قوات الاحتلال التركي تواصل عدوانها على ريف الحسكة الشمالي الغربي.. وأعمال سرقة ونهب ممتلكات الأهالي وخطف أبنائهم مستمرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2019 | SYR: 12:51 | 19/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 انحسار القطن وتوقف زراعة الشوندر يهددان بفشل الدورة الزراعية
13/10/2019      


سيرياستيبس:

تطوران لا بد من التوقف ملياً عندهما في مناقشة الخطة الزراعية المقررة, الأول: انحسار زراعة القطن وتوقف زراعة الشوندر السكري, فهذا في حد ذاته خسارة لمحصولين استراتيجيين, إضافة لتأثيره المدمر على الدورة الزراعية المتكاملة لمحصول القمح الاستراتيجي, والثاني: إن المحاصيل البديلة عن القطن والشوندر كالنباتات العطرية والعلفية والخضر غير مرغوبة لدى أغلب الفلاحين, لأن أسعارها متغيرة ومرتبطة بسياسة العرض والطلب في السوق وتالياً لا تحقق استقراراً في دخل الفلاحين في محافظة حماة.

فالخطة المقررة لزراعة القمح بالموسم المقبل في مجال إشراف الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب تشكل 74 % من المساحات المزروعة, ووفق هذه النسبة فإن الفلاح ملزم بتكرار زراعة أرضه بالقمح لثلاث سنوات متتالية, ما يؤدي إلى تراجع المردودية الإنتاجية للقمح لدرجة يفقد فيها المحصول الجدوى الاقتصادية من زراعته, وليس بإمكان الفلاحين تطبيق الدورة الزراعية المتكاملة المتمثلة بزراعة القمح لموسم واحد تليه زراعة موسمين متتاليين بمحاصيل مختلفة غير القمح, وكذلك فإن خطة زراعة القمح المروي بلغت 44,6 % من المساحات المروية في مجال إشراف مديرية زراعة حماة.

وأكد المهندس أوفى وسوف المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب أنه تم إلغاء خطة زراعة الشوندر السكري للموسم الزراعي المقبل لعدم وجود جدوى اقتصادية من زراعته بعد تراجع المساحات المزروعة بالشوندر وانخفاض كميات الإنتاج إلى حدود لم تعد مجدية لتشغيل دورة تصنيعية في شركة سكر تل سلحب, مشيراً إلى أن المساحات المزروعة بالقطن تراجعت أيضاً إلى 300 هكتار بالموسم الحالي, وذلك بسبب عدم توافر اليد العاملة الكافية وارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير بما لا يتناسب مع المردودية الإنتاجية وفق التسعيرة المعتمدة لافتاً إلى أن الهيئة لا تلزم الفلاحين بزراعة محاصيل محددة, والفلاح يختار المحصول الذي يناسبه.

المهندس موفق نجار رئيس دائرة التخطيط في مديرية زراعة حماة قال: الفلاحون يرغبون في زراعة محاصيل مضمونة السعر كالقمح والقطن والشوندر لتحقيق الاستقرار في الدخل لأن المحاصيل العلفية والعطرية والخضر تخضع للعرض والطلب في السوق وإن كانت أسعارها في بعض المواسم مجزية فإنها في بعضها الآخر تلحق خسائر فادحة بالفلاحين, مشيراً إلى أن محصول الثوم يصل سعره في بعض المواسم إلى 2000 ليرة للكيلو, بينما يرمى في مواسم أخرى على مكبات القمامة وكذلك البصل كما يقول المثل العامي (سنة طنة وسنة صنة).

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق