الجهات المختصة تعثر على كميات من الاسلحة والذخائر تم دفنها في احدى المرارع في منطقة يلدا بريف دمشق من بينها عدد من القنابل اليدوية ذخائر متن        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/06/2019 | SYR: 01:05 | 20/06/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 ترويج ولا أحلى للسيارات المجمعة محلياً ؟
18/02/2019      


سيرياستيبس :

في غمرة الحديث عن مكافحة الهدر وترشيد الاستهلاك، ولاسيما في ملف السيارات الحكومية، تبرز لدينا مفارقة تغريد أحد المديرين العامين لإحدى أهم المؤسسات ذات البعد الاقتصادي خارج السرب، ليس لجهة اكتفائه بسيارة واحدة فقط، بل لجهة نوع السيارة أيضاً..!

لقد آثر هذا المدير الاكتفاء بسيارة لا أوروبية ولا يابانية من النوع الفاخر، بل هي من تجميع سوري أقرب ما تكون شعبية، في خطوة تعد لافتة في بلادنا، حيث

إن المظاهر “البريستيج” تتغلب على جوهر العمل، وذلك ضمن سياق المتأهب لأي منصب يطمح للتشريف، ويتجاهل التكليف..!

حرضت لدينا هذه المفارقة مجدداً مسألة التعاطي الجدي مع الضغط الحقيقي للنفقات، وما يتوجب من اتخاذه لخطوات جادة تقوم على تقديم المصلحة العليا بعد ركل المظاهر التي لا ترضي غالباً إلا الغرور الشخصي..!

إن اندمال الجرح النازف من خاصرة أسطول السيارات الحكومية، يتوجب بالضرورة إعادة النظر بخارطة توزيع السيارات وخاصة الفارهة منها على المسؤولين، وما يتبع ذلك مما تستهلكه من وقود وقطع غيار تستنزف الخزينة العامة للدولة، فإذا ما أردنا التوطين الفعلي لصناعة السيارات، لما لا تعتمد السيارات المنتجة محلياً كناقل رسمي للمفاصل الحكومية الرسمية..؟!

باعتقادنا أن اعتماد السيارات المجمعة في سورية كناقل رسمي للمفاصل الحكومية، كفيل بتطوير هذه الصناعة، إذ يصبح بإمكان صاحب القرار متابعة حيثيات هذه الصناعة بشكل عملي، ويعطي ملاحظاته المباشرة عن أي خلل ينتابها، ويوجه بتلافيه، ويمكن أن يقدم مبادرات تطويرية تساعد على نمو هذه الصناعة وربما زيادة قدرتها التنافسية، فبذلك يتم ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول تحقيق وفر جيد من القطع الأجنبي المخصص لاستيراد السيارات الفارهة، والثاني تكريس صناعة السيارات في سورية..!

لا ننكر أن الحكومة -ومنذ سنوات عدة- شمرت عن أذرعها للخوض في غمار هذا الملف الذي طالما أرهق الخزينة العامة، وبالفعل اتخذت العديد من الإجراءات الرامية إلى ضبط استهلاك الوقود المخصص لأسطول السيارات الحكومية في محاولة منها للحد من الهدر وضغط النفقات إلى أكبر قدر ممكن، والبداية كانت بمخاطبتها الجهات العامة قاطبة بإدخال كل بيانات الآليات والمركبات الحكومية الموجودة لديها إلى البرنامج الإلكتروني المركزي للمركبات الحكومية، وإعلام رئاسة مجلس الوزراء بذلك تحت طائلة إيقاف تزويد الآليات غير المدخلة بالمحروقات، وضبط حركة تعبئات الوقود، إضافة إلى التنسيق بين مكتب شؤون الآليات والمركبات الحكومية وفروع شركة محروقات في المحافظات فيما يتعلق بطلبات زيادة كميات الوقود المشحونة بالبطاقات الذكية (زيادة خطة – مهمات سفر)، المحروقات السائلة، وقسائم المحروقات للجهات العامة وغيرها من الإجراءات..!

لكن ورغم ذلك لا يزال يكتنف هذا الملف العديد من التجاوزات، ليس أولها عدم التزام رؤساء مكاتب الآليات في الجهات العامة باستلام الحساب الإلكتروني لجهاز إدخال واستكمال البيانات المطلوبة، والبدء بأتمتة بيانات كافة الآليات والمركبات الحكومية العاملة لدى وزاراتهم والجهات التابعة لها ضمن الواجهة الخاصة بهم، ولا آخرها تخصيص العديد من المفاصل بفائض من أعداد السيارات الحكومية الموضوعة لخدمتهم الشخصية..!

حسن النابلسي

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018







Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس