بالتفاصيل انجازات الجيش في دير الزور- اشتباكات عنيفة وسط قصف دفعي يستهدف لمسلحين بعدد من مناطق ريف حماه- صواريخ ارهابية على محردة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/09/2017 | SYR: 09:10 | 24/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مديرو المشافي يؤكدون ومدير الصحة ينفي..
أدوية نوعية وضرورية مفقودة في اللاذقية.. والسوق السوداء مُشرعة لـ المُكرهين توجُّعاً
18/05/2017      


 

كثر الحديث عن انقطاع الأدوية في الصيدليات والمستشفيات، وأصبح لسان حال المواطن يتساءل: إلى متى سنبقى تحت رحمة تجار السوق السوداء الذين يستأثرون بالأدوية ليبيعوها بعشرة أضعاف أسعارها؟..وطبعاً يمكن تعميم هذا الواقع على جميع المحافظات، فالمواطن الذي يحمل في يده وصفة الطبيب متنقلاً  بين  صيدلية وأخرى، لا يجد سوى من عبارة “الدواء مقطوع”، والحال ذاتها يلاقيها عند دخوله إلى المشفى العام، حيث لا تتوفر أدوية التخدير، والمضادات الحيوية، ومسكنات الآلام، ليجد نفسه “مجبر أخاك لا بطل” على سرير إحدى المستشفيات الخاصة لإجراء العملية التي لا يكاد يندمل جرحه منها حتى تنزف جروح أخرى بفعل الفاتورة المرتفعة جداً، بذريعة اعتاد المواطن على سماعها ” الأدوية مقطوعة، وبالكاد نحصل عليها بأضعاف أسعارها من السوق السوداء”. وبين الانقطاع والاحتكار ولعبة تجار السوق يبقى المواطن بانتظار حل إسعافي من وزارة الصحة.

 

حال المواطن

 

بكثير من الأسى تحدث المواطن أحمد إبراهيم وقال: أجريت تحاليل في مستشفى حكومي، وأخبرني الطبيب أنني بحاجة إلى إجراء عملية مرارة، لكنني لا أستطيع إجراءها في المستشفى لعدم توفر أدوية التخدير، مشيراً إلى أنه سيستدين المال من أجل إجرائها في إحدى المستشفيات الخاصة في اللاذقية.. المعاناة نفسها شكا منها محمد عبد الله الذي انتقد الفواتير العالية التي تطلبها المستشفيات الخاصة والتي تقصم ظهر المواطنين الفقراء، وأضاف: ما ذنب المواطن إذا كانت الأدوية مقطوعة، وإذا كان أصحاب المستشفيات الخاصة يشترونها بعشرة أضعاف سعرها الحقيقي.. “شو يعني إلي ما معو مصاري يموت”.

 

انقطاع الأدوية

 

بشيء من الواقعية ينفي الدكتور محمد قصي الخليل، مدير المستشفى الوطني في جبلة، أن تكون المسألة مقتصرة على مشفى بعينه ويؤكد أن مشكلة انقطاع الأدوية الضرورية، وفي مقدمتها أدوية “تراكوريوم” المخدرة والتي تعتبر أساسية في أي عمل جراحي، هي مشكلة عامة في المحافظة وفي سورية عموماً، وليست حصراً في المستشفى الوطني، وأشار في الوقت ذاته إلى أن المستشفى وبسبب انقطاع أدوية التخدير اعتذرت عن إجراء الكثير من العمليات الباردة، وتم تحويل المرضى إلى مستشفيات أخرى، موضحاً أن العمليات الباردة، كالولادات القيصرية، وعمليات الفتق، وتبديل مفاصل، وإذ شكا الخليل من انقطاع مصل الكزاز، ولقاح داء الكلب منذ مدة طويلة، إلّا أنه أشار إلى استقبال المستشفى يومياً مرضى بحاجة إلى هذا المصل، كما لفت إلى انقطاع أدوية المضادات الحيوية ومسكنات الآلام، وفيما يتعلق بتوجه المريض، وخاصة إذا كان في حالة إسعافية إلى المستشفى خاص، برر الخليل ذلك قائلاً: إن المواطن على حق بتوجهه إلى المستشفى الخاص لإجراء العمليات، وخاصة إذا كانت عملية باردة، معللاً ذلك بأنه في “الخاص” تتوفر الأدوية المقطوعة، وذلك لأن أصحاب تلك المشافي يشترون الأدوية المقطوعة ولا سيما أدوية التخدير بأسعار السوق السوداء المضاعفة، مضيفاً: لم لا إذا كان سعر الدواء مهما بلغ سيضاف إلى فاتورة المريض، متسائلاً: لماذا لا يتم تأمين الأدوية للمستشفيات الحكومية أسوة بالمستشفيات الخاصة؟..

 

السوق السوداء

 

الوجع نفسه تحدثت عنه بألم الدكتورة رنا زينو، مديرة مستشفى الحكمة الخاص، إذ شكت بدورها من انقطاع العديد من الأدوية وفي مقدمتها أدوية التخدير ومسكنات الآلام، مشددة على ضرورة توفر هذه الأدوية في المستشفى من أجل إجراء العمليات، ولا سيما الإسعافية منها. وبينت زينو أن الأدوية المقطوعة هي “ترامادول” الضرورية في التخدير العام للعمليات الجراحية. وأدوية “المورفين” وأدوية إنعاش الطفل أثناء عملية الولادة، بالإضافة إلى مسكنات الآلام. زينو أكدت أن إدارة المستشفى عمدت إلى التواصل مع جميع وكلاء المعامل بالإضافة إلى مستودعات الأدوية لتأمين الأدوية الضرورية للمستشفى موضحة أنها اضطرت إلى شراء بعض الأدوية من السوق السوداء بأضعاف سعرها الحقيقي لتلبية احتياجات المستشفى. ونوهت زينو إلى أن سبب ارتفاع الأدوية هو احتكارها وبيعها في السوق السوداء من قبل شركات همها الأول والأخير الربح على حساب المواطن الذي يعتبر الخاسر الأكبر من خلال عملية الاحتكار، فالمريض يجب أن يكون على اطلاع كامل لفاتورة عمله الجراحي ومن ضمنها الأدوية التي تباع بأضعاف سعرها الحقيقي.

 

شكوى عامة

 

وما شكا منه المواطنون ومدراء المستشفيات، أكده الدكتور عروة جحجاح صاحب مستودع الأدوية “اليزن” في اللاذقية، إذ قال: ما قيل “صحيح مية بالمية”، مشدداً على أن بعض معامل الأدوية تتعمد احتكار بعض أنواع الدواء، ولا سيما المخدر ومسكن الآلام والمضاد الحيوي من أجل بيعها في السوق السوداء بأضعاف أسعارها.

 

“الأمور تمام”

 

وعلى وقع معاناة المواطن والمستشفيات الحكومية والخاصة في المحافظة، أكد الدكتور عمار غنام، مدير الصحة في محافظة اللاذقية، أنه يجب التمييز بين الأدوية التي تقوم المديرية بتأمينها وبين الأدوية التي تقوم الوزارة بتأمينها، مبيناًً أن مصل الكزاز مقطوع منذ مدة طويلة عازياً السبب في ذلك إلى الحصار المفروض على سورية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه هناك الكثير من الأدوية النوعية التي يتم تأمينها بصعوبة من قبل وزارة الصحة بسبب الحصار منها “أدوية زرع الكلى والتصلب اللويحي والعامل الثامن”. أما بالنسبة لمصل داء الكلب أضاف غنام: يتم إمدادنا من وزارة الصحة بكميات تسد حاجة المديرية بالحد الأدنى، كما أن وزارة الصحة تقوم ضمن برامجها في الرعاية الصحية الأولية بتأمين عدد كبير من الأدوية من خلال المراكز الصحية المنتشرة منها “أدوية المسنين وأدوية جرحى الحرب وأدوية الأطفال وخافضات السكر”، وفيما يتعلق بالمواد المخدرة أكد غنام انقطاعها بسبب عدم توفرها بالأسواق المحلية، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن كل مديريات الصحة ملزمة باستجرار المادة الدوائية المسجلة في وزارة الصحة، ووفقاً لتسعيرتها الرسمية، ولا يمكن استجرار أية مادة دوائية غير مسجلة في وزارة الصحة، لذلك تحدث بعض الفجوات بتأمين مثل هذه الأدوية.

 

متابعة رقابية

 

وخلافاً لما جاء على لسان الخليل، أكد غنام توفر جميع الأدوية الإسعافية في جميع المستشفيات التابعة للمديرية في المحافظة، وقال: أؤكد أنه حتى تاريخه لم يتم توقيف أي عمل جراحي إسعافي، وتم استقبال كافة حالات الطوارئ، لافتاً إلى أن هناك صعوبة كبيرة في تأمين “التراكوريوم”، لكنها متوفرة لجميع حالات الطوارئ، وحالات الإسعاف في مستشفيات المديرية، وخلافاً لما جاء على لسان زينو، أكد غنام أن قيمة الأدوية في فاتورة المستشفيات الخاصة لا تشكّل سوى من 10٪ إلى 15% من قيمة الفاتورة، وبالتالي ليست هي السبب الرئيسي بارتفاع قيمة فاتورة المستشفى الخاص، موضحاً أنه توجد في مديرية الصحة دائرة معنية بمتابعة ورقابة عمل المستشفيات العامة والخاصة، إذ قامت هذه الدائرة خلال الفترة الماضية بفرض عقوبات على مستشفيات خاصة حسب القوانين والأنظمة التي تخص هذا الموضوع، كما قامت هذه الدائرة بإلزام عدد من المستشفيات برد مبالغ مالية لمواطنين قدموا شكاوى بارتفاع قيم فواتيرهم عند إقامتهم بهذه المشافي، دون أن يذكر لنا اسم أحد المستشفيات المشار إليها.

 

وفيما يتعلق بدور مديرية الصحة إزاء احتكار الأدوية وبيعها بالسوق السوداء، بيّن غنام أن مديرية الصحة تعتمد آليتين للعمل لضبط هذا الموضوع: الآلية الأولى من خلال جولات دائرة الرقابة الدوائية الدورية على الصيدليات والمستودعات، والآلية الثانية من خلال ضابطة عدلية تتحرك بشكل دوري ومفاجئ إلى مستودعات الأدوية لمراقبة حركة الأدوية، وضبط المخالفات سابقة الذكر، وضبط عمليات الاحتكار، والأدوية المهربة.

 

باسل يوسف


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس