إصابة مدني بجروح إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات المجموعات المسلحة بجرار زراعي في مزارع الحمدلي شرقي بلدة كرناز بريف حماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2019 | SYR: 09:26 | 12/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 رغم تأثيرات الحرب الكبيرة
لا حالات إفلاس معلنة في القطاع الخاص.. ومزيد من الشركات يؤسس يومياً
17/11/2019      


دمشق-سيرياستيبس:

 

في مقابل القرارات الكثيرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والمتعلقة بتأسيس المزيد من الشركات الخاصة وبشكل يكاد يكون يومياً، يندر الإعلان عن حالات إفلاس لشركات خاصة لاسيما خلال السنوات الأخيرة وهو ما يثير أسئلة عديدة حول هذا الموضوع في ظل تداعيات الحرب الواسعة وما تسببت به من تراجع في عمل معظم الأنشطة الاقتصادية حيث توقف عمل ونشاط كثير من الشركات الخاصة تماما أو انحسر وهو ما دفع بالعديد من أصحاب هذه الشركات إلى تجميد عملها وتسريح عمالها أو تخفيض رواتبهم لدرجة إقفال المكاتب بحيث لم يعد وجود لهذه الشركات سوى في سجلات وزارة التجارة الداخلية.

يأمل معظم أصحاب الشركات في استعادة شركاتهم نشاطها وعملها مع تحسن الوضع الاقتصادي في البلاد خاصة في الحالات التي تكون الأوضاع المالية للشركة مستقرة ولا يترتب عليها ديون تعجز عن سدادها، أو أن نشاطها الاقتصادي بمختلف أشكاله محدودا ومحصوراً في مهام معينة.

ويرجع البعض عدم حصول حالات إفلاس كبيرة خلال سنوات الحرب إلى أن هناك جزءاً من الشركات يعود ملكيته إلى فعاليات اقتصادية وهذا ما يحفظها من لإفلاس رغم توقف عملها، وشريحة أخرى من الشركات صغيرة ومحدودة لم تنفذ مشاريع حقيقية أي أنها كانت مجرد إما واجهة لنشاط ما أو رغبة من المؤسسين لممارسة عمل مستقبلي أوسع. وهناك خشية من البعض من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لأي إعلان لإفلاس شركات مؤسسة من قبلهم، لذلك يجهدون لإخفاء وضع شركاتهم وتأثيرات الحرب عليها ويفضلون بقائها حتى وإن لم تكن تعمل ومديونة على أن يعلنوا إفلاسهم وما يمكن أن يجره ذلك عليهم من تأثيرات سلبية.

كل ذلك يفترض أن يدفع مديرية الشركات في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى مراجعة سجلاتها وحصر الشركات التي تعمل وتلك التي لا تعمل ومعالجة وضع كل منها بشكل قانوني وبما يضمن تفعيل نشاط كل الشركات المسجلة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس