صواريخ الجيش تضرب ارهابيي جوبر وعين ترما- استهداف مدينة سلحب بريف حماه بعدد من الصواريخ- مقتل ارهابيين بريف ادلب        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/09/2017 | SYR: 06:58 | 22/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 الحكومة في دير الزور .. نحن الدولة
القراءة الصحيحة للواقع ومواكبة الجيش تنتج أفعالا صحيحة
13/09/2017      


دمشق - سيرياستيبس:

في غضون أقل من عشرة أيام تمكنت الحكومة من محاصرة الواقع المتردي لمدينة دير الزور بعد قيام الجيش بفك حصار إرهابيي داعش عنها والذي استمر لثلاث سنوات .

سيّرت قوافل السلع المختلفة المواد الغذائية و المواد الاساسية و القرطاسية ومختلف الاحتياجات الى درجة الاغراق وبأسعار مناسبةجدا بما يلبي احتياجات أهل المدينة و امكانياتهم .

سيّرت قوافل المواد الإغاثية وكان مشهد القوافل المتدفقة الى المدينة تحت راية العلم السوري أي أنّ الحكومة كان لديها القدرة و الامكانيات لتحييد أي تفكير بمساعدات يمكن أن تأتي من المنظمات و الجهات المانحة بل وتجاوزتها فعلا ولم تعول عليها .لما لا طالما أنّ الامكانيات متاحة و إن نقصت مادة من دمشق يمكن ارسالها من اللاذقية و طرطوس و حمص وهذا ما حصل فعلا فالكثير من الشاحنات خملت السلع من هذه المحافظات في سبيل تأمين احتياجات المدينة و مدّها بما تحتاجه . مع الاشارة هنا إلى أنّ الحكومة وزعت عشرات الآلاف من الحصص الغذائية المتكاملة مجانا على الأسر و الأهالي و التي لاتشبه أي حصص أخرى لجهة غناها بالمواد ما شكل حالة من النضوج في ألية العمل الإغاثي الوطني و إدارته بالشكل السليم وبيد مؤسسات الدولة المعنية دون حدوث أية حالات فساد وتجاوز بدليل أنّ هناك رضى واضح من قبل الأهالي الذين يعيشون أصلا حالة من التلاحم الوطني بدليل قدرتهم على مواجهة الحصار لمدة ثلاث سنوات . .

المواد الطبية وسيارات الإسعاف ومن ضمنها الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة وجدت طريقها سريعا الى المدينة المنكوبة صحيا بسبب الحصار .. وبالتوزاي كان هناك سهولة واضحة في حركة النقل بين دير الزور والعاصمة لنقل المرضى و غيرهم وبالاتجاهين . ويوميا هناك رحلات باتجاهين عبر جسر جوي أعلنته الحكومة بعد فك الحصار مباشرة .

مدراس دير الزور فتحت والكتب المدرسية أصبحت هناك و عملية اعداد وتأهيل المدارس ولو بالحد الأدنى تكاد تنتهي لتمكين طلاب المدينة من الذهاب الى مدارس مناسبة للتعليم ولو بالحد الأدنى وبما لا يقل عن أقرانهم في المحافظات الأخرى .

عمليات تأهيل وترميم المؤسسات الخدمية الرئيسية وتأهيل طرق المدينة المهمة بدأت وكل الورش تعمل بوتيرة متسارعة وبمتابعة مباشرة من مراكز اتخاذ القرار في العاصمة .

في مبنى الحكومة أنشأ رئيس الحكومة غرفة عمليات لمتابعة شؤون مدينة دير الزور من كافة النواحي حتى بالتفاصيل . ولا تكاد مشكلة تمر أو قضية تطرح وتخص دير الزور إلا تتم معالجتها في سبيل أن تعود المدينة الى الحياة الطبيعية سريعا وخلال وقت قصير . وهذا رهان يبدو أنّ حكومة المهندس عماد خميس قد تصدت له ويبدو أنها كسبته لصالح المدينة التي لم يكسرها الحصار .

الآن إذا هناك خطة الآن لإسعاف المدينة وإعادة الخدمات الطبيعية و متطلبات الحياة اليها .

وقريبا ربما خلال أيام ستبدأ خطط إعادة إعمار المدينة بالشكل الذي يؤمن الخدمات الأوسع من طرق وجسور ومشافي ومشاريع مياه وكهرباء و هاتف وغيرها لتكون دير الزور ورشة العمل المقبلة ومن يدري ربما تكون منطلق الدولة باتجاه الرقة بعد تحريرها .

على كل بات واضحا أنّ الحكومة قد تمكنت وبنجاح من تسلم كل منطقة حررها الجيش بأمانة واستطاعت أن تفرض فيها هيبتها ووحضورها القوي بل وكانت على مسافة واحدة من الجميع .

الآن لا بدّ من قول التالي : تمكن الحكومة من ترتيب أوضاع المحافظات الآمنة و إعادة النشاط الاقتصادي إليها وحل مشاكلها الخدمية وتحسين واقعها هو ما مكنّها الآن من الدخول الى دير الزور وترتيب أوضاعها دون أية اختناقات أو مشاكل جوهرية .

ما يؤكد أنّ حكومة المهندس عماد خميس قد قرأت واقع البلاد بشكل صحيح قبل عام من الآن وعرفت جيدا أنّ الجيش سيفرض سيطرته على المناطق التي يتواجد فيها الإرهاب . وبالتالي أتقن المهندس عماد خميس التعامل مع الجغرافيا السورية الآمنة والمحررة وعرف كيف يخطط لدخول المناطق والمدن غير المحررة ما جعل الأمور تبدو سهلة و الأهم كان هناك رسالة واحدة حفظها الجميع وسلموا بها وهي أنّ الدولة السورية قوية و ضعف الامكانيات لايعني عدم وجود قدرة حكيمة على إدارة الواقع الصعب للكثير من المدن والمناطق بحرفية وذكاء و أمانة

إنّ نجاح الحكومة في إشغال دير الزور سريعا هو نتاج سياسة مبرمجة وموضوعة بدقة ومن قبل أشخاص يتقنون أداء المسؤولية بأمانة ويعرفون كيف يواجهون المشاكل ولا يرمونها للأمام بل لا يهربون منها . بدليل أنّ الأزمة لم تكن يوما شماعة لدى هذه الحكومة بل كانت دائما دافعا للمواجهة و العمل والبحث عن الحلول لأي مشكلة تواجهها كل هذا مو وجود حالة وطنية حقيقية فجهود الحكومة حفزت القطاع الخاص ليكون شريكا في أي عمل وأي تحرك باتجاه أي منطقة . .

مبروك دير الزور .. بانتظار الرقة ولن تكون تنتظر قوافل الحكومة كثيرا لتدخل اليها . 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس