منخفض جوي بارد يبدأ ليل الثلاثاء- وزير التجارة الداخلية في أسواق الشعلان- الجيش يضرب المسلحين في قرى ريف حماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/11/2018 | SYR: 02:27 | 12/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 الصـدمــة الإصلاحيـــة ... ؟
06/11/2018      


 

بقلم زياد غصن:

ما المطلوب ليكون المواطن راضياً أو متفائلاً بالقرارات والخطوات الإصلاحية؟.

ما الذي يجعل الرأي العام مقتنعاً بجدية ومصداقية أية إجراءات لمكافحة الفساد؟.

في الحديث المستمر عن الإصلاح ومكافحة الفساد منذ نحو عقدين من الزمن، تحضر دوماً عقدة عدم رضا المواطن عن كل ما ينجز..

هذه العقدة كان يعبر عنها سابقاً بالتذمر الشعبي والانتقادات الأكاديمية والإعلامية، أما اليوم فقد تكفلت وسائل التواصل الاجتماعي بالمهمة، بحيث بات كل قرار أو إجراء أو مشروع حكومي يخضع لـ “محاكمة” شعبية واسعة، ليست بالضرورة عادلة وموضوعية، لكنها مؤثرة وفاعلة في تشكيل رأي عام ضاغط..

لنعد إلى السؤالين السابقين...

عندما تعكس القرارات والخطوات الإصلاحية مصالح المواطن وتؤثر ايجاباً في حياته، فإنها ستحظى دون شك بدعمه وثقته.

لكن “مفعول” معظم المشاريع الإصلاحية يحتاج إلى وقت ليس بالقليل حتى يظهر، والمواطن بطبيعة الحال لن يكون مستعداً للانتظار أشهر، وربما سنوات، حتى يتأكد أن هذا العمل كان لمصلحته أو لا، وعلى ذلك فإن خياره السريع سيكون مقاومة “التغيير” ورفضه منذ البداية... !!.

لذلك هناك من يعتقد أنه لا بديل عن إتباع أسلوب قرارات “الصدمة”..

فعندما يستيقظ المواطن على قرارات إصلاحية عميقة، سيكون أكثر إيماناً وثقة بالتغيير وجدواه..

وعندما يُفاجأ بحدوث انقلاب جذري في طريقة التعاطي الرسمي مع مكافحة الفساد سيكون خياره العمل مع المستقبل...

لكن ما قرارات “الصدمة” التي يمكن أن تستقطب اهتمام المواطن وتكسب رضاه؟.

المواطن يريد أن يستيقظ على قرار بزيادة الرواتب والأجور بنسبة توازي تقديرات إنفاق العائلة السورية...

المواطن يريد أن يفتح التلفزيون فيشاهد عشرات الأثرياء والمسؤولين وهم يساقون إلى المحاكمة بتهم الإثراء غير المشروع واستغلال النفوذ.

المواطن يريد توفير آلاف فرص العمل دفعة واحدة، فلا يبقى له قريب أو صديق دون عمل محترم..

المواطن يريد أن ترتقي مؤسسات الدولة إلى مستوى المؤسسات الناجحة بعملها وخدماتها ومنتجاتها..

المواطن يريد أن يرى في مواقع المسؤولية من هم أهلاً لها بالكفاءة والخبرة والنزاهة...

المواطن يريد أن يرى قطاعاً خاصاً وطنياً.. بلا استغلال ومتاجرة واحتكار وتلاعب..

المواطن يريد أن يُصدم بتحقق أشياء كثيرة... وهذا حقه، لكن من الذي يستطيع فعل كل ذلك؟.

الخبر-سيرياستيبس


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس