مصر: ذروة جائحة فيروس كورونا فى البلاد ستحل بعد أسبوعين.- لبنان: تسجيل 7 إصابات جديدة بـفيروس كورونا والعدد الاجمالي 1168        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/05/2020 | SYR: 12:51 | 29/05/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

 بالتوازي مع مواجهة المضاربين وتشديد العقوبات التموينية
ضرورة إعادة النظر بآليات عمل كوادر مراقبة الأسواق لتكون ذراعاً تنفيذاً فاعلاً
21/05/2020      


سيرياستيبس-خاص:

إلى جانب التسريبات المتعلقة بتدخل فاعل للجهات الحكومية المعنية لمواجهة محاولات البعض المضاربة على سعر صرف العملة الوطنية، والحديث عن إجراءات حكومية جديدة تتعلق تحفيز الإنتاج الصناعي والزراعي ومحاصرة كل منافذ التهريب، وتعديل العقوبات المفروضة على التجار والمنتجين المخالفين لتكون أكثر شدة، فإن هناك محور جديد يجب العمل عليه من قبل الحكومة ويتمثل في إعادة تقييم الكادر العامل في مجال الرقابة على الأسواق من كادر وزارة التجارة الداخلية إلى كادر المكافحة في مديرية الجمارك إلى كادر وزارة المالية وكادر وزارة الصحة وكذلك كادر المحافظات وغيرها. فكل الإجراءات التي تعمل عليها الوزارات والمؤسسات الحكومية يجب أن يتزامن تنفيذها مع آلية جديدة لعمل الكادر الحكومي الموزع على عدة وزارات ومكلف بمتابعة الأسواق المحلية ومراقبتها وحمايتها من المخالفات والتجاوزات المتعددة، بحيث تتضمن تلك الآلية إجراءات مشددة تتعلق بالمحافظة على المسؤولية والجدية والنزاهة في إنجاز المهام التي يكلف بها هذا الكادر. وكذلك الاستفادة من النواحي التقنية والتكنولوجية لوضع آلية مختلفة عن الآلية السابقة والتي مضى عليها عقود وأثبتت فشلها.

وما يدفع نحو هذا المطلب حال الأسواق المحلية خلال اليومين الأخيرين حيث ارتفعت أسعار السلع والمواد في جميع المحلات التجارية بحجة انخفاض سعر صرف الليرة، ومع التحسن الذي طرأ عليه مع بدأ تدخل الجهات الحكومية في السوق بقيت الأسعار كما هي، وهذا حدث خلال يوم واحد فقط ودون أي تدخل من قبل الجهات المكلفة بمراقبة الأسواق، مع العلم أن هناك سلع مهربة كثيرة موجودة في الأسواق وبكميات تؤكد أنها لم تدخل البلد بصحبة مسافر كما يبرر عادة.

ومن الضروري هنا الإشارة إلى أن ما ينظم من ضبوط تموينية هو أمر صحيح ومطلوب، إنما هذه الضبوط لا تشمل دوما الفاعلين المؤثرين في الأسواق، وإنما تتوجه إلى المحلات الصغيرة أو تتوجه نحو المخالفات والتجاوزات الأساسية حيث يتم أحيانا تغيير المخالفة إلى أخرى أقل غرامة وحدة، أي أن هناك ضرورة للتعامل مع مسألة الضبوط من منظور نوعي بعيداً عن الكم، لأن وقف مخالفات وتجاوزات الفاعلين والمؤثرين في الأسواق المحلية من المنتجين وتجار الجملة والمفرق يؤتي ثماره أفضل بكثير من التعامل مع المحلات الكبيرة بالمستوى نفسها الذي يجري مع المحلات الصغيرة.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق