قوات الاحتلال التركي تواصل عدوانها على ريف الحسكة الشمالي الغربي.. وأعمال سرقة ونهب ممتلكات الأهالي وخطف أبنائهم مستمرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2019 | SYR: 10:13 | 19/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



orient2015

 هل علينا فعلاً أن نختار:
بين المسؤول الفاسد النشيط.... والمسؤول النظيف البارد !
06/08/2019      


 

كتب زياد غصن

هناك اليوم من يقارن بين حالتين أو خيارين:

هل من الأفضل لمؤسساتنا وللمجتمع أن يكون لدينا مسؤولاً فاسداً يهتم بمصالحه الشخصية كما يهتم بالمصلحة العامة... أي أنه مسؤول يعمل وصاحب قرار ويستفيد شخصياً؟.

أم أنه من الأفضل أن يكون لدينا مسؤولاً شريفاً ونزيهاً، لكنه قد يكون غير مبادر ويخوف من العمل ولا يملك الجرأة على اتخاذ القرار المناسب؟.

مثل هذا الطرح يعبر عن ثقافة الإحباط واليأس لدى شريحة ليست بالقليلة حول إمكانية تضافر الجهد والعمل مع النزاهة والاستقامة... أو حول إمكانية تواجد مسؤول شريف وبالوقت نفسه يعمل وصاحب قرار... أو حول إمكانية أن يصل شخص شريف ويملك مهارات تسيير العمل!!.

وربما يكون هذا الطرح أيضاً مجرد محاولة لتبرير فساد بعض المسؤولين، والترويج لثقافة أن هناك ما هو أهم من معيار نظافة اليد عند اختيار أصحاب المناصب...!!.

أياً كانت رؤى البعض وقناعاته حيال الطرح السابق، فإن مناقشة الخيارين السابقين تبدو ضرورية للوصول إلى حقيقة أن البلاد بحاجة إلى إخلاص أبنائها وسواعدهم، وليست بحاجة إلى اللصوص والفاسدين... وكذلك غير القادرين على الإنتاج والعمل.

أن يكون لدينا مسؤولاً فاسداً لكنه يعمل وصاحب قرار، يعني أن مصالحه قد تكون في أي وقت هي الأثمن والأغلى لديه، ولذلك من غير المستبعد أن يقوم بتجيير كل أنشطته ومشروعاته لتأمين وخدمة مصالحه الشخصية، وبالتالي فالمؤسسة على المستوى المتوسط والبعيد ستكون خاسرة، وإن بدا لبعض العاملين فيها أنها رابحة مؤقتاً...!!.

وفي حالات محدودة جداً... ونادرة، يمكن أن يقوم البعض بإعلاء مصالح المؤسسة التي يعمل بها على مصالحه الشخصية، انطلاقاً من مبدأ أن العمل يولد بطبيعة الحال تحقيق مصالح خاصة له بصورة أو بأخرى...!!.

أم في حالة تولي المسؤولية من قبل شخص نزيه وشريف، لكنه يخاف من العمل أو لا يملك المؤهلات التي تؤهله ليكون قائداً إدارياً، فإن هذه الحالة ليست في صالح المؤسسة دوماً... إذ أن الخسارة هنا قد تكون مضاعفة، فالخوف من المبادرة والاجتهاد تقود إلى ضياع فرص هامة وكبيرة على المؤسسة، وتالياً حدوث خسائر مختلفة...

ليس هناك ما يؤشر إلى أي من الخسارتين أثقل وأكبر... في خيار المسؤول الفاسد النشيط، أم في خيار المسؤول النظيف الخائف.

وأي تكون تلك الخسارة، فإن التمسك بقناعة أن سورية مليئة بالكفاءات النظيفة والكوادر الخبيرة والمخلصة يفترض أن يشكل خياراً وحيداً لإعادة بناء سورية من جديد... وإلا فإن مستقبلنا سيكون مستقبل الفاسدين وأثرياء الحرب!.

 

خاص-سيرياستيبس

 

 

 

 


التعليقات:
الاسم  :   د: إسماعيل شعبان  -   التاريخ  :   06/08/2019
ما نريده رجال دولة - وليس رجال وهميين - نحن بجاجة إلى إداريين - إلى علماء عندهم محبة في تطوير الإدارة - مشكلتنا كيف تدار المؤسسات - مدير المؤسسة أو الوزير ليس وظيفته توقيع طن من الأوراق يوميا لا قيمة لها - و ظيفته الأساسية تطوير القوانين و الإدارة في المؤسسة أو الوزارة - لكن و آسفاه نعيش في العصر الحجري - رجل أحمق أحيانا يدير و يقولوا لك ليس هنالك البديل - و إذا كان البديل موجود في المؤسسة فالأمر معطى بتحطيمه - و غريب أن يتنقل مسؤول من إدارة إلى مئة إدارة و ليس يمد لا من قريب و لا من بعيد بهذه المنشأة بشيء - على ماذا يدل هذا - ما دمنا نعيش زمن المحسوبيات - لا يوجد أمل بالنهوض- أنظروا إلى ماليزيا - عمره 93 و خلال خمسة أيام ماذا فعل - و أعلموا أن الفاسد لا يرشح إلا فاسد - سؤال موجه إلى السيد رئيس مجلس الوزراء - هل في يوم من الأيام سئل مسؤول في مؤسسة ما ماذا قدم لخدمة بلدي الغالي - فاقد الشيء لا يعيطه - مشكلتنا في الدولة المسؤول يجب أن يبقى مسؤول - لقد تكلمت مرة مع شخص في مؤسسة ما و قلت له لو أن الإجتماعات التي تعقد في أمريكا أو في فلندا في نفس أختصاص هذه المنشأة لدمرت - دوما المسؤولين عندنا في حالة أجتماعات - عشنا برى و درسنا برى ما في حياتنا طلبنا أن نشوفوا مسؤول - لماذا - أما لدينا - هل تستطيع حل مشكلة ما؟

الاسم  :   د م حسن دروبي  -   التاريخ  :   06/08/2019
اكيد نحن بحاجة للمسؤول المبادر والغير فاسد الحريص والغيور على المصلحة الوطنية والمؤمن بالعمل المؤسساتي ..ولتحرير هؤلاء الأشخاص من عقدة الخوف وتشجيع المبادرة لديهم لتحسين واقع المؤسسات التي يديرونها نحنا بحاجة لمراجعة القوانين الناظمة للعمل بحيث تعطي هامش كبير لحرية قرارهم ويزيل هاجس المحاسبة العشوائية والاستنسابية من عقولهم ..وبنفس الوقت بحاجة لتحسين الوضع المعيشي بشكل عام للعاملين من خلال زيادة الرواتب والاجور ومكافئة المبادرين لتحسين واقع العمل مكافئة حقيقية وليست ترقيعية كما هي الحال الآن

الاسم  :   Dr.Ameen  -   التاريخ  :   06/08/2019
ليش ما يكون نشيط ويحب الوطن ومصلحة الوطن والمواطنين على مصلحته الخاصة أي نشيط ونظيف ... أقترح أضافة مادة في المدارس الابتدائية عن حب الوطن والاخلاق

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس