سلاح الجو استهدف مواقع المجموعات المسلحة في #القابون و #حرستا و #جوبر ويدمر مقرات للجبهة النصره        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/03/2017 | SYR: 01:30 | 27/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122







 هل يتوقف الارتفاع الحالي عند حد معين؟
عدم توفر المازوت بشكل نظامي واللجوء إلى السوداء يحرك أسعار السلع من جديد
15/02/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

عدم توفر ماد المازوت، واضطرار أصحاب المهن والمنشآت الإنتاجية إلى شراء المادة من السوق السوداء بأسعار باهظة وصلت إلى 500 ليرة لليتر الواحد، دفع بالكثير من المنتجين إلى رفع أسعار منتجاتهم بنسب متباينة، إنما يلاحظ اليوم بوضوح في الأسواق المحلية أن أسعار كثير من السلع والمنتجات، لاسيما الغذائية منه، قد شهدت ارتفاعاً ليس له من مبرر سوى ما سبق. والأمر لم يتوقف على ذلك بل امتد ليشمل أسعار كثير من الخدمات كالنقل وغيرها.

وكما هي العادة، يثار هنا تساؤلان هامان، الأول يتعلق بمصير هذه الارتفاع بعد انتهاء أزمة المادة... هل ستتعود الأسعار إلى ما كانت عليه سابقاً، خاصة وأن التجارب السابقة أكدت أن ذلك شبه مستحيل؟، والتساؤل الثاني يتمثل في مدى مطابقة الارتفاع السعري الذي حدث مع الارتفاع الذي شهدته أسعار مادة المازوت في الأسواق المحلية، إذ غالباً ما كانت أسعار السلع تسابق نسبة الارتفاع الحاصلة سواء في سعر صرف الدولار أو في أسعار المواد الأولية؟! ثم ما الذي يضمن ألا يلي الارتفاع السعري الحالي ارتفاع آخر إذا ما تأخر طرح المادة في الأسواق المحلية من قبل وزارة النفط؟!.

من المؤسف القول إن جميع الاحتمالات المتعلقة بالأجوبة على التساؤلات السابقة هي سلبية، بمعنى أنه علينا كمستهلكين أن نتوقع الأسوأ بحكم ست سنوات من الغلاء والارتفاعات غير المبررة في أسعار السلع والمنتجات، والاحتكار والاستغلال، استمرار هذه الظواهر والحالات المخالفة للقانون يؤكد أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك باتت بلا فعالية، ولا يحسب لها أي حساب وأن نشاطها اليوم مقتصر على التصريحات وردود الفعل الصوتية لا أكث ولا أقل، مع بعض الضبوط التي لم تقدم ولم تأخر بالنسبة لوضع الأسواق منذ بداية الأزمة.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس