منتخب سورية لكرة القدم يفوز على نظيره الفلبيني في إياب تصفيات آسيا وكأس العالم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2019 | SYR: 00:39 | 19/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 «سجاد دمشق» بسواعد عمّاله ينسج حكاية تجاوز الإرهاب والحصار
62 من عمّاله المئة بلغوا سن الفطام والتواقيع على استقالاتهم تغلقه!
16/10/2019      


سيرياستيبس:

بين أمس الإرهاب المندحر تحت نعال الجيش العربي السوري عن الشركة العامة للسجاد الصوفي بدمشق التي كانت تقع في أكثر مناطق الإرهاب سخونة في منطقة السبينة، حيث لم يهنأ أولئك «الهمج» من قطيع الإرهاب بالسيطرة عليها أكثر من شهر في الفترة مابين 11/5/2013/ واندحاره عنها بتاريخ 26/6/2013/ وبين يومها المشرق قصة نجاح حبكها ونسج خيوطها باقتدار مئة عامل حققوا في غضون خمس سنوات من نهوض الشركة من تحت الأنقاض إنتاجية عالية لم تبلغها الشركة منذ عشرين عاماً حتى في زمن الرفاه… بين الأمس واليوم حكاية انتصار فمن شاهد حجم الدمار والتخريب الذي طالها وعايش غباره وعاد اليوم إليها يفاجأ بواقع الشركة والنظافة وحديقتها الخضراء وعودة الحياة لأشجارها تتقدمها شجرة الخلود باسم القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد وأقسام الشركة وخدماتها وكيف حوّلها العمال بجهودهم ونهضوا بها من تحت الأنقاض وليكتبوا في صفحاتها فصلاً جديداً وحكايا ولا حكايا ألف ليلة وليلة… والمؤسف أن/62/ عاملاً منهم يرغبون بالاستقالة وقد استحقوها وفق سنوات الخدمة وينتظرون توقيع مديرها المهندس -جورج صفر الذي قال إن التوقيع عليها يعني أن الشركة تغلق أبوابها وتتوقف أنوالها عن العمل، بعد جهد استثنائي بذله العاملون في نفض غبار الإرهاب ودماره عن آلاتها وأبنيتها لتعود عجلاتها وتنسج حكايا الانتصار وتنقشه سجاداً صوفياً مئة في المئة.

فوق الأنقاض

كان لي شرف الوقوف مع عامليها خلال عودتهم للشركة بعد تحريرها من رجس الإرهاب بتاريخ 24/12/2013/ حين أتاحت الظروف الأمنية دخول العمال إليها والعمل على ترحيل المخازين وآلاف الأمتار من السجاد بما يعادل 120 ألف متر مربع في ظروف نقل خطرة حيث الإرهاب وقذائف حقده يشعل المنطقة ونقلها من دمشق إلى معمل السويداء / ولأكون شاهداً على ما حل بها من دمار وسرقة للأثاث وتكسير وتخريب وركام فوق أنوال النسيج التي خرجت جميعها من الخدمة نتيجة التخريب المتعمد في بنيتها الرئيسة وتعرض بعض الأنوال للحرق الجزئي، كما يروي مدير الإنتاج معاون مدير المعمل -عمار هلال، وقد قدرت حينها الخسائر والأضرار بموجب اللجنة التي تشكلت من قبل إدارة الشركة بـ 100 مليون ليرة (قيمة دفترية) وأكثر من مليار ليرة بالقيمة المالية، ويضيف كيف استطاع العمال على مدار ثلاثة شهور من العمل المتواصل من نفض غبار الإرهاب عن الشركة وترحيل الأنقاض و«الردميات» ومن ثم قاموا ببناء الجدران المهدمة وطينتها وطليها وإصلاح الأبواب والنوافذ بخبراتهم ومهنيتهم من دون تحميل الشركة أي أعباء مالية والاستعانة بأحد في عملية إعادة اعمار الشركة، كما قاموا، والحديث لمدير المعمل ومدير الإنتاج، بصيانة الأنوال وإعادة تدويرها باستخدام قطع تبديلية قديمة كانت في المستودعات وإعادة الحياة فيها بخبرات الشركة الفنية قليلة العدد، الذين لايتجاوز عدد فنييها أصابع اليد الواحدة. وقد عزا مدير الشركة (صفر) ذلك لعدم إمكانية توفير القطع التبديلية الجديدة نتيجة الحصار الاقتصادي ولعدم توافر الموارد المالية، بينما يضيف مدير الإنتاج هلال أن العمر الفني للآلات يفوق الأربعين عاماً ومعظم الشركات الصانعة والموردة لها قد توقفت عن صناعتها ومع ذلك فقد عادت للعمل ثمانية أنوال وخروج ثلاثة من عدد الأنوال الكلي بشكل نهائي وتحقيق نتائج وإنتاجية عالية رغم كل الصعوبات التي تعانيها الشركة.

بالأرقام

حيث ارتفعت كمية الإنتاج بشكل كبير بعد اتباع نظام ربط الأجر بالانتاج (الحوافز التكميلية) من 20250 متراً مربعاً عام 2017 إلى 35417 العام الماضي، وبلغت كمية الإنتاج حتى آب من العام الحالي 28687 متراً مربعاً سجاداً، حيث بلغت نسبة التنفيذ 82 في المئة من الخطة وهي أعلى نسبة تنفيذ منذ أكثر من عشرين عاماً، علماً أن إنتاجية المعمل عام 2013 (خلال سنوات الحرب) بلغت فقط 3453 متراً مربعاً، وحسب مدير المعمل صفر قد تجاوزت المبيعات الـ105 ملايين ليرة من خلال بيع 11377 متراً مربعاً ولم يبلغ موسم الشتاء بعد ذلك أن السجاد هو سلعة موسمية، وأشار صفر إلى وجود عقود تشغيلية مع جهات تابعة لوزارة الأوقاف حتى عام 2021 تشغل 35 بالمئة من طاقة المعمل ولم ينف صفر وجود مخازين كمية 47 ألف متر مربع سجاد وهو أمر طبيعي وضمن الحدود الدنيا من العام، ذلك أن موسم الشتاء لم يدخل بعد وهي ذروة التسويق، حيث تصرف كامل الإنتاجية وفق خطتها لتسويق 35 ألف متر لنهاية العام وتحقيق مبيعات بـ 350 مليون ليرة وهي نتائج مذهلة، كما يرى مدير الإنتاج هلال، بعد تمكن الإدارة والعمال من رفع الطاقة الإنتاجية الفعلية أكثر من مئة بالمئة من خلال قيام إدارة المعمل بوضع دراسة لواقع المعمل وخطة منهجية بفريق عمل متكامل في مختلف النواحي الإنتاجية والفنية والتسويقية والخدمية تحت شعار (ليكن الواقع أفضل) وبعد تطبيق الحوافز التكميلية التي ساهمت في تحسين وضع العمال المالي وواقعهم المعيشي أمام تدني الأجور والرواتب التي تشكل عائقاً مهماً للصناعة وعدم استقرار العمالة وجنوحها نحو القطاع الخاص الذي يستقطب عمالة الشركات العامة الكفوءة والمدربة، وحسب صفر، فإن هذه الإنتاجية التي حققتها الشركة بجهود العمال والتنظيم النقابي انتقل بها من مرحلة العجز وعدم المقدرة على تأمين رواتب العمال إلى مرحلة وجود فائض مالي في حساب المعمل المصرفي بعشرات الملايين ونقلت المعمل من حالة الخسارة إلى حالة الربح عام 2019، وذلك وفقاً لبيانات المديرية المالية في الإدارة العامة للشركة، كما يؤكد ذلك مدير الإنتاج حيث يتم تصريف الإنتاج عبر صالات الشركة المحدثة وعبر صالة السبع بحرات بدمشق بالتعاون مع المؤسسة العامة للصناعات النسيجية وصالة باب السريجة بالتعاون مع نقابة عمال الغزل والنسيج بدمشق وصالة الداخلية بالتعاون مع شركة الألبسة الداخلية وصالة باب شرقي بالتعاون مع شركة المغازل وصالة المعمل للبيع المباشر التي تم افتتاحها مؤخراً داخل مقر المعمل.

صعوبات

ويؤكد صفر أن المعمل يعاني نقصاً كبيراً في عدد العمال رغم المطالبات المتكررة بضرورة رفد المعمل بالعمالة الشابة من خلال الإعلان عن مسابقة أو اختبار لتعيين عمال جدد، وهو ما أكده أيضاً علي الجوفي- رئيس اللجنة النقابية من وجود حاجة ماسة لتعيين عمال، نظراً لأن العمال الحاليين من كبار السن وهناك العديد من الحالات المرضية الذي يعوق وضعها الصحي مقدرتها على طبيعة العمل الشاقة في صناعة السجاد كالتعرض للزغبرة الناجمة عنها وضجيج الأنوال الصاخب حيث يتم تدارك ذلك من خلال عودة الطبابة للعمال بعد توقفها سنوات الحرب وهو ما يجمع عليه معاون مدير المعمل ومدير الإنتاج الفني -عمار هلال بقوله: إن متوسط عمر العمال يصل إلى 48 سنة وهو متوسط مرتفع بالنسبة لطبيعة العمل الشاقة التي تحتاج عمالة شابة كفوءة ومتدربة، كما أن 75 بالمئة منهم بلغوا سقف الراتب و95 بالمئة تجاوزت خدماتهم الـ25 سنة، كما أن نسبة نقص العمال بالنسبة للملاك العددي تجاوزت الـ61 بالمئة… ليعود رئيس النقابة- علي الجوفي ليؤكد أنهم مع الإدارة يحاولون تذليل العقبات التي تعترضهم خصوصاً في ظل عدم موافقة الإدارة على طلبات الاستقالة للعمال المستحقين لها، حيث إن عدد العمال الحالي 117 عاملاً منهم عاملان اثنان يؤدون خدمة العلم ومعظم العمال من كبار السن 62 عاملاً منهم يرغبون بالاستقالة، ولتجاوز واستدراك النقص في العمال فقد عملت إدارة المعمل على مضاعفة ساعات العمل أسبوعياً من أربعين ساعة عمل إلى ثمانين ساعة عمل أسبوعياً من خلال تكليف العاملين بالعمل الإضافي بموجب موافقة وزير الصناعة.

وعلى صعيد الحالة الفنية، فإن صعوبات التشغيل تبدو معاناة حقيقية للإدارة نظراً لقدم الآلات التي يعود بعضها لخمسين عاماً وتجاوزها العمر الزمني والموضوعة في الخدمة منذ أربعين عاماً وصعوبة صيانتها لعدم المقدرة على توفير قطع تبديلية لعدم توافرها محلياً وصعوبة استيرادها بسبب الحصار الاقتصادي.

دمج المشكلات

بعد العام 2009 كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، كما يقول المثل، وإن لم يكن بالمعنى الحرفي للكلمة وما تعرضت له الشركة العامة لصنع السجاد بدمشق التي كان يتبع لها معمل سجاد السويداء وشركة «ساتكس» حلب عندما قامت الجهات المعنية بدمج المعامل الثلاثة مع الشركة العامة لأصواف حماه كأحد الحلول التي لجأت إليها حكومة اقتصاد السوق الاجتماعي لحل مشكلات هذه الشركات التي كانت غارقة في الديون فيما بينها وما بين الجهات العامة الأخرى، وقد كانت حينها تغرق بخسائر وتشابكات مالية كما كرة الصوف المعقدة وبدل أن تحل مشكلات كل منها على حدة جاء الدمج ليجعل من كرة الصوف كما كرة الثلج كلما تدحرجت كبرت وما إن يذوب الثلج عنها حتى يتكشف ما حملته بداخلها من تراكمات، وللتذكير فقط تشير حسابات نهاية عام 2013 لمعمل «سجاد دمشق» إلى وجود رصيد مدين على جهات عامة وخاصة ومنها ما يعود إلى قبل الأزمة مبالغ قيمتها 594 مليون ليرة ومبالغ أخرى على مؤسسات عامة…. تعود السورية للتجارة مبالغ قيمتها 260 مليون ليرة بدون فوائد كما يقول معاون مدير المعمل عمار هلال وأضاف بأنها ممتنعة عن التسديد .

نقيب عمال دمشق لصناعة الغزل والنسيج- صالح منصور يرى أن من مساوئ دمج معامل دمشق والسويداء وحلب مع شركة أصواف حماة البعد الجغرافي بين الشركات المدمجة وأنه بعد عشر سنوات على الدمج لم يصدر نظام داخلي للشركة المحدثة أدى إلى عدم وضوح المهام والصلاحيات الممنوحة لمديري المعامل، إضافة للتبدلات الكثيرة والمتكررة في تكليف المديرين حيث تم تبديل عشرات المديرين العامين والفرعيين للمعامل خلال سنوات الدمج العشر، وأشار منصور إلى تبديل أربعة مديرين عامين وثلاثة معاونين لمدير عام وأربعة مديري معامل وثلاثة مديري تخطيط، ومثلهم مديرون ماليون وثلاثة مديري تخطيط وخمسة مديري إنتاج وأربعة مديرين تجاريين ومديري عمل وذلك لعدم وجود خطة عمل للشركة المحدثة، إضافة لعدم قدرة الإدارة العامة للشركات المدمجة على متابعة الوضع الفني والإنتاجي لمعامل السجاد الثلاثة وذلك من خلال عدم قدرتها على تأمين القطع التبديلية والمواد الأولية من مادة الجوت والأمكاك، كما يؤكد رئيس نقابة عمال الغزل والنسيج على ضرورة تعيين عمال لتدارك النقص الكبير في عمال الشركة حيث يعمل معمل سجاد دمشق بـ 42 بالمئة من عدد العمال الكلي المخطط.

مقترحات وحلول

أمام نقص العمال الشديد وحاجة المعمل للاستمرار في الإنتاج، خاصة أن أغلبية عامليه والمتبقين منهم يطالبون بالتوقيع على طلبات تقاعدهم كاستحقاق بلغوه سناً أم تبعاً لسنوات خدماتهم الطويلة وحاجتهم الملحة لذلك أمام ضعف وتدني الأجور والرواتب التي أشار إليها وعدّها مطلباً ملحاً. التقرير الاقتصادي للاتحاد العام للعمال (أن قطاع الغزل والنسيج ركيزة أساسية قام عليها الاقتصاد الوطني حيث يعاني هذا القطاع تسرباً كبيراً ونقصاً في الأيدي العاملة الفنية والخبيرة بسبب تدني الأجور والتعويضات التي تقدم للعمال إلى مستويات غير مقبولة.. يقترح مدير المعمل المهندس- جورج صفر ضرورة إعادة التزام الدولة بتعيين خريجي المعهد المتوسط للصناعات النسيجية حيث لا يوجد سوى ثلاثة عمال من الفئة الأولى وترميم نقص العمالة بمسابقة، بينما يرى مدير الإنتاج- عمار هلال أن عدم تنفيد كامل الخطة الانتاجية للمعمل التي تسببت في توقف عمل الأنوال فترات طويلة خلال العام يعود لنقص وتأخر مادة الصوف من قبل معمل أصواف حماة وعدم قدرته على تأمين حاجة المعمل منه وذلك نتيجة قيام معمل أصواف حماة بتزويد شركات القطاع الخاص النسيجية بالأصواف على حسابنا وهو ما يؤكده رئيس نقابة عمال دمشق للغزل والنسيج -صالح منصور بضرورة إلزام الإدارة العامة لأصواف حماة الأم بعدم التعاقد مع القطاع الخاص وتزويده بالأصواف على حساب المعامل إلا بعد تأمين حاجتها من الأصواف من خلال وضع برنامج توريد مادة الصوف وفق حاجات معاملها الثلاثة وأن تعمل الإدارة العامة للشركة في حماة على تأمين المواد الأولية اللازمة وقطع التبديل، كما يقترح منصور نقل الإدارة العامة من حماة إلى دمشق وبما يتيح مرونة كافية للتواصل بين الشركات المدمجة ودعم معمل «سجاد دمشق» الذي حقق بجهود عماله بعد صيانة وترحيل الأنقاض على أكتافهم وإعادة الشركة إلى العمل بعد التخريب والتدمير اللذين أصاباها بفعل الإرهاب إلى أفضل مما كانت عليه وحققوا إنتاجية عالية لم يشهدها المعمل منذ عشرين عاماً… بينما يرى معاون مدير المعمل مدير الانتاج- عمار هلال ضرورة إعادة النظر في نظام التكاليف المعيارية وتنسيق الآلات التي خرجت من الخدمة نتيجة تعرضها للحرق والتدمير من قبل الإرهابيين عند دخولهم المعمل وإعداد نظام داخلي للشركة وإعادة هيكليتها من خلال وضع توصيف وظيفي وبرنامج تشغيل واضح في معمل أصواف حماة يعطي الأولوية للتشغيل لمعامل الشركة الثلاثة التابعة لها، بينما يقترح ممثل التنظيم النقابي للعمال في الشركة- علي الجوفي في ظل عدم التوقيع على استقالات العمال وفي ظل سوء الأحوال المعيشية وضعف الرواتب والأجور ضرورة رفع قيمة الوجبة الغذائية وإعادة منح تعويض الاختصاص للعمال من خريجي المعاهد المتوسطة والثانويات الصناعية بعد إيقاف العمل به والتريث من قبل الجهات المعنية في إعادته أكثر من مرة وكذلك منح علاوة الترفيع الاستثنائية للعمال الذين بلغ راتبهم السقف وفق ما نص عليه القانون 50 لعام 2004.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس