بمناسبة أيام الفرنكوفونية 2010، يستقبل المركز الثقافي الفرنسي بدمشق الكاتب الفرنسي الكبير جيلبير سينويه في لقاء مع الجمهور السوري للتعرف أكثر على مسيرة هذا الكاتب التي تتسم بالغنى والتنوع. ولد جيلبير سينويه في مصر عام 1947 ، وبعد إتمامه للدراسة عند اليسوعيين، أتى إلى باريس ليلتحق بالمعهد العالي للموسيقى. وكان في التاسعة عشرة من عمره حينذاك. "في مصر، كنت أعيش في عوامة اشتراها أبي من الملك فاروق، وحولها إلى مركب للسائحين. هناك رأيت جاك بريل يغني وتيقنت من أنني سأكتب ذات يوم". كانت بداياته في باريس صعبة. ألف مقطوعات موسيقية وعزف في بعض الملاهي الليلية. ثم اختارت إيزابيل أوبريه إحدى أغانيه، ومن بعدها اختار كلود فرانسوا وداليدا وجان ماريه وماري لافوريه وجان كلود باسكال أغاني أخرى... "ذات يوم، توقفت عن كل شيء الأرجح أن ذلك كان بسبب اقترابي من الأربعين عاماً.... وبدأت أولى رواياتي وأرسلتها بالبريد إلى أوليفييه أوربان الذي نشرها". تبع تلك الرواية نحو عشرين كتاباً، من بينها: " أنا يسوع" و" آخر الفراعنة"و"صمت الآلهة" (جائزة الأدب البوليسي، 2004) و"يريفان" (جائزة بلوا للرواية التاريخية، 2009) و"أخناتون الإله الملعون" و" ابن سينا أو درب أصفهان" و" المصرية" و " كتاب حجر السفير" (جائزة المكتبيين، 1996). تُرجمت أعمال جيلبير سينويه إلى نحو ١٠ لغات. وفي عام 1997، تم تقليده وسام الفارس في الفنون والآداب لمساهمته في إشعاع اللغة الفرنسية.
|