روسيا تسجل 954 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل الإجمالي إلى 6343 حالة بينهم 3 من الجالية السورية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:07/04/2020 | SYR: 23:10 | 07/04/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



Takamol_img_7-18

 الغاز المنزلي غير متوفر بما يكفي الاستهلاك ..
و لن ترسل رسالة لايقابلها اسطوانة جاهزة للاستهلاك .
08/02/2020      



عدد الرسائل المرسلة تتطابق مع عدد الاسطوانات الجاهزة للتوزيع ,

دمشق – سيرياستيبس :

قبل أن نشرع في كتابة هذه السطور نود أن نشير الى معلومة مؤكدة وربما يدركها الجميع . تقول : بأن هناك نقص حقيقي في توفر الغاز المنزلي وذلك لعدة أسباب تتعلق بتأخر وعرقلة التوريدات وضرب معامل الغاز المنزلي المحلية من قبل الإرهاب .

خلال الأيام الماضية لاحظنا أن هناك إصرارمن البعض للتركيز على أن البطاقة الذكية أو لنقل الشركة التي تقوم بإصدار البطاقة هي المسؤولة عن النقص في توزيع الغاز وبالتالي لجأ البعض الى تحميلها المسؤولية , دون أن يعلم أن كل رسالة تصل لأي مواطن يجب أن يكون هناك جرة غاز ممتلئة مقابلها هكذا بكل بساطة .

أولاً: الشركة التي تصدر البطاقة هي طرف فني وتقني في إصدار البطاقة التي يمكن بموجبها الحصول على السلعة المدعومة باعتبارها حق مكتسب للمواطن حامل البطاقة ما يعني توجيه الدعم الى مستحقيه ومنع الهدر والسرقات وووقف عمليات تقاسم الدعم مع ثلة من الفاسدين وأربابهم وداعميهم ..

ثانياً : البطاقة كانت خيار الدولة وفي ظرف حرج جدا ارتأت فيه أن البطاقة هي اسلوب ناجع لوقف السرقات والفساد أولا . واسلوب ناجح لادارة النقص في ضوء قراءة الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها سورية والتي يسرق نفطها حاليا من الولايات المتحدة الامريكية نفسها التي تطبق أشكال مختلفة من العقوبات والضغوط لمنع التوريدات من جهة بالتوازي مع تجفيف الدولار .ولانعتقد أن ذلك يخفى على أحد كما يعلم الجميع أن ما تعانيه سورية لجهة تأمين المشتقات النفطية ليس شماعة بل هو واقع فرض نفسه خاصة بعد بدء الحراك في لبنان والحالة المصرفية فيه ؟

اليوم لو لم تكن البطاقة لكنا وصلنا الى مرحلة شبه بانعدام المادة طالما أن الفاسد سيظل مصرا على سرقة المواد المدعومة والاستفادة من الفرق الموجود بين السعر المدعوم والسعر المحرر ومع نقص المادة سيلجأ الى الاحتكار ورفع سعر المادة اضعاف مضاعفة وهكذا . علما أنّ الحلقة الأهم في سرقة المخصصات هم الكازية و موزع الغاز ؟

إذا نقص المادة موجود ولكن علينا أن نعترف أنّ الدولة " دولتنا " نجحت في منع أو لنقل الحد من سرقته اللهم الا ضمن هامش قليل طالما أنّ الفاسدين تبقى لديهم الاساليب الاحتيالية بشكل أو بآخر .

وعلينا أن نشير هنا إلى أنّ ما هو موجود في السوق السوداء من الغاز حتى المازوت ليس معروضاً كبيراً كما يحاول البعض أن يصور الامر ولو كان بمقدور كل الناس اللجوء الى شراء المواد بأسعار السوداء لانفقدت المادة منه أيضا ولكن جميعنا يعلم أن قلة هم الذين يستطعون شراء المواد بأسعار السوق السوداء وحيث يفضلون الانتظار ؟

الدولة تنجح حتى الآن في إيصال ما هو متوفر الى المواطن بشكل أو بآخر وإن كان الأمر ضمن ظروف من التأخير والازدحام ما أردتم تسميته .فهذا واقع لانستطيع القفز فوقه

لانستطيع أن نقول أن المادة متوفرة بالقدر الذي يكفي الاستهلاك الذي يصل في مادة الغاز الى 150 ألف اسطوان يوميا بينما المتوفر اليوم لايتعدى 50 او 60 ألف اسطوانة يوميا وربماكان أقل في الأيام الماضية بعد ضرب معامل انتاج الغازالمنزلي .

ولا نستطيع أن نقول أن المواطن لايعاني .. هو يعاني وينتظر طويلا قبل أن يحصل على اسطوانة لأن دور رسالته بات مقترنا بوجود اسطوانة ممتلئة مقابلها .

ولا نستطيع ان نقول أن الدولة لاتبذل جهود في سبيل تأمين المادة ضمن ظروف غير مسبوقة لجهة العقوبات وتنوع أدوات الضغط الخارجية والداخلية وما تفجير المرابط والمعامل الا دليل على ذلك .

لو كان هناك وفرة في المادة لما كان هناك ازدحام ولاسوق سوداء ولا تأخر في وصول الرسائل التي لاتُرسل حتى يتم التأكد من أنّ الغاز صار في سيارة التوزيع وانطلقت به الى المنطقة المستهدفة

إذاً " نعيد ونكرر " هناك نقص حقيقي وحاد في الغاز هذا هو الواقع الذي قد لاتكون هناك رغبة دائمة من الجهات المعنية في شرحه لأن الجهد غالباً ما يوجه نحو محاولات وضع الحلول وتأمين المادة بأسرع وقت ممكن . مع الاشارة الى أنّ الحكومة خصصت مليارات الدولارات لشراء المشتقات النفطية والغاز .

في حديثه الى التلفزيون السوري مؤخرا تطرق رئيس الحكومة بوضوح الى نقص الغاز نتيجة ضرب منشآته وتأخر التوريدات وجميعنا يعرف ويدرك كم تعاني سورية في استيراد النواقل ومؤخرا كان هناك مشكلة حقيقية في وصول النواقل خاصة مع ضرب المرابط وغيرها من الأسباب التي تتعدد ولا تخلو من تلكؤ الموردين في أحيان كثيرة

بالمحصلة المادة ونقصد الغاز المنزلي غير متوفرة بالقدر الذي يكفي الطلب عليها .. وإدارة التوزيع لن تحظى على رضى الجميع مهما حاولت لأنّ النقص واقع فرض نفسه .. ولكن علينا أن نعلم أنّ ادارة التوزيع بالبطاقة والذي وصل في مرحلة معينة وفي بعض المواد الى إدرة " الصفر " هو الذي حافظ على تواجد المادة ضمن مستويات ترتفع أحيانا وتنخفض أحياناً أخرى حسب التوريدات .

لذلك فإنّ انخفاض عدد الرسائل التي يتلقاها المواطن مرده الى انخفاض عدد اسطوانات الغاز المعبأة ..

هامش 1 :

لنتذكر تاريخين في أقل من أسبوع : 

الأول : في 2 شباط الحالي حيث تم تفجير مصب بانياس لمنع التوريدات الخارجية للغاز من الوصول

والثاني في 4 شباط الحالي حيث تم قصف معملي الغاز في المنطقة الوسطى لمنع انتاج الغاز المنزلي محليا ولزيادة الضغط على المادة في السوق...

ألا يجب علينا التفكير ولو قليلا بما يخطط له وبشكل يومي لزيادة الضغط على المواطنين والتوقيت المتزامن مع الأبواق المشككة بالإجراءات الحكومية؟؟؟

هامش 2 :

 للعلم ... إن الرسائل ترسل اوتوماتيكيا فور تحميل الاسطوانات في سيارة الموزع وتأكيد حمولته، أي أنّ عدد الرسائل المرسلة للمواطنين تتطابق مع عدد الاسطوانات المحملة والجاهزة للتوزيع , وبالتالي لن ترسل رسالة واحدة لايقابلها اسطوانة جاهزة للاستهلاك .

وعندما تتوف المواد بالشكل الذي يكفي كامل الاستهلاك في البلاد ستغص هواتفكم بالرسائل ...

نقص كميات الغاز ادى الى تناقص عدد الاسطوانات المعبئة اذا سينقص عدد الرسائل المستلمة من المواطنين ....هكذا بكل بساطة

بالمحصلة كلنا نريد جرة غاز كي نطعم أولادنا .. ولكن الواقع يقول أن البلاد تمر بظروف صعبة من التوريدات ومن ضرب المعامل المحلية ما أدى الى نقص في اسطوانات الغاز اليومية وهناك جهود كبيرة وهائلة وعلى مستوى الدولة كلها تبذل اليوم من أجل زيادة الكميات وهناك أمل كبير بنجاح الجهود بل ويقين ..


التعليقات:
الاسم  :   مواطن سوري  -   التاريخ  :   08/02/2020
هذا كلام شفاف والمواطن يجب ان يقدر .. ولكن الاعذار السابقة ليست مقنعة .. وخطأ تكامل الوحيد هو ايقاف ارسال الرسائل وتفعيللها من قبل جميع سكان سوريا دفعة واحدة مما شكل ضغط ... كان بامكانكم من البداية تفعيل الرسائل للجميع بكبسة زر من عندكم كما اوقفتموها بكبسة واحدة سابقا ... والبرنامج ورقم الاتصال كان سيستخدم لمن يريد تغيير معتمد او رقم لما حصل هذا الضغط وتحملتم وزر هذا الضغط ..

الاسم  :   محمد عبد الواحد  -   التاريخ  :   08/02/2020
نطالب شركة أتصال الهاتف المحمول رجاءٍ لا تبعتو رسائل نصية تخص المسابقات والعروض مع العلم أننا نقوم بمحي هذه الرسالة فوراً نحن ننتظر منكم رسالة موعد استلام جرة الغاز وموعد استلام المازوت مع تحياتي لكم

الاسم  :   منير علي ابراهيم  -   التاريخ  :   07/02/2020
لا بأس نحن ننتظر ونتحمل ونعلم كل ذلك ونأمل أن نتخطى هذه الأزمة كما تخطينا الأصعب منها ونرجو من الله ألا يطول الانتظار ونحن نراقب الفاسدين والسوق السوداء الذين لو تم ضربهم بيد من حديد لما تجرؤوا علينا حسبنا الله ونعم الوكيل

الاسم  :   هشام المصري  -   التاريخ  :   07/02/2020
نقدّر تعبكم وجهودكم والعبء الذي تحملونه الشكر والتقدير لكم ( شركة تكامل )

الاسم  :   مواطن  -   التاريخ  :   07/02/2020
شو خص كل هالشرح بتأخير الدور من حضرتكم ع التطبيق يعني انا استلمت اخر مرة بتاريخ 8\1\ 2020 وهلا التطبيق بيعطي متاح بعد 23\2\2020 يعني صاروا تلقائيا خمسين يوم هادا اذا حصلنا دغري

الاسم  :   محمود غندور  -   التاريخ  :   07/02/2020
صرلي شهران مااخدت غاز ياريت لو تحولولي بطاقتي مازوت لصافيتا كازية عيد من شان 100لتر مازوت

الاسم  :   محمد  -   التاريخ  :   07/02/2020
المواطن السوري الشريف الذي عرف عنه المضحي والصامد في وجه المؤامرة والارهاب . عليه الان ان يتلاءم مع ظروف سورية الحبيبة التي عودتنا على الامن والطمأنينة فلها الروح فداء .

الاسم  :   محمود رضوان  -   التاريخ  :   07/02/2020
كيف بدي اكل انا وولادي اذا ماعندي غاز وساكن بشقه لا استطيع ان اشعل نار ولكم الشكر

الاسم  :   محمود عمر بسطاوي  -   التاريخ  :   07/02/2020
حسبنا الله ونعم الوكيل

الاسم  :   رياض  -   التاريخ  :   07/02/2020
ألا يحق للمواطن أن يتساءل.. أين أسطوانة الغاز التي لم تصلني رسالة لأجلها؟؟ علما أنني لم أحصل على أسطوانة غاز من حوالي ٤ أربعة شهور..؟؟ وعلما أن غيري الكثيرين قد حصلوا على واحدة من شهر والآن أيضا حصلو على واحدة.. فأين التوزيع للأقدم كما تقولون ؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم  :   بشار اسماعيل  -   التاريخ  :   07/02/2020
وبنسبة لنقص الغاز قبل ٢ شباط شو المبرر

الاسم  :   ذوالفقارقلو  -   التاريخ  :   07/02/2020
بالنسبة لتوزيع السكر اسرتي 3اشخاص طلعنا 2كيلو غرام سكر هل يوجد خطأ ببيانات البطاقة ام فعلا كما سمعنا ان الولد تحت 18 لا يستحق مواد تموينية نرجو الرد

الاسم  :   حسان طحان  -   التاريخ  :   07/02/2020
يايا عزيزي في حلب وفي معظم المناطق تجد سيارة الغاز محملة بالغاز والمتواجدين خمسة او ستة اشخاص وهذا دليل على سوء الادارة فالسيارة ممتلئة بالجرر والمواطن بحاجة للغاز ،،اين الرسائل ،،المواطن يشتكي من سوء الادارة

الاسم  :   Sarah  -   التاريخ  :   07/02/2020
البطاقة الذكية تطبيق مفيد جدا وعملي ومريح بس خلا ل ها لشهرين يلي الغيتم فيها الرسائل تم سرقتنا من قبل المعتمدين الرسالة كانت ضمان وحماية لقد سرقني المعتمد مرتين منذ شهرين ماعنا غاز وهلق لازم إنطر شهر كمان بسبب سرقة المعتمد إلي الله ينصرنا أفضل بطاقة بس خلو الرسائل ومستعدة ادفع حق الرسالة

الاسم  :   المهندس اكرم  -   التاريخ  :   07/02/2020
ان توزيع المشتقات النفطية و السكر و الارز من خلال البطاقة الذكية هي من الخطوات الاكثر من صحيحة و تحفظ كرامة المواطن و حقه . حما الله بلدنا الحبيب من كل شر

الاسم  :   حسن  -   التاريخ  :   07/02/2020
طريقة حضارية بالتوزبع ضمن الموارد المتاحة

الاسم  :   mo  -   التاريخ  :   07/02/2020
هاد كلام صحيح بس مشكله في ناس اخدة غاز ورجعت اخدت مره تانيه بس في ناس ما اخد غاز من3اشهر عدل انو يبلش توزيع من اقدم الى اابعد لو كان كل شهر جره بس لتزمو فيه ولكم الشكر

الاسم  :   مواطن  -   التاريخ  :   07/02/2020
الله يبشرك بالخير

الاسم  :   حسن كريمة  -   التاريخ  :   07/02/2020
اخر استلام جرة غاز في 23 12 2019 الى متى هل من المعقول 45يوم ولن تصلني رساله

الاسم  :   فايز الصباغ  -   التاريخ  :   07/02/2020
اشكر جهودكمالجباره لايصال جرة الغاز للمستهلكين بس عتبي شئ واحد انا امبارح استلمت جرة غاز من المعتمد في مساكن برزه وعنواني عندكم مشروع دمر شو السبب ??

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي







alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس