ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/10/2020 | SYR: 01:21 | 26/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 المنطقة الساحلية كلها بانتظار الانتقال الى وضع أفضل .. السياسات المتكاملة تنقله ؟
15/10/2020      





لا يتوفر وصف.

 

دمشق – خاص لسيريا ستيبس :

لا يتحدث السيد الرئيس بشار الأسد مرّة إلا ويكون الوضوح والعمق والمباشرة هي أركان ما يتحدث به ..

فهو عندما تحدث الى مجلس الشعب الجديد والحكومة الجديدة أيضا كان قادراً على وضع خارطة طريق للمرحلة القادمة بكل تحدياتها الاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية، واعتبر الكثيرون أن حديثه الى الحكومة بالنقاط التي اشتمل عليها شكل بيانا للحكومة للمرحلة القادمة و لم يكن يحتاج إلاّ ان تتبناه الحكومة وتبدأ بالعمل بموجبه فوراً وضمن برنامج زمني محدد ..

البارحة وخلال زيارته الى الريف الذي اعتدت عليه النيران كان دليلا لقدرة سيادته على ملامسة هموم الناس والمنطقة معا .. وبدا جليا أن ما تتطلبه المنطقة واضح بالنسبة اليه وبكثير من الدقة .. واللافت هو قدرته على الدخول في التفاصيل التي أغناها وثبتها خلال استماعه الى الناس المنكوبين برزقهم هناك .. ومن أجل ذلك عندما قال : ( لست هنا من اجل الحرائق فقط وان هناك زيارات أخرى ) بدا واضحا ان الرئيس يدرك جيدا ان المنطقة كلها بحاجة الى اهتمام ونهوض كامل وهو الجوهر .. عندما قال : " فبكل تأكيد سأستمر بالزيارة وأريد أن أؤكد هي ليست زيارة بسبب الحريق الذي حصل لأن آثار الحريق ستستمر لسنوات فلا بد من التركيز على هذه المناطق لمتابعة الاهتمام بها طالما ان هناك مشكلة لم تحل واعتقد بأنها ستستمر لسنوات"

وتابع الرئيس الأسد: "هذه الزيارة هي بداية إن شاء الله لزيارات وفرصة للقاء مع هؤلاء الناس الطيبين الذين نستمد منهم القوة والوطنية وأيضاً الكرامة ونأخذ منهم المعلومة الدقيقة التي تضاف للمعلومات المؤسساتية التي نأخذها من المختصين."

اذاً المنطقة على اعتاب مرحلة جديدة فعلا للنهوض بها من كافة الجوانب

 في تفاصيل حديثه بالأمس كان السيد الرئيس حاسما في موضوع قطع الطريق على الفاسدين والمتطفلين الذين غالبا ما يعتدون على الاحراش والغابات عند كل حريق ويسارعون الى احتلال مناطق منها لإقامة عقارات ومزارع خاصة بهم ومن أجل ذلك قال لن تسقط المخالفات بالتقادم طبعا هذا يتطلب تحركا سريعا من الحكومة من أجل وضع التشريعات والقرارات التي من شانها منع التعدي على هذه الاحراش والغابات بل واكثر من ذلك لعلها نقطة البداية لمنع التعدي على أملاك الدولة ككل وحيث يبدو مثل هذا التعدي ملف فساد لوحده .. وقد حان الوقت لوقفه نهائيا.

النقطة الاخرى التي تطرق اليها السيد الرئيس هو التنبيه الى أنّ فقدان الناس لمواسمهم وعدم وجود دخل لسنة قادمة وربما اكثر والاحساس بعدم جدوى الارض بعد احتراقها قد يدفع صاحبها الى بيعها للحصول على المال اللازم ليعيش ويصرف، وبالمحصلة فهو بذلك يتخلى عن مصدر رزقه وسنده في الحياة وهذا سيدفع المتربصين الى شراء الاراضي بأثمان زهيدة ومثل هذا الأمر له نتائج قاسية وغير محمودة على المدى البعيد لان المزارع الذي يبيع ارضه سيقع في براثن الفقر لاحقا عندما ينتهي ثمن الأرض، من هنا تحدث سيادته عن تعويض مالي للفلاح عن خسارة محصوله لعام بالتزامن مع حلول أخرى تتعلق بمساعدته على إعادة استصلاح وتشجير أرضه وتامين حصوله على قروض بفوائد معدمة وغراس واسمدة وغيرها من الدعم الزراعي الذي بات أمراً لا مفر منه اذا ما رغبنا في اعادة الحياة الى تلك القرى المحروقة وبشكل لا ينفصل عن إعادة الإنتاج الى كامل البلاد.. لذلك فإننا ننتظر خطة وزير الزراعة لهذا الريف وكيف يمكن إنعاشه مجددا وبأسرع وقت ممكن وخلق الامل بأن القادم أفضل ما يعزز من ارتباط الفلاح بأرضه ويجعله يتمسك بها وعدم بيعها.

قد يكون من المهم وضع سياسات زراعية توجه الفلاحين الى زراعة ما يحتاجونه وليس وفق ما كان مزروع خاصة ان كان يحتاج الى وقت طويل وهذا لا يعني مثلا التخلي عن المواسم الاساسية كالزيتون ولكن بالإمكان التوجه نحو الاشجار التي تناسب الطبيعة ويمكن ان يعطي قيمة مضافة كالجوز مثلا ليكون الجوز والزيتون اشجاراً اساسية اسعارها جيدة وتصدر واستهلاكها الداخلي اساسي ايضا الرمان والمشمش نحن هنا نقترح ونستند في اقتراحنا الى أهل خبرة .. هذا ولم نتحدث عن التبغ الذي يجب دعمه بشكل مباشر خاصة وان نتائجه لا تستغرق عام وبالتالي يمكن ان يكون حلا للكثيرين للتعويض، ايضا الخضار يمكن التركيز عليها عبر توزيع البذار والشتول وتامين المياه .. وبطبيعة الحال المحاصيل العطرية مع وضع سياسات تسويق وتصنيع لها .

 يجب تشجيع الناس كذلك على زراعة القمح والشعير وهي من الزراعات الاساسية في المنطقة، فقط المطلوب تسهيل ودعم الناس في قراراتهم الزراعية وتجنيبهم الوقوع في براثن البيروقراطية والفساد الذي يمارسه المسؤولون المحليون . وهذا يتطلب ضوابط لا يمكن ولا يسمح لأحد بتجاوزها وكل هذا ممكن عندما تتوفر الارادة ؟

نحن نحاول ان نقول ان المنطقة كلها بحاجة الى خارطة زراعية تناسبها وتلبي احتياجاتها وتحقق لها قيمة مضافة يعول عليها في الاستهلاك المحلي وفي التصدير

اليوم الحكومة مسؤولة عن محاربة التضخم بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية ولا يتم ذلك الا بالتدخل المباشر عبر قيامها بالشراء بسعر عالي وبيع بسعر منخفض ..

والتعويض يجب ان يكون سلة متكاملة عبر دعم مادي يؤمن لصاحب الارض القدرة على الصرف وتأمين معيشته .. ودعم مادي يؤمن له القدرة على زراعة أرضه دون صعوبات كتأمين الأسمدة والغراس والبذار. وكما سمعنا البارحة هناك قروض بفوائد شبه معدمة ولآجال مختلفة وكل هذا ممكن في ظل وجود فروع للمصرف الزراعي وفي ظل وجود وحدات إرشادية، وفي ظل وجود مؤسسات استهلاكية يمكن ايصال البذار والاسمدة والاعلاف الى المزارعين من خلالها شرط حمايتها من الفساد وما دام هناك بطاقة ذكية فيمكن ضمان التوزيع العادل وضمان عدم تسرب المواد الى السوق السوداء لأنه وللأسف في كل مادة مدعومة هناك طبقة من الحرامية تعتقد ان من حقها الاستفادة والاثراء على حساب الناس وهذه المواد ..

كل ذلك ولابد من حل المشاكل المتعلقة بالمياه والبدء بحلول فعلية وسريعة على هذا المستوى، لابد من ابتداع حلول على الأرض وكلنا يعرف ان ريف الساحل يعاني فعلا من العطش وهناك صعوبة في تأمين مياه الري لذلك لابد من تسهيل اساليب الري ابتداء من دعم حفر الخزانات لتجميع المياه وصولا الى الري بالتنقيط وما شابه من حلول ؟ .

لقد حان الوقت للعمل بشكل صحيح وتصحيح العلاقة مع الفلاح لأن تصحيح هذه العلاقة هو خلاص للوطن كله وانتعاش للاقتصاد وتحرر من العقوبات ؟

أخيراً السيد الرئيس قال في اجتماعه مع الحكومة ان الاتمتة هي خيار للدولة .. في الحقيقة إنه الوقت والظرف والزمن المناسب لإطلاق الخدمات الالكترونية التي تخدم الناس في احتياجاتهم المختلفة

هو جهد كبير لربما يحتاج الى امكانيات كبيرة ولكن نتائجه سريعة خاصة اذا ما كانت الجهات المكلفة بالتنفيذ راغبة ومسؤولة وغير فاسدة .. فالأصلح يجب ان لا يتم بالأيادي التي قصرت وافسدت ؟

هذه البلاد .. حزينة ومحاصرة وعليها عقوبات غير مسبوقة في التاريخ هذه البلاد لن تنهض الا بالزراعة والانتاج

لقد جاء الرئيس الى الساحل .. فهذا امل للمنطقة وللبلاد بالطول وبالعرض .. 

 

 

 


التعليقات:
الاسم  :   ازرعوا بديل اقتصادي  -   التاريخ  :   15/10/2020
ازرعوا بديل اقتصادي - كنت اتابع اليوم تقرير ان المزارعين في اسبانيا يقتلعون الكروم و الزيتون و يزرعون الفستق الحلبي لان عائداته اعلى و غم ان عليهم الانتظار 6 سنوات ليحصلوا على شيء لكن العائدات مغرية جدا https://www.youtube.com/watch?v=xC-y5D8qcoc

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق