الرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/06/2019 | SYR: 12:37 | 19/06/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Takamol_img_7-18

  الانفــراجُ وراء البــاب ...!!
14/04/2019      


سيرياستيبس - علي محمود جديد :

ثقوا أن سورية لن تقف عند حدود إرادةِ الإدارة الأمريكية، وما قبِلتْ يوماً.. ولن تقبل إملاءاتها، وثقوا أيضاً لو كانت سورية تقبل بذلك لانتهت كل مشاكلنا الاقتصادية والسياسيّة، فنحن – وعلى الرغم من كل النكبات – لا يروق لنا التخلّي عن سيادتنا، لأنّ كرامتنا عزيزة، ولا يطيب لنا التفريط باستقلالنا، لأنّ حريّتنا غالية .. بالدم نصونها، وبالأرواح نحرسها.. وهذا الذي لا يروق لنا ولا يطيب، هو الذي يستفزّ أمريكا، التي بلغت من الغطرسة لدرجة أنّها لم تعد تطيق أن ترى دولة تتنفّسُ لوحدها، دون أن تمدّ لها من عندها أنابيب التنفس، كي تقطع الهواء وقتما تشاء، وتتركه بعد اختناقٍ وانصياع.

هذه الأوهام الأمريكية لا مكان لها عندنا، ولن يكون، وكل الأزمات والاختناقات التي تصيبنا، أسهل بمليون مرّة من لحظة سلبٍ للسيادة والإرادة واستقلال القرار، هذا أمرٌ مفروغٌ منه، ولكن ما نريد قوله ونحن في عين عاصفة المشتقات النفطية بسبب أمريكا، عبر حصارها الذي تعتدي به علينا .. هو أننا يجب أن نستوعب بعض القرارات والإجراءات الإسعافية التي نضطر لها بشكلٍ مؤقت، كي لا نقع بما هو أصعب، فعندما قرّرت وزارة النفط تزويد كل سيارة بكمية 20 ليتر يومياً، علينا أن نستوعب ذلك جيداً، ونثق بأن هكذا قرار يصب في إطار المصلحة العامة، وعلينا أن لا ننسى بأن العقوبات والحصار الأمريكي الغربي العربي على سورية، فعلت فعلها بالتخفيف من حجم الواردات من النفط والغاز، فشحّت هذه المواد فعلاً، رغم كل المحاولات والجهود المضنية التي تُبذل، فقرار وزارة النفط هنا في مكانه، لأن الضغط الشديد كاد أن يُفسد الترشيد المُرتجى من خلال البطاقة الذكية، فجاء القرار هكذا كي لا تُسرق المشتقات النفطية من قبل ضعاف النفوس، وكي لا تُحتكر ولا تُهرّب.

 من أجل هذا كله علينا أن نحتمل ونصبر، وثقوا أنّ الدولة تعمل ما بوسعها لتلافي هذا الإرهاب الاقتصادي، فهي تحاول أن تُدير الكميات الشحيحة حالياً، ولكنها لا تقف عند هذا الحد، فيمكننا أن نقول لكم وبكل ثقة بأنّ هناك بوادر جديدة لحلّ الأزمة، لا بل وأن الحل قد بدأ يلوح في الآفاق، ومعالمه تتضح تبعاً لمعلومات موثوقة وذلك عبر منحيين مؤقت واستراتيجي، الأول : خطة محبكة للالتفاف على العقوبات والحصار الجائر، والثاني : إغراقٌ في العمل الجاد والمضني لرفع الإنتاج المحلي من النفط والغاز، ولذلك اطمئنوا .. فالحل آتٍ وقريب .. والانفراج لن يطول .. بل صار وراء الباب.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018







Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس