الشركة السورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت بسبب انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين جزيرة قبرص ومرسيليا.        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/01/2018 | SYR: 10:37 | 19/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 هل يتوقف الارتفاع الحالي عند حد معين؟
عدم توفر المازوت بشكل نظامي واللجوء إلى السوداء يحرك أسعار السلع من جديد
15/02/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

عدم توفر ماد المازوت، واضطرار أصحاب المهن والمنشآت الإنتاجية إلى شراء المادة من السوق السوداء بأسعار باهظة وصلت إلى 500 ليرة لليتر الواحد، دفع بالكثير من المنتجين إلى رفع أسعار منتجاتهم بنسب متباينة، إنما يلاحظ اليوم بوضوح في الأسواق المحلية أن أسعار كثير من السلع والمنتجات، لاسيما الغذائية منه، قد شهدت ارتفاعاً ليس له من مبرر سوى ما سبق. والأمر لم يتوقف على ذلك بل امتد ليشمل أسعار كثير من الخدمات كالنقل وغيرها.

وكما هي العادة، يثار هنا تساؤلان هامان، الأول يتعلق بمصير هذه الارتفاع بعد انتهاء أزمة المادة... هل ستتعود الأسعار إلى ما كانت عليه سابقاً، خاصة وأن التجارب السابقة أكدت أن ذلك شبه مستحيل؟، والتساؤل الثاني يتمثل في مدى مطابقة الارتفاع السعري الذي حدث مع الارتفاع الذي شهدته أسعار مادة المازوت في الأسواق المحلية، إذ غالباً ما كانت أسعار السلع تسابق نسبة الارتفاع الحاصلة سواء في سعر صرف الدولار أو في أسعار المواد الأولية؟! ثم ما الذي يضمن ألا يلي الارتفاع السعري الحالي ارتفاع آخر إذا ما تأخر طرح المادة في الأسواق المحلية من قبل وزارة النفط؟!.

من المؤسف القول إن جميع الاحتمالات المتعلقة بالأجوبة على التساؤلات السابقة هي سلبية، بمعنى أنه علينا كمستهلكين أن نتوقع الأسوأ بحكم ست سنوات من الغلاء والارتفاعات غير المبررة في أسعار السلع والمنتجات، والاحتكار والاستغلال، استمرار هذه الظواهر والحالات المخالفة للقانون يؤكد أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك باتت بلا فعالية، ولا يحسب لها أي حساب وأن نشاطها اليوم مقتصر على التصريحات وردود الفعل الصوتية لا أكث ولا أقل، مع بعض الضبوط التي لم تقدم ولم تأخر بالنسبة لوضع الأسواق منذ بداية الأزمة.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس