أسرة سيرياستيبس تهنئ سورية قيادةً وجيشاً وشعباً بقدوم شهر رمضان المبارك وكل عام وانتم بألف خير        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/05/2017 | SYR: 06:33 | 27/05/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 لماذا تغيب المبادرات والأفكار المبدعة عن وزاراتنا؟!
إدارات عاجزة لا تسمح بعبور المبدع وعمل مؤسساتي مفقود ومصالح فوق الكل
16/02/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

بات من الواضح أن بعض الوزارات تعاني من "عقم" في طرح الأفكار والحلول اللازمة لتنشيط عملها وتفعيل أداء مؤسساتها المتراجع، وهذا "العقم" سببه ليس فقط الأشخاص الذين يشغلون مواقع صناعة وإصدار القرار في هذه الوزارات والمؤسسات، وإنما سببه أيضاً غياب العمل المؤسساتي الكفيل بإنتاج الحلول والأفكار المبدعة عبر سلسلة من الحوارات والنقاشات، التي يشجع عليها العمل المؤسساتي وينشرها، فيما تغيب مثل هذه الأجواء مع العمل الفردي والقيادة الإدارية المتفردة بالقرار.

لسنا هنا في وارد اتهام هذه الوزارة أو تلك، أو تسمية ذلك الوزير أو هذا، إنما من الهام والعاجل أن يصار إلى دراسة مكامن الضعف في أداء كل وزارة والجهات التابعة لها، ووضع الحلول والاقتراحات المناسبة لمعالجة نقاط الضعف تلك، وإلا في انتشار الترهل الحاصل في أداء بعض الوزارات والمؤسسات الهامة إلى وزارات ومؤسسات أخرى سيكون وارداً جداً. ومثل هذه المهمة سهلة جداً، إذ يكفي معرفة كيفية إعداد أي قرار في هذه الجهة أو تلك لبيان مدى فاعلية العمل المؤسساتي من عدمه، فهناك وزارات يجري فيها تهميش كامل لمفاصل القيادة الإدارية بدءاً من معاون الوزير وانتهاء ببعض رؤساء الدوائر والشعب، والنتيجة أننا لا نسمع لا جعجعة ولا طحينا من جهات عديدة، وكأن وظيفتها في هذه الأزمة مجرد تمرير وقت أو تسيير شؤونها كيفما تيسر بانتظار انتهاء الأزمة أو انتقال الإدارة إلى موقع إداري أخر.

أن أكبر خطأ يرتكب اليوم، هو السماح للفردية والشخصنة بقيادة وزارات ومؤسسات عامة، وعدم الاكتراث للنتائج المرتقبة لمثل هذه التصرفات والسلوكيات الإدارية، رغم أن الفرصة متاحة لعمل تغيير نوعي وجذري في الأداء العام والخاص، عبر استصدار أي تشريع، والحصول على الصلاحيات والتسهيلات المراد الوصول إليها، والاستعانة بالكفاءات والخبرات والاعتماد عليها...لكن هناك من يود تمرير الوقت فقط، وهناك يود تحقيق أكبر استفادة ممكنة، وهناك من هو أعجز من أن ينجز شيئاً ولا يسعى لذلك كي لا يضع نفسه تحت الأضواء، وينكشف ما كان يخفيه من ضعف ومحسوبيات ومصالح تحميه وتبقيه.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس