ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/10/2020 | SYR: 23:48 | 26/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Haram2020_2

  أكد أن قرار دعم المنكوبين قد اتُّخذ .. مالياً .. لاستصلاح أراضيهم وإعادة تشجيرها
الرئيس الأسد يُبرّدُ لهيب القلوب من مواقع الحرائق : جئتُ للقاء الناس الطيبين الذين نستمد منهم الكرامة
13/10/2020      


الرئيس الأسد يُبرّدُ لهيب القلوب من مواقع الحرائق : جئتُ للقاء الناس الطيبين الذين نستمد منهم الكرامة والوطنية

 

الرئيس الأسد يؤكد أن قرار دعم المنكوبين قد اتُّخذ .. مالياً .. من أجل استصلاح أراضيهم وإعادة تشجيرها

سندعم الناس فورا كي لايبيعوا أراضيهم

ممنوع اقامة أي مخالفة في مناطق الاحراش التي احترقت .. ولا سقوط للمخالفات بالتقادم

رئيس الجمهورية : الكارثة وطنية .. وضعتنا أمام تحدي إعادة الإنتاج وإبقاء الناس في هذه الأراضي

 

الرئيس شكر الدفاع المدني .. والجيش الذين ساهموا بعمليات الإطفاء .. والإعلام السوري الذي غطى ونقل صورة الحرائق وقارب الواقع

 

دمشق - سيريا ستيبس :


بوصول السيد الرئيس بشار الأسد إلى مواقع الحرائق التي اجتاحت مؤخراً أراضٍ واسعة من محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، تبدأ عمليات التبريد الحقيقي للهيب القلوب وجمار الحسرات التي سيطرت على أولئك الناس المنكوبين، بعد أن فقدوا مواسمهم، وتعب السنين الذي بذلوه في الزراعة والعناية بأشجار تحولت اليوم إلى فحمٍ ورماد.

الرئيس اليوم إذن بين أهله وناسه الذين مسّهم الضرّ، يستطلع آلامهم ليخفف عنهم الأوجاع، ويستمع إليهم إلى أقوالهم ومخاوفهم بأحاديث تاقوا أن يوصلوها إليه، فهو الملاذ الآمن الذي يطمئنون إلى وجوده، ويعرفون أنّ مطالبهم اليوم ستلقى الآذان الصاغية، وستجد طريقها للتنفيذ بعيداً عن أي تلاعبٍ أو فساد، فهو الضمير الحي الذي يركنون إليه، وهم اليوم على ثقة أنّ يد الرئيس التي ستربتُ على أكتافهم لا بد وأن تكون كريمة في إيجاد ما أمكن من الحلول التي ستعينهم على الاستمرار في الحياة متمسكين بأرضهم عاقدين العزيمة على إحيائها من جديد.

وهكذا في هذا اليوم الجميل على الرغم من أوجاعه، استيقظ أهالي الساحل أهالي القرى التي اعتدت عليها الحرائق قبل أيام بقسوة ...استيقظت على زيارة للسيد الرئيس بشار الأسد الذي اختار أن يستمع للناس الموجوعين ويطلع عن قرب على الواقع بعد ان التهمت النيران أرزاق الكثيرين منهم تماما كما التهمت الكثير من رزق البلد من الغابات والأحراش ..

سيادته قال : اردنا أن نأتي ونرى ونستمع لنتأكد أن الخطط التي يتم وضعها لمعالجة الواقع بعد الحرائق قد وضعت بشكل صحيح وستنفذ بشكل صحيح ..


وقد أدلى السيد رئيس الجمهورية بتصريحٍ ميداني من الأرض لقناة الاخبارية السورية قال فيه :

الدولة ستقوم بحمل العبء الاكبر عبر دعم مادي يقدم للعائلات المتضررة التي خسرت موسم العام الحالي وذلك حتى تتمكن هذه العائلات من البقاء والاستمرار في أراضيها والقيام بإعادة استصلاحها وزراعتها من جديد مشيرا الى أن هذه العائلات خسرت رزقها على الأقل لعام ولابد من تعويضها ماديا.

وقال : نحن أمام تحدي إعادة الإنتاج وإبقاء الناس في هذه الأراضي من خلال التعويض المادي أولا ومن خلال تقديم مستلزمات اعادة زراعة الاراضي من شتول واسمدة وغيرها، مشددا على جملة تحديات أهمها :

تحدي الدعم الإنساني للعائلات التي فقدت الموارد لفترة عام أو أكثر وحيث لابد أن نقوم بحمل الأعباء المادية عن هذه العائلات.

التحدي الثاني : في هذه الظروف الصعبة هو أن يقوم صاحب الأرض ببيع أرضه لأنه فقد الأمل منها فهو بحاجة لبيعها كي يصرف ويعيش كونه خسر موسمه وكلنا يعلم أنّ هناك اشخاص ينتهزون هكذا ظروف ويقومون بشراء الأراضي المحروقة لتنشيط تجارة الاراضي محاولين استغلال الناس وتحويل الاراضي من الانتاج الى تجارة العقارات. 

سيادته : أكد أنّ الهدف من الزيارة هو لنتأكد من أنّ الخطط هي خطط واقعية يمكن تطبيقها على الأرض مشيرا الى أنّ كل منطقة لها تفاصيل تختلف عن منطقة اخرى ونحن سنعمل على جعل هذه النقاط مرتبطة بحيث تكون الخطط التي نقوم بوضعها واقعية وقابلة للتنفيذ.

السيد الرئيس تحدث بوضوح شديد عن الاحراج ومنع التعدي عليها بعد حرقها، موضحا أن هناك جانب آخر له علاقة بالمناطق الحراجية التي تعرضت للحرائق على مساحات واسعة، الآن الخوف هو من انتشار المخالفات من قبل البعض لذلك لابد من قرارات حكومية فورية وصارمة تضعها المؤسسات المعنية وتتضمن قمع أية مخالفات تطال المناطق الحراجية.

وقال بوضوح شديد : لن يبرر تقادم المخالفة وجودها ولن تتحول الى حالة شرعية ويجب محاسبة البلديات التي تقصر، مؤكدا أن الأحراج ثروة وطنية لا تقل اهمية لسورية عن الاراضي الزراعية، مؤكدا أن الامكانيات متوفرة للتشجير ولمساعدة الناس في المنطقة على اعادة زراعة اراضيهم فالغراس موجودة وكذلك الاسمدة هناك صعوبات فنية تعترض العمل وتتعلق بالآليات ما قد يجعل العمل دون السرعة المطلوبة ولكن بالتعاون ين الدولة والمؤسسات الخاصة نستطيع ان ننجز سريعا المهام المطلوبة، مشيرا إلى أنه ومن الايام الاولى للحريق تم تحديد المساعدات المادية، والجزء الأكبر منها من الدولة وهناك مساهمة بجزء آخر من مؤسسات المجتمع المدني.

السيد الرئيس وصف الحرائق بالكارثة الوطنية بالمعنى الانساني والاقتصادي والبيئي مبينا أن جدول أعمال هذه الجولة يتضمن زيارة العديد من القرى والمناطق والتي ستكون منطلق لدعم كل القرى وكل المناطق دون استثناء وقال نجن نريد دعم الجميع

فهذه الزيارة ليست بسبب الحريق فحسب.. فلابد من التركيز على هذه المناطق ومتابعة الحلول التي تحتاجها وأعتقد هذه الزيارة هي بداية لزيارات أخرى في المستقبل وفرصة للقاء الناس الطيبين الذين نستمد منهم الكرامة والوطنية.


السيد الرئيس بشار الأسد وجه التحية لرجال الدفاع الوطني الذين ساهموا في المشاركة بإطفاء الحريق بسرعة قياسا للإمكانيات المتوفرة، كما وجه التحية لأبطال الجيش العربي السوري الذين يقاتلون على كل الجبهات، وأخير وجه سيادته التحية للإعلام السوري الذي غطى ونقل صورة الحرائق وقارب الواقع بشكل جعل كل السوريين يتعاطفون مع هول الكارثة وتعاطفت مع الناس الطيبين في المناطق التي تعرضت للحرائق . 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق