قوات حرس الحدود في الجيش تستكمل انتشارها على الحدود مع تركيا، بدءاً من ريف رأس العين وصولاً إلى عين ديوار بريف المالكية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/11/2019 | SYR: 14:25 | 15/11/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



Takamol_img_7-18

 مقابل ثروات نفطية وزراعية كبيرة
المنطقة الشرقية وإرث الحرب... الحاجة إلى مليارات للإصلاح وإعادة التأهيل
21/10/2019      


دمشق-سيرياستيبس:

تكتسب عودة مؤسسات الدولة إلى المنطقة الشرقية أهمية اقتصادية، بالنظر إلى حجم الثروات النفطية والزراعية الكبيرة، ويعول على تلك إعادة استثمار تلك الثروات في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد والاستغناء على بعض المستوردات التي باتت ترهق الخزينة العامة لاسيما وأنها بالقطع الأجنبي.

إلا أن عودة المنطقة الشرقية إلى سيطرة الدولة يفتح جبهة عمل حكومية واسعة تتطلب إنفاق مليارات الليرات على إعادة تأهيل وإصلاح البنى التحتية والمرافق الخدمية في المنطقة الشرقية، وتوفير السلع والمواد الرئيسية الضرورية لحياة المواطنين، كما أن إعادة استثمار الثروات النفطية والزراعية يتطلب ضخ استثمارات مالية مباشرة ليست بالقليلة لإصلاح آبار النفط وخطوط النقل ودعم مستلزمات العملية الإنتاجية الزراعية.

 وهذا يعني أن الحكومة ستكون في مواجهة تحد إعادة الخدمات والبنى التحتية إلى المنطقة الشرقية لتأكيد بسط سلطة الدولة والقيم بواجبها تجاه سكان تلك المنطقة، وتحد إعادة استثمار المنطقة بما ينعكس ايجاباً على المصلحة الاقتصادية الوطنية ككل وبما يسهم في استقرار الأوضاع الداخلية ويعيد دوران عجلة الإنتاج في المنطقة الشرقية قبل باقي المناطق الأخرى بالنظر إلى أهميتها.

والحكومة عبر وزاراتها ومؤسساتها ووحداتها الإدارية بدأت بالتحرك تدريجيا لدراسة واقع الاحتياجات الخاصة بمدن وقرى المنطقة الشرقية، وتحديداً ما يتعلق بالخدمات الرئيسية من تعليم وصحة ومياه وغير ذلك، لكن الاحتياجات أكبر من مجرد إنجازها بفترة زمنية محددة، فحجم الضرر الذي لحق بالمنطقة الشرقية على مدار السنوات السابقة يقدر بمليارات الليرات، وبالتالي فالحكومة ستدفع التكلفة مرتين الأولى للإصلاح وإعادة التأهيل والثانية لاستثمار الثروات والامكانيات وتطويرها


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس