الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 3 إلى 5 درجات وتسجل 37 في دمشق        الاقتصاد تشرح الأسباب الموجبة لقانون براءات الاختراع ونماذج المنفعة      خسائر فادحة في قطاع الدواجن أنعشت استيراد اللحوم المثلجة      شركة الرخاء تقدم 20% حسم على قطع الغيار وأجور صيانة سيارات نيسان      سيارة لكل 14 مواطن سوري ....السيارات الكورية و اليابانية الأكثر انتشاراً في شوارعنا      زين الكويتية تخلت عن المشغل الثالث أم فشلت في شراء حصص في إحدى الشركتين القائمتين      على يد الدردري: الفستق الحلبي يوجّه نحو الطريق الصحيح
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:06/09/2010 | SYR: 00:14 | 06/09/2010
الأرشيف اتصل بنا التحرير











  مقالات مختارة 
الدكتور دريد لحام لسيرياستيبس: مسرحياتي وطنية وليست سياسية...وحريتي أغلى ما لدي
حوار مع مصطفى طلاس

موعد صباحي....طلاب المدارس الذاهبون يتصبحون كل يوم بالراقصات وبنات الهوى العائدات


 نتيجة الزيارات الخارجية للرئيس و نتائجها الاقتصادية
مجالس رجال الأعمال تدخل سريعا لـ(امتحان القبول و الممارسة)
29/07/2010      


خاص - سيرياستيبس:

سريعاً وجدت مجالس رجال الأعمال نفسها أمام امتحان يمكن وصفه بـ(امتحان القبول)، إذ لم يكد يمض وقت طويل على تشكيل مجالس رجال الأعمال و اجتماع رئيس الحكومة و نائبه للشؤون الاقتصادية مع رؤساء هذه المجالس و نوابهم لمناقشة آليات عمل هذه المجالس و مهامها و أهدافها، حتى دخلوا ميدان العمل بلا استراحة...وكأن لسان حالهم يقول: لا وقت يهدر...لكن ما دفعهم لذلك ليس رغبتهم بإنعاش دور مجالس رجال الأعمال أو لم تكن تلك هي المسبب الرئيسي، بل كان لزيارات رئيس الجمهورية الخارجية و المعاني الاقتصادية الكبيرة التي حملتها الدور الأساسي في تحريك مرحلة التأسيس، التي اعتدنا في سورية على إطالتها بلا معنى أو أي هدف...

فمع توجه الرئيس الأسد لأمريكا اللاتينية و تأكيده على ضرورة تنشيط التعاون الاقتصادي ليتخطى الواقع الحالي القائم على استيراد و تصدير ما يحتاجه فقط كلا البلدين، بدأ رؤساء مجالس رجال الأعمال مع تلك الدول يعدون الخطط و المشاريع للاستفادة من الزخم الذي اكتسبته العلاقات الاقتصادية بين سورية وتلك الدول من ناحية، و لتنفيذ توجيهات الرئيس بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، وهو ما حدث أيضاً مع زيارته لكل من تونس وبيلاروسيا، و قبل فترة سابقة زيارته لتركيا و غيرها من الدول العربية و الأجنبية، لذلك فإن مجالس رجال الأعمال تجد نفسها أمام مهمة ليست مستحيلة لكنها صعبة و تحتاج لجهود مضنية، و بالتالي إما ينجحون فيها أو يفشلون...و النجاح هنا ليس إقامة مشاريع عملاقة و استراتيجية و تنفيذها خلال فترة زمنية قصيرة، إنما بناء أرضية سليمة و توفير مناخات ملائمة و تشريعات مناسبة لما سيتم و يخطط لإقامته بين سوريا و تلك الدول، و الفشل ليس بذل جهود لا تثمر، بل طرق الملفات بطريقة خاطئة و التعامل مع المواضيع بأسلوب المراسلات الحكومية و الإجراءات البيروقراطية...

فرصة آخرى تتاح للقطاع الخاص ليطلب ما يريد....فرصة آخرى ليفتح لنفسه آفاقاً جديدة من المكاسب و العمل الاقتصادي...فرصة آخرى ليزيد رقعة مشاركته ببناء الوطن و الاقتصاد السوري دون أن يتكبد عناء التضحية، و يخسر ثروته...

عندما ينجح الخاص...و يربح..و يؤسس لأنشطة استثمارية و اقتصادية جديدة لكن بضمير وخوف على البلد..فإن الوطن ينجح..و يربح... و يزدهر.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس




  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد