دمشق ـ سيرياستيبس
اعتبر السيد محمد على الرزاز رئيس نقابة النقل البري أن دمشق قد أصبحت مرآبا كبيرا، وساحة لتجريب كافة أنواع السيارات، لافتا إلى أن عدم

المسارعة في حل أزمة النقل ستؤدي إلى لجوء المواطنين للحل الفردي، عبر استخدام الآلاف من وسائط النقل الخاصة والفردية، وهذا ما حصل فعلا ، مما أدى لوجود هذه الأزمة المرورية الخانقة، ونتائجها على البيئة والإنسان والطبيعة، فارتفعت فاتورة الدواء والنقل والمرور، وارتفعت تكاليف النقل على المواطن، وتكاليف المرور على الدولة، معتبرا أن فتح باب استيراد كافة أنواع السيارات على مصراعيه، ساهم في هذه الأزمة وكذلك فتح مكاتب السوق الخاصة، وما تخرجه من سائقين هم أقل كفاءة ودراية بالأمن والسلامة المرورية.
وأوضح الرزاز أن عدد المركبات في دمشق قد تضاعف مئات المرات، ففي دمشق وريفها تم تسجيل خمسين ألف آلية في عام 2005، ووصل هذا العدد إلى سبعين ألف آلية في عام 2006.
أما عدد السيارات التي يتم تسجيلها يوميا الآن فيتراوح بين 300 و 400 سيارة، وهذه الأرقام تجاوزت دراسة /الجايكا/ التي أشارت إلى أن شوارع دمشق لا تستوعب لأكثر من /48/ ألف سيارة...!!
واقترح الرزاز جملة إجراءات يعتقد أنها تساهم في حل هذه الأزمة، منها استخدام الرقم المزدوج والفردي في الشوارع المكتظة، وتنظيم أوقات الدوام الرسمي في الجهات العامة، ونقل بعضها إلى أطراف المدينة، ولاسيما الجمارك وغيرها التي تسبب الاختناقات والزحام، وتنفيذ تحويلة دمشق الكبرى، والمحلقين الجديدين، واستخدام التقانة المرورية الحديثة لمراقبة الشوارع وتنظيم التدفق فيها واعتماد لوحة الرقابة المركزية لحركة المرور وإنجاز مشروع مترو الأنفاق المطروح منذ أعوام، وهو الحل الأمثل لمعالجة الأزمة، وتلوث البيئة والضجيج.