ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/01/2021 | SYR: 01:34 | 22/01/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




Haram2020_2

 العقوبات عرقلت وصول النواقل والضغط على البنزين أمر واقع
كما تصرفت وزارة النفط بمسؤولية لتتصرف لجان المحرقات بمسؤولية عالية وعالية جدا ؟
11/01/2021      


وزارة النفط والثروة المعدنية - الصور | فيسبوك
دمشق - سيرياستيبس :
للأسف نجح حراس الحصار على سورية في  عرقلة وصول نواقل النفط الى البلاد .. وهذه المرة هي مرة من مرات كثيرة سابقة تم فيها عرقلة أو احتجاز وحتى ضرب النواقل المتجهة الى سورية  .. 
بكل شجاعة  خرجت وزارة النفط والثروة المعدنية وصارحت الناس بالأمر بكثير من المسؤولية مع حرصها على بث الأمل بأن الضغط على المشتقات وخاصة البنزين لن يطول لأنّ هناك جهود كبيرة تبذل في سبيل تأمين الوقود ونعتقد أن الأمور ستكون بخير فعلا  ..  ولكن لأسف  يبدو أننا نحن لم نعد بذلك القدر الكافي من الوعي الذي يمكننا من استيعاب الوضع الذي هو مؤقت ولبعض الوقت ليبدأ كل من يستخدم البنزين باستغلال الأمر ورفع أسعاره والتسويق للأمر كأزمة من حقه استنثمارها عبر استغلال الناس ونهبهم ويأتي في مقدمة هؤلاء تكاسي الأجرة و السيارات التي تعمل بالنقل بين المحافظات وما شابهها بما في ذلك تلك العاملة على المازوت .  ..
فكما هو معروف خفضت وزارة النفط والثروة المعدنية اليوم كميات البنزين والمازوت الموزعة على المحافظات  بسبب تأخر وصول التوريدات إذ يقول الخبر أنه  نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر بسبب العقوبات والحصار الأمريكي الجائر ضد بلدنا، وبهدف الاستمرار في تأمين حاجات المواطنين وإدارة المخزون المتوفر وفق أفضل شكل ممكن؛ فقد تم وبشكل مؤقت تخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة ١٧% وكميات المازوت بنسبة ٢٤% لحين وصول التوريدات الجديدة التي يتوقع أن تصل قريباً وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل. 
  الشفافية التي تعاملت بها وزارة النفط  يستحق أن نقابله بالوعي على الأقل  بتفهم أثر العقوبات والحصار وثانيا الإيمان بأن الدولة لاتتوقف عن محاولات تأمين المشتقات النفطية رغم كل ما تواجهه في عرض البحر وفي المضائق وحيث الجميع جاهز لتطبيق العقوبات على الشعب السوري .
وهنا لابد من الإشارة الى ضرورة استجابة وتحرك لجان المحروقات في المحافظات من أجل تبني الحلول التي من شأنها تخفيف الضغط والازدحام كما فعلت محافظة حلب بتخصيص كازيات معينة لوسائط النقل العامة والحلول كثيرة .تحديد ايام للارقام المفردة وأخرى للأرقام المزوجة  وغيرها من الحلول التي يمكن تبنيها فورا على الأقل من باب اختبار الأمر سابقا , فلم يعد منطقيا انتظار الأزمة لتتفاقم ثم الدخول في نفق الاجتماعات كالعادة ومن ثم اتحافنا بحلول بعد تأخر الوقت ؟ 
فكما كانت وزارة النفط شفافة وتصرفت بمسؤولية لتتصرف لجان المحرقات بمسؤولية عالية وعالية جدا ؟  فاليوم هذه أزمة وتحجيمها ليس من مهمة وزارة النفط التي تعمل ليل نهار مع الجهات المعنية الأخرى لتأمين توريد المادة المهمة مناطة بجهات أخرى كثيرة وفي مواقع مسؤولية قد لاتقل عن وزير ؟  


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2


معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس