منخفض جوي بارد يبدأ ليل الثلاثاء- وزير التجارة الداخلية في أسواق الشعلان- الجيش يضرب المسلحين في قرى ريف حماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/11/2018 | SYR: 02:13 | 12/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 إلى حلب كانت المقاصد ومنها إلى الصناعة السورية المقاصد ..
حكومة المهندس خميس : تؤسس للعاصمة الاقتصادية بطيف واسع من القرارات والاجراءات المباشرة
05/11/2018      



                                                                          

دمشق – سيرياستيبس :

لم تعد الطرق الى حلب مقطوعة .. والمدينة التي رفضت الانصياع للإرهاب فذاقت مرارته تنهض الآن لتستعيد مكانتها الاقتصادية و التجارية ..

وبتوجيهات السيد رئيس الجمهورية و متابعته تقف حلب الآن على أعتاب مرحلة جديدة جعلت أهلها وصناعييها وتجارها وصحفييها يقولون " لعلها الفرصة الثمينة والحقيقية التي يجب علينا استثمارها لننهض مجددا بمدينتنا " .

إلى حلب كانت المقاصد ومن حلب أصبحت الصناعة السورية إليها المقاصد ..

ومن حلب قال رئيس الحكومة وباسم كل السوريين .. أنّ السوريين هم من سيعمرون بلادهم و أنّ المنصة التي ستنطلق منها ورشات الاعمار هي دمشق وليست أية عاصمة أخرى على اعتبار أنّ هناك عواصم تحضر نفسها للمهمة نذكر منها عمان وبيروت و الدوحة ودبي ..

وكأنّه بذلك أراد أن يرد بكثير من الوضوح والمباشرة على كلام الرئيس السيسي الذي لابدّ ويعرف أن السوريين الذين يستثمرون في بلاده ما هم الا دليل اضح على أنّ السوريين يتقنون البناء والعمل ولا يعرفون الهدم ولكن بحجم المؤامرة التي تعرضت لها بلادهم يبدو كل ذلك الدمار الذي لحق بوطنهم قليلا فيما لو تعرضت له دولة أخرى وفي مقدمتها البلاد التي يحكمها السيسي .

السوريون بدأوا الإعمار من منصاتهم كما ذكرنا أعلاه . ويسجل لحكومة المهندس عماد خميس أنّها لم تنتظر مؤتمرا للهبات ولا رضى مؤسسات التمويل ولاقروض تبعية .. لم تنتظر ولم ترمي مهمة متوجبة عليها للأمام ..

عملت بما هو متاح بل بأقل مما هو متاح وعملت على توسيعه و واستثمرته بالشكل الأمثل .

أعادت الحياة الى طبيعتها في كل المناطق المحررة ولو بالحد المقبول كي تتمكن من التوسع لاحقا بالاعتماد على مؤسساتها العائدة .

فتحت جبهات عمل وتغييرات في اسلوب العمل واتخاذ القرار لم تكن حكومات زمن الرفاه تجرأ على فتحها . مضت في مشاريع وخطوات تطويرية رغم كل الصعوبات التي أدركت سلفاً أنّها ستواجهها ..

والأهم عرفت كيف ترتب أولوياتها .. ولعل انعقاد مؤتمر الصناعة في حلب كان أولوية ليس لحلب المنكوبة بصناعتها واقتصادها و لكن لسوريا التي لاخيار أمامها الا بإحياء الانتاج في كل اتجاهاته لتأمين الاحتياجات المحلية و لتأمين فرص العمل و خلق الفرص الاستثمارية و التصديرية و ضمان حركة دوران الاقصاد بشكل سليم ويقوم على القطاعات الحقيقية المولدة لفرص العمل وفرص الانتاج و أيضاً الفرص المهمة لخزينة الدولة ؟ .

بمجمل تفاصيل الزيارة ابتداءً من الجولات الميدانية واستهداف مناطق حيوية و استراتيجية في المحافظة الى ما تم تخصيصه للمدينة الكبيرة , الى ملامسة هموم الناس وقضاياهم واحتياجاتهم وصولا الى انعقاد جلسة مجلس الوزراء في حدث استثنائي وبالامس انعقاد المؤتمر الصناعي , كل هذه الاحداث كانت تأكيدا من الحكومة بأن كل ما قيل سيذهب الى مراكز صنع القرار والتطبيق والأهم كان انسجامه مع تطلعات القيادة وحرصها على ملامسة قضايا المدن بتفاصيلها والعمل على إحداث تغييرات ونقلات حقيقية في واقع المحافظات والمدن وأريافها وكل ذلك في إطار برنامج عمل لسورية ما بعد الحرب والتي تقوم المرحلة الاولى فيه على تحريك عجلات الانتاج الممكنة فورا وتقديم كل الدعم اللازم لها بما يساعد على تأمين العمل وفرص التشغيل وتأمين إنتاج كاف للسوق المحلية و للتصدير وبما يشكل بداية تحقيق التنمية الاقتصادية التي يمكن ان توفر الفرص بشكل أفضل لاعادة بناء نظام الخدمات من جديد وتطويره و بناء المدن والمناطق المهدمة وفق رؤية تنظيمية جديدة توفر السكن و فرص العمل اللامتناهية وتستقطب الاموال للنشاطات الاقتصادية التي تم لحظها بشكل مهم في الرؤيا التنظيمية التي تتبعها الحكومة .

في حلب وقبلها في اللاذقية ودير الزور و الرقة وغدا توسع جديد للاهتمام بالمنطقة الشرقية و حمص وحماة مجددا وغيرها من المدن والمحافظات التي تسعى الحكومة لنهضتها عبر ادارة دقيقة للموارد والامكانيات .

في الاسبوع القادم سيلتئم مجلس الوزراء في العاصمة وسيكون جدول أعماله مخصصاً لصياغة واتخاذ اقرارات التي تخص مدينة حلب وريفها واقتصادها وصناعتها ...

هامش 1 : يبدو أنّ قدرة الدولة السورية على مسك زمام عملية الاعمار بالحد الأعلى من السيادة لم يعجب الكثير من الدول التي كانت تعتقد أنّ حصتها في المشاركة بالتآمر على سورية سيكون في قطف ثمار الدمار وعبر المشاركة في كعكة الاعمار فجاءت الحكومة لتقول أنّ الاعمار حالة سيادية والدولة السورية هي من يوزع الادوار حصراً ؟ .

هامش 2 : كل من حضر المؤتمر الصناعي وصفه بأنه الحدث الفاصل للصناعة السورية وتطورها .

هامش 3 : الرد الوحيد على كام السيسي هو بإقدام الحكومة السورية على صياغة القدر الكافي من القرارات والمحفزات التي من شأنها جعل المال السوري المستثمر في مصر قابلا للعودة دون أية عراقيل خاصة و أن رجال الاعمال السوريين في مصر وخاصة الحلبيين أعلنوا رغبتهم بالعودة .

وأخيراً فقد استطاع المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء أن يدير الوقت جيدا وبدقة عالية في حلب واستثمر كل الوقت من أجل المدينة وريفها بكثير من التفهم و المتابعة و المعرفة .

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس