سلاح المدفعية يضرب تحركات مسلحين في القنيطرة- الجيش يتابع عملياته العسكرية في درعا- ضربات موجعة لارهابيي داعش في دير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/06/2017 | SYR: 09:32 | 24/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 بعد تحقيق هدف زيادة الإنتاجية؟
بانتظار ضوء أخضر دائم : المنتجات والسلع المصنعة محلياً في الطريق نحو الأسواق الداخلية!
18/04/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

بات واضحاً أن تركيز الحكومة اليوم يتجه فعلياً نحو تفعيل الحركة الإنتاجية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وفي مقدمتها الزراعة والصناعة، ومثل هذا الأمر يتجه إلى تضافر جهود عدة لإنجاحه، بمعنى لا يكفي توفير الدعم المباشر من الحكومة، وإنما حاجة لدعم مختلف الجهات التي عليها مسؤولية ويجب أن تتحملها وتحاسب على أساسها، وبعد أشهر قليلة ستتضح وتتبلور نتائج هذا التوجه الحكومي، وعليه يفترض أن تكون هناك خطوات وقرارات جريئة، فإن كانت النتائج سلبية أو أقل مستوى من المخطط له أو المحدد فيجب أن تحاسب الجهات والأشخاص المسؤولين عن تلك النتائج، وإن كانت النتائج ايجابية ومثمرة فإن ذلك يفترض ألا يشكل حالة من الاسترخاء، فما الفائدة من إنتاج ضخم من المحاصيل الزراعية لكنه لا يصل إلى الأسواق المحلية بسهولة ويسر، إذ لابد للحكومة من العمل ومنذ اليوم على وضع خطط واتخاذ إجراءات وقراءات تسمح بانسياب سريع وسلس للمنتجات الوطنية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق المحلية بتكلفة قليلة أو منطقية يستبعد منها التكاليف غير المنظورة التي أصبحت تثقل كاهل المنتج والمستهلك معاً، فمثلاً على الحكومة أن تدرس منذ اليوم سبل تسريع وتسهيل منتجات البيوت البلاستكية والأراضي الزراعية في الساحل إلى أسواق دمشق ودرعا والسويداء وغيرها، كذلك الأمر بالنسبة لمنتجات حلب ودرعا والسويداء وحماة وحمص وغيرها من مناطق الإنتاج في البلاد.

إن تسهيل انسياب السلع والمنتجات الوطنية من شأنها توفير السلعة للمستهلك بأسعار مقبولة، والحد من عمليات تهريب السلع والمواد المماثلة، وفي النهاية فإن المستفيد الأول سيكون الخزينة العامة للدولة، سواء بتخفيف فاتورة الاستيراد أو بزيادة قيمة الصادرات، ولا ننسى أن ذلك يعني توفير احتياجات المواطن الصامد في هذه الحرب، تعزيز الجبهة الداخلية وتعزيز مشاعر انفراج الأزمة وانتصار البلاد.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس