الجيش يفرض سيطرته على مزارع خان_شيخون الشمالية الغربية و تل_النار بريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2019 | SYR: 06:35 | 18/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 غرفة التجارة تفضح أسباب منعت خفض الأسعار
18/05/2019      


سيرياستيبس :

 

رأى التجار فارق السعر بين دولار التمويل الرسمي و سعر السوق الموازي سببا لعدم التزام التجار بخفض الأسعار هذا ما كشفه عضو مجلس ادارة غرفة تجارة دمشق حسان عزقول عن وجود معوّقات منعت بعض التجار من خفض سوية الأسعار لناحية عدم حصولهم على التمويل المصرفي حيث بات سعر الصرف يؤثر على تسعيرة المواد الغذائية الحاصلة على التمويل مقارنة مع الأخرى التي لم تحصل عليه فالتاجر الذي لا يحصل على تمويل لمستورداته بالسعر الذي يحدده المصرف المركزي يصعب عليه الالتزام بالسعر الأمر الذي يؤدي إلى حدوث حالة من التضارب في الأسعار وعليه اقترحت غرفة تجارة دمشق أن تكون الأسعار في رمضان رحيمة وبربح ضئيل لا يتجاوز 1 أو 2%. بدورها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك عملت على عرض صالاتها لوضع بضائع التجار بالأمانة حيث سارع بعضهم لاستثمار مبادرة الوزارة ووضعوا منتجاتهم الغذائية لتباع في صالات السورية للتجارة بنصف القيمة وآخرون لم يلتزموا.

وعن دورغرفة تجارة دمشق ازاء الوعود التي لم يلتزم بها التجار كشف عزقول عن مبادرة شخصية تم ارسالها لوزارة التموين بكتاب رسمي، تجسدت بكتاب تم توجيهه لوزارة التموين يقضي بحرمان التاجر الذي لا يلتزم بالأسعار المحددة ومن تم تنظيم ضبوط بحقه حرمانه من التمويل المصرفي وايقافه بحيث يتم من خالفوا ضمن قائمة اللوحة السوداء وذلك لإرضاخ التجار المخالفين على الالتزام.

وقد تضمن كتاب غرفة تجارة دمشق الى وزارة التموين عقب اجتماعها 10 نقاط أساسية جاء فيها:

– ان الموقعين على الالتزام لا يشكلون سوى 2% من مستوردي المواد الغذائية في سورية والنقل الأكثر للاستيراد في محافظة اللاذقية وهم غير قادرين على ضبط الأسعار.

– التجار سوف يلتزمون بالأسعار حتى نهاية شهر رمضان ضمن أسعار ما قبل رمضان وسيظهر آثار ذلك في الأسواق خلال مدة قريبة.

– ان الالتزام بالأسعار يتطلب الالتزام أيضاً بتمويل المواد الغذائية الأساسية بسعر صرف القطع الأجنبي الرسمي لجميع التجار المستوردين لهذه المواد.

– استمرار وجود مصاريف اضافية تؤدي الى عبء اضافي على الأسعار.

– الحاجة لتعديل طريقة تسعير المواد الغذائية في وزارة التجارة الداخلية واعتماد سعر الدولار الحقيقي الذي يتم فيه تمويل المستوردات مع عمولات التحويل.

– عدم فاعلية الحملات التموينية في الوقت الحالي كون الأسواق متخمة بالمواد ووجود ضعف في القدرة الشرائية للمشترين ووجود تنافس في الأسواق والعروض العديدة.

 استعداد التجار التام لبيع الكميات التي تطلبها السورية للتجارة من المواد الأساسية بعروض خاصة مشجعة.

– التأكيد على وجود تفاوت بأنواع المواد الغذائية للمادة الواحدة من حيث الجودة والنوعية والمنشأ و لكل نوع سعر مختلف حسب طريقة العروض والتوضيب والتغليف.

 التأكيد أن الأسواق تحكمها قوانين العرض والطلب ولا يمكن لتجار محددين التحكم بالأسعار نتيجة الوفرة والمنافسة لأغلب السع الغذائية المتداولة.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس