وحدات من الجيش تسيطر على خطوط إمداد النصرة في اللجاة شمال شرق درعا- مدفعية الجيش تستهدف تجمعات المسلحين في حريتان بريف حلب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/06/2018 | SYR: 00:41 | 22/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 هكذا سدَّ أثرياء سورية عتبات فقرائها ..
14/04/2018      


عقارات
  

قد يتحمل أصحاب العقارات الفاخرة -بقصد أو بغير قصد- مسؤولية تطرف سوقنا العقارية ولو بشكل غير مباشر، وذلك نظراً لما يوظفونه من كتل نقدية كبيرة في هذه السوق من خلال تحويل إيرادات أعمالهم إلى أصول عقارية فاخرة مقارنة بتوسيع استثماراتهم، ليصل الحال ببعض رجال أعمالنا إلى التركيز على المضاربة بالعقار على حساب الاستثمار في القطاعات الأخرى الخدمية منها والإنتاجية..!.

 

ليس هذا وحسب بل إن كثيراً ممن يملكون محاضر أو أجزاءً منها يبقونها على أمل ارتفاع الأسعار أكثر وأكثر، وتكون المحصلة الإخلال بمشهد قطاع أعمالنا، الذي يفضل رواده الظهور بكامل بريستيجهم الاقتصادي والاجتماعي وكأنهم صناع اقتصادنا الوطني، في حين استثماراتهم الحقيقية تملأ الدنيا تحت مسميات أجنبية برّاقة…!.

 

لا يخفى على المتجول في أحياء أتوستراد المزة والمالكي وغيرها من هذه المناطق ملاحظة خلو نسبة كبيرة من مساكنها، لدرجة قد ينتاب البعض شعوراً بأنها مهجورة..!.

 

كما ويلاحظ كل من يسبر أغوار العقارات الفارهة وحيثيات أصولها، بأنها  بمنأى عما آلت وتؤول إليه السوق العقارية، وما أصابها ويصيبها من اهتزازات، سواء خلال فترة الأزمة، أم قبلها، ما يؤكد أنها خارج إطار تجاذبات السوق العامة، وأنها تخضع لبورصة مخملية خاصة بكبار المستثمرين، ممن يعتبرون امتلاك المنزل الفخم ضرباً من البريستيج الاجتماعي، ومؤشراً يدل على مدى الملاءة المالية لدى مالكه، وليس حاجة ضرورية وملحة حسب ما هو متعارف عليه لدى بقية الفئات، وبالتالي لا يدخل في معادلة العرض والطلب في معظم الأحيان، لأن ملاك هذا النوع من العقارات لا يشترونها بغية المتاجرة بها وارتفاع أسعارها لاحقاً، وإنما بهدف (المباهاة) بها اجتماعياً في حفلاتهم وولائمهم الخاصة…!.

 

مؤكد أننا لا ننظر إليهم بعين الحسد – على الأقل عملاً بالمثل الشعبي المعروف (لكل مجتهد نصيب) – ولكن ألا يحق لنا التساؤل هنا عن الكتل النقدية المجمدة في هذه القطاع دونما تحقيق قيم مضافة يمكن الحصول عليها فيما لو وظِّفت في قطاعات إنتاجية لاسيما إذا ما علمنا أن سعر الفيلا يصل إلى مئات الملايين أو مليار ليرة ؟ أو لو تم استثمارها في نفس القطاع لبناء ضواحي سكنية من شأنها المساهمة بحل مشكلة السكن..!.

 

حسن النابلسي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس