الجيش يتصدى لهجوم ارهابي في ريف اللاذقية الشمالي- قوات الإحتلال التركي تختطف 25 شاباً من قرى بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/11/2019 | SYR: 17:13 | 18/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 الحرائق التي هبّت في الغابات والأرزاق..
مساحات هائلة احترقت... والأضرار جسيمة وكبيرة جداً ؟
16/10/2019      


 
 

سيرياستيبس:

21 حريقاً زراعياً و15 حراجياً وما زال الفاعلون مجهولين … 36 حريقاً التهمت مساحات هائلة من الأراضي الزراعية والغابات في طرطوس

 
 
 

«كان يوماً عصيباً» ربما تختصر هذه العبارة التي قيلت على أكثر من مستوى حجم القلق الذي عاشته محافظة طرطوس يوم الإثنين جراء الحرائق المتسلسلة التي اندلعت في أكثر من منطقة على مساحة المحافظة وبلغ عددها /36/ حريقاً، منها واحد وعشرون حريقاً زراعياً وخمسة عشر حريقاً حراجياً.
«كان يوماً عصيبا» ربما تختصر آلامنا في خسارة هذه المساحات ولكنها لا تكفي للإحاطة بعدد الأشجار المثمرة والحراجية التي خسرناها وربما فقدناها للأبد، فالغابة تحتاج لمئة سنة حتى ترمم نفسها كما هو متعارف عليه، والخسارة المضاعفة أن تجهيل الفاعل لا يزال مستمراً في وقت أكثر ما نحتاج إليه إلى (المجرم الحقيقي) الذي قام بهذه الفعلة الشنعاء أقله كي لا تتكرر الحوادث سنوياً ونحن نلقي اللوم فقط على الطبيعة والجو الحار والهواء الشرقي الجاف.
رئيس دائرة الحراج في زراعة طرطوس حسن ناصيف أكد لـ«الوطن» أن جميع عناصر فرق الإطفاء ومراكز حماية الغابات التابعة للزراعة من عمال وسائقين وفنيين ومشرفين لم يناموا لحظة واحدة، وتم إطفاء جميع الحرائق بمساعدة الجميع بمن فيهم فوج الإطفاء والدفاع المدني وبعض الجهات الأخرى من خلال آلياتها كالخدمات الفنية وفرع التنمية الزراعية والتشجير المثمر.
مبيناً أن أكبر الحرائق هو الحريق الذي اندلع في غابة التفاحة وجوارها وذلك بسبب تداخل الحراجي والزراعي.
وحول تجهيل الفاعل أشار ناصيف إلى أن المعلومات الأولية تؤكد أن الحريق في هذه الغابة والعديد من الحرائق الأخرى انطلقت من أراض زراعية إلى الحراج، وحالياً عناصر الضابطة الحراجية تقوم بمتابعة الإجراءات للتحقق وكتابة الضبوط ومعرفة المساحات المتضررة وعدد الأشجار المحروقة من الأراضي الزراعية والغابات، كاشفاً أن المساحات المحروقة هائلة والأضرار جسيمة.
وذكر ناصيف أن بعض الحرائق الحراجية والزراعية الصغيرة اندلعت أمس الثلاثاء في العنازة في بانياس والبريخية في الدريكيش وعنازة في حنين وعند زوق بركات في صافيتا وقد تم التوجه إليها وجرى إطفاؤها.
بدوره قائد فوج إطفاء طرطوس العقيد سمير شما أكد لـ«الوطن» أنه وبتضافر جميع الجهود تم إطفاء جميع الحرائق فجر أمس الثلاثاء مبيناً أن الأخطر كان حريق التفاحة الذي تم إطفاؤه بشكل نهائي ظهر أمس بعد إخماد النار في إحدى البؤر التي كانت تطلق الدخان مع انتهاء عمليات الإطفاء.

إخماد حرائق وادي النضارى بشكل كامل …


تمكنت وحدات الإطفاء والدفاع المدني بمؤازرة سيارات الإطفاء في مصفاة حمص وصهاريج مياه مديرية الزراعة من إخماد الحرائق بشكل كامل تقريباً على امتداد نحو13 قرية ومنطقة في وادي النضارى بريف حمص الغربي، وحتى ساعة إعداد التقرير كانت وحدات الإطفاء ما تزال تعمل على إخماد بعض البؤر في بعض المواقع الحراجية التي يصعب ويتعذر الوصول إليها.

وأكد قائد فوج إطفاء حمص العقيد عثمان جودا للوطن تمكن وحدات فوج إطفاء حمص بالتعاون مع وحدات الدفاع المدني وباقي الوحدات العاملة من إخماد جميع الحرائق الكبيرة التي نشبت في الجبال والوديان والمناطق الحراجية في كل من قرى ومناطق (الناصرة- قرب علي- عيون الباردة- الباردة- مرمريتا- الحواش- المشتاية- الزويتينة- كفرا- عين الراهب- حب نمرة- شين- جبلايا) في ريف حمص الغربي، لافتاً إلى أن العمل حالياً جار على استكمال عمليات الإطفاء لعدد من البؤر والمواقع الحراجية التي يتعذر الوصول إليها ولا زالت مشتعلة في منطقتي الناصرة وجب نمرة من خلال إرسال عناصر راجلة طباشة والتعامل معها عن طريق مدافع المياه والخراطيم، مبيناً أن الحرائق امتدت على مساحة تقدر بنحو30 كم نتيجة لاشتداد الرياح وتغير مسارها، إلا أن عناصر الإطفاء والدفاع المدني استبسلوا في عمليات الإخماد وتمكنوا في بداية الأمر من تطويق الأماكن السكنية ومنع امتداد الحرائق إليها وتأمينها دون أن يسجل أي إصابات بشرية في صفوف المدنيين واقتصار الأضرار على الماديات.
وأكد جودا أن سبب تلك الحرائق بفعل فاعل نتيجة لوجود عدة حرائق متناثرة ومنفصلة في مناطق مختلفة ومعظمها في المناطق الحراجية التي يتعذر الوصول إليها بآليات الإطفاء، كاشفاً أن هذه الحرائق تتكرر في كل عام في نفس هذا التوقيت، وهذا يدل على وجود فاعل وخاصة أصحاب النفوس الضعيفة ممن يستفيدون من احتراق هذه الأشجار في عمليات التفحيم، مؤكداً على أن هذه الحرائق عمل تخريبي لا سيما أنه كان هناك حرائق ثانوية في أكثر من موقع تهدف إلى إشغال وإلهاء وتشتيت جهود وحدات الإطفاء عن الحرائق الكبيرة الأساسية في المواقع الحراجية، مضيفا: التحقيقات جارية وسيتم الوصول إلى أسباب الحرائق ومعرفة فاعليها في حال كانت بفعل فاعل ومقصودة.
بدوره أكد مدير الدفاع المدني بحمص العميد نضال محلا لـ«الوطن» أن عناصر الدفاع المدني ووحدات الإطفاء تقوم حالياً بعمليات تبريد لكافة المواقع التي اندلعت فيها الحرائق لضمان عدم عودة اشتعالها من جديد، مؤكدا أنه لا يوجد أية أضرار بشرية بين الأهالي أو وحدات الإطفاء والدفاع المدني ولا أضرار في المنشآت السكنية أو السياحية كما شاع على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن جميع الوحدات ستبقى في مناطق الحرائق على أهبة الاستعداد لمدة يومين قادمين لتأمين عدم اشتعال حرائق أخرى.
من جهته كشف مدير الزراعة بحمص نزيه الرفاعي لـ«الوطن» أن التقديرات الأولية الإجمالية للمساحات المتضررة التي لحقت بالأراضي الزراعية جراء الحرائق في وادي النضارى بلغت نحو3940 دونماً زراعياً في عشر قرى (مرمريتا والمشتاية وحب نمرة والزويتينة وشين والعريضة والناصرة وكفرا وعيون الوادي وعين الباردة) ، ومعظم هذه الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون ومنها نحو600 دونم مزروعة بمحاصيل زراعية أخرى (بعل سليخ) ، فيما بلغت مساحة الأراضي الحراجية المتضررة بحوالي 285 دونماً معظمها أشجار السنديان والصنوبر الثمري، بالإضافة إلى ما يزيد على مساحة 1375 دونماً من أراضي سليخ محجرة وعرة (أعشاب وشوكيات وغيرها) تم تضررها، عازياً سبب انتشار وامتداد الحرائق بهذا الشكل إلى انخفاض نسبة الرطوبة الجوية بشكل عام إلى ما دون 15 بالمئة وارتفاع درجة الحرارة إلى ما يزيد على 37 درجة مئوية واشتداد سرعة الرياح إلى ما بين 60 و70 كم بالساعة بالإضافة إلى وجود أعشاب في الأراضي لم يتم اكتساحها أو فلاحتها.
بدوره كشف مدير عام شركة كهرباء حمص مصلح الحسن لـ«الوطن» عن تسبب الحرائق الكبيرة التي اندلعت في ريف حمص الغربي بأضرار على الشبكة الكهربائية وانقطاع للتيار الكهربائي، لافتا إلى أن التقديرات الأولية للأضرار الحاصلة في الشبكة الكهربائية بلغت نحو14.5 مليون ليرة سورية، موضحاً أن الأضرار شملت التوتر المتوسط على كل من خط الناصرة 3 أعمدة متوسط مع متمماتها وخط المشتاية15 عمود توتر متوسط مع متمماتها ووصلة كبل متوسط بطول 100م، بكلفة تقديرية لأضرار التوتر المتوسط 7.9 ملايين ليرة سورية، وأضرار التوتر المنخفض شملت على أعمدة توتر منخفض مع متمماتها عدد 25 عموداً موزعة على مرمريتا وكفرا والناصرة بكلفة مالية تقديرية 6.15 ملايين ليرة سورية.
وبين الحسن أن ورشات الكهرباء باشرت منذ ساعات الصباح الباكر عمليات الإصلاح وإعادة التيار الكهربائي للاماكن والمناطق المتضررة وعملت على تأمين تغذية كهربائية لبئر المشتاية وبئر الزويتينة وبئر الناصرة وبئر حب نمرة، لافتاً إلى أنه سيتم إعادة التيار الكهربائي وإصلاح كل الأعطال في جميع المناطق والقرى المتضررة خلال الساعات القليلة القادمة.

40 حريقاً في مناطق عدة في اللاذقية …

الوزير القادري : عقوبات رادعة لمفتعلي الحرائق ولجان في المحافظات لتقدير الأضرار


أكد وزير الزراعة أحمد القادري لـ«الوطن»، أن الوزارة تتعامل حالياً مع الحرائق ونهايات الحرائق في ريف اللاذقية، مشيراً إلى وجود لجان مختصة لتقدير الأضرار الناجمة عنها.
وخلال تفقده عمليات إطفاء الحرائق في اللاذقية، أكد القادري وجود عقوبات رادعة لكل من يسبب الحرائق في بلدنا، لافتاً إلى أن هناك خبراء ولجاناً مختصة في المحافظات ستعمل على تبيان أثر الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الماضية.
من جهته أكد محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم لـ«الوطن»، أنه تمت السيطرة على 90% من الحرائق في ريف المحافظة، مشيراً إلى مؤازرة أهالي المناطق للجهات المعنية بعمليات الإطفاء وتضافر جهود جميع المؤسسات الحكومية ما ساهم بالحد والتخفيف من الأضرار بشكل كبير.
كما لفت السالم إلى مشاركة جميع آليات مؤسسات الدولة في اللاذقية بعمليات إخماد الحرائق، ومنها صهاريج وتركسات وسيارات إطفاء، مع الاستعانة بسيارات إطفاء من محافظتي حماة وطرطوس.
وأضاف السالم: إنه وخلال الساعات الماضية نشب 40 حريقاً في مناطق عدة في المحافظة، منها في القرداحة وجبلة وصولاً إلى أطراف المدينة، مشيراً إلى أن الرياح الشديدة ساهمت في انتشارها إضافة إلى وعورة التضاريس ما أدى إلى صعوبة في الوصول إلى مناطق اندلاعها.
وعن حقيقة أن الحرائق مفتعلة، أشار محافظ اللاذقية إلى تشكيل لجان مختصة للتحقيق في أسباب اندلاع الحرائق، مشيراً إلى التركيز حالياً على متابعة عمليات الإطفاء في أحراج المصيص والسراج وعنابيب وفرزلا.
من جهته، قال مدير الزراعة والإصلاح الزراعي في اللاذقية منذر خيربك لـ«الوطن»: إنه تمت السيطرة على معظم الحرائق لتدخل حالياً مرحلة التبريد، مضيفاً: إنه يتم العمل على تطويق الحرائق في الأحراج منعاً من امتدادها.
وبيّن خيربك أنه وبفضل جهود جميع عناصر وزمر الإطفاء في المحافظة وفرق الإطفاء المؤازِرة من المحافظات الأخرى، تمت السيطرة على معظم الحرائق التي اندلعت أمس الأول -حتى ساعة إعداد الخبر-، مشيراً إلى تركيز الجهود في الوقت الحالي على الحرائق ما بين قرى مصيص وفرزلا والشويخة وعنابيب في ريف القرداحة.
قائد فوج الإطفاء الرائد مهند جعفر أكد لـ«الوطن» السيطرة على جميع الحرائق في المحافظة باستثناء حريق فرزلا الذي يتم التعامل معه حالياً وتطويقه منعاً لامتداده، لافتاً إلى السيطرة الكاملة على عدة حرائق منها حريق في بلدية دير حنا، وحريق وادي القلع في ريف جبلة، وحريق البويتات في القطيلبية وحريق القبو في بلدية الصنوبر.
وطالب جعفر، الأهالي القاطنين في ريف اللاذقية بعدم تنظيف أراضيهم أو التخلص من القمامة المجمعة بالقرب من منازلهم عن طريق الحرق، مشدداً على ضرورة توخي الحذر واستمرار التعاون مع الإطفاء والجهات المعنية كافة.

الوطن

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق