجب حضوراً وتحقيق الكثير من الشروط التجيزية ولعل أبرزها مطالبة الراغبين بسحب قرض بتسديد المصرف مبلغاً كبيراً من المال لحجزه في خزائن المصرف لمدة زمنية تمتد الى شهرين أو ثلاثة ويطلق على هذا الشرط تسمية الوديعة وفي حال عدم ترجمة هذا الشرط من جانب الزبون المحتمل فإن الحصول على القرض سيكون أقرب الى المستحيل إن لم نقل المستحيل بعينه وبيت القصيد من سرد هذه التفاصيل إطلاق الأسئلة الآتية ماهي مبررات مطالبة طالب القرض في تأمين مبلغ لايقل عن 300 ألف ليرة بينما القيمة الفعلية للعقار المحجوز عليه من جانب المصرف والممنوع من البيع والشراء قبل تسديد القرض يفوق وفي معظم الحيان قيمة القرض الممنوح للزبون والأهم من هذا وذاك أن الفائدة المترتبة الى جانب الضمانات الأخرى أليست كافية وحدها لمنح الزبون القرض ودون تردد؟!

يكفي التذكر بأن حجم القروض التي تمنح للمواطنين السوريين على مدار العام وبكافة أشكالها ومسمياتها لاتشكل سوى 5 بالألف من إجمالي الناتج المحلي وهذه النسبة تكاد لاتذكر قياساَ بحجم القروض التي تمنح في معظم مصارف دول العالم.

بمعنى أو بآخر إذا كان الإصلاح السكني يشكل هدفاً جدياً للقائمين على الحكومة فإنه يتعين بهذه الحالة إعادة الألق الى قطاع التعاون السكني كما ذكرنا إلى جانب إعادة النظر بالآليات المتبعة في منح القروض العقارية وإذا لم نفعل فإن سوق العقارات ستبقى مرشحة للمزيد من الفلتان والفوضى. 


التعليقات:
الاسم  :   السكن الشبابي  -   التاريخ  :   31/12/2008
اذا الدولة عطت الاسكان الارض ببلاش و الحديد والاسمنت مدعوم من الدولة الاسكان سلمتنا سعر المتر مكسي زبالة و شغل كلو للتكسير بشغلة 15 الف ليرة يعني الاسكان قامو بكل بيت شي 300 الف يعني على 50 الف بيت شبابي مدير المؤسسة صار معو مليارات تخليه ينقي المنصب اللي بدو ياه

الاسم  :   عبدالله  -   التاريخ  :   30/12/2008
يا حرام أنتم تكتبون أحلى الكلام والحكومة أذن من طين وأخرى من عجين .

الاسم  :   صريح  -   التاريخ  :   30/12/2008
كفانا ضحك على الذقون . ليست هناك أية نية لا للصلاح السكني ولا الأخلاقي . أي اصلاح والمواطن السوري يجب ان يعمل مئة سنة كي يستر أولاده وعائلته بغرفتين في مناطق السكن العشوائي .

الاسم  :   عارف  -   التاريخ  :   30/12/2008
المشكلة باختصار ان تكلفة المتر السكني المكسي لايتجاوز عشرة الاف ليرة سورية الى 12 الف كي نكون صادقين تستطيع الحكومة اجراء دراسة بتأسيس مدينة جديدة تبعد عن دمشق 50 الى 60 كم حيث أن الارض هي ملك للدولة مع خط قطار سريع وبالتالي تساهم في تخفيف الضغط عن دمشق والمساعدة في تأمين سكن جيد للمواطن وبسعر معقول وللحكومة تجارب جيدة من خلال السكن الشبابي بس اخي خلي المسؤولين والمستنفذين يستفادوا خطي مامعن يركبوا سيارات موديل 2009 حرام يعني لازم تعمير الشام وهالشركات المسخ يلي طالعة تستفيد ياريت الحكومة المتأخرة دائما تطلع شي مرسوم او قانون او مذكرة اي شي قبل فوات الاوان تنظم في عمل هالشركات وتحمي حقوق المواطنين موكل واحد معو كم مليون بساوي شركة صغيرة وببلش نصب على العالم شو على طول متأخرين

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس



  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد