الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 3 إلى 5 درجات وتسجل 37 في دمشق        الاقتصاد تشرح الأسباب الموجبة لقانون براءات الاختراع ونماذج المنفعة      خسائر فادحة في قطاع الدواجن أنعشت استيراد اللحوم المثلجة      شركة الرخاء تقدم 20% حسم على قطع الغيار وأجور صيانة سيارات نيسان      سيارة لكل 14 مواطن سوري ....السيارات الكورية و اليابانية الأكثر انتشاراً في شوارعنا      زين الكويتية تخلت عن المشغل الثالث أم فشلت في شراء حصص في إحدى الشركتين القائمتين      على يد الدردري: الفستق الحلبي يوجّه نحو الطريق الصحيح
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:06/09/2010 | SYR: 01:00 | 06/09/2010
الأرشيف اتصل بنا التحرير











  مقالات مختارة 
الدكتور دريد لحام لسيرياستيبس: مسرحياتي وطنية وليست سياسية...وحريتي أغلى ما لدي
حوار مع مصطفى طلاس

موعد صباحي....طلاب المدارس الذاهبون يتصبحون كل يوم بالراقصات وبنات الهوى العائدات


 إنشاء المركز الدولي للفنون البصرية احتفالاً بالعيد الذهبي لكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق
27/04/2010      


تحضر كلية الفنون الجميلة بدمشق حالياً للاحتفال بعيدها الخمسين الذي سينطلق في شهر أيلول مع بداية العام الدراسي القادم ويستمر الاحتفال عاماً كاملاً يتم خلاله افتتاح مركز الفنون البصرية في الكلية وهو عبارة عن صالة للعرض ضمن المقاييس الاحترافية للصالات الفنية العالمية .

وستقام خلال سنة الاحتفال هذه فعاليات متعددة تترافق مع اجراءات إعادة هيكلة الكلية من الناحية العلمية والتي بدأت في الشهر التاسع من العام الماضي لتتوافق مع المستجدات العالمية في قطاع العلوم البصرية والفنية ومتطلباتها التي طرحت التداخل بين الفنون المتنوعة لتفرز منتجات بصرية وفنية جديدة .

وعن تعديل رؤية العمل في الكلية قال الدكتور عبد الناصر ونوس وكيل الكلية للشؤون العلمية لوكالة سانا ان الدور الذي تضطلع به الكلية من جهة تقديم الوجه الحضاري لسورية دفعنا للعمل على تغيير وتطوير آلية عملها والتفكير بالبنية التحتية للكلية مع الاهتمام بالجانب العملي لدراسة الطلاب .

وأضاف..ان هذا التوجه الجديد استدعى إعادة هيكلة صالة العرض الفنية القديمة في الكلية لتكون ضمن المقاييس الاحترافية للصالات الفنية العالمية لتقدم للكادر الفني الجديد كل الإمكانيات اللازمة لعرض منتجهم الفني الإبداعي بالطريقة المثلى كما تمكن الكلية من استضافة أهم المعارض والأعمال الفنية العالمية لتعرض هنا ضمن الكلية من اجل خلق حوار حضاري وفني بين طلابنا والعالم .

وأوضح الدكتور ونوس أن أغلب طلاب الكلية لا يستطيعون السفر بشكل دوري للاطلاع على النتاج الفني العالمي بشقيه القديم الكلاسيكي والحديث المعاصر ما جعل إدارة الكلية تستبدل هذه المعادلة بإحضار أهم التجارب الفنية في العالم لتعرض في الكلية ليطلع عليها الطلاب والأساتذة إلى جانب الوسط التشكيلي السوري والجمهور المتذوق للفن .

وبين وكيل الكلية للشؤون العلمية أن اتساع الأفق حول أهداف عمل هذه الصالة فرض توسيع مفهومها لتصبح مركزاً للفنون البصرية وإعداده ضمن الشروط والمقاييس الاحترافية العالمية ليتعامل مع أهم المتاحف والصالات في العالم وذلك عن طريق تزويده بأحدث الأنظمة المتعلقة بالحماية والمراقبة وطرق العرض والإضاءة والصوت والإطفاء والتقنيات الفنية الحديثة اللازمة لعرض الفنون المعاصرة إلى جانب أنظمة التوثيق الالكتروني .

والمركز الدولي للفنون البصرية الذي تم إعداده وتصميمه من قبل كوادر الكلية سيتمتع باستقلال إداري ويرتبط بالكلية بعلاقة تعاون حيث سيكون له توجهه المتوافق مع عملها الأكاديمي وكوادره من ضمن كوادر الكلية وهو موجه بشكل أساسي لطلاب وخريجي وأساتذة الكلية وهذا يساعد على تضافر المعرفة الأكاديمية مع الخبرة العملية ما ينتج عنه عمل إبداعي متحرر من القيود الأكاديمية.

وأوضح ونوس أن مساحة صالة العرض في المركز تبلغ 1400 متر مربع ملحق بها مجموعة من المساحات الخدمية لعدد من المكاتب التي تعمل على توثيق الذاكرة الفنية السورية القديمة والحديثة بشكل عام وفق الأساليب العالمية للتوثيق .

وسيكون هناك مساحة مماثلة لمساحة الصالة في الطابق السفلي كمكان مخبري للفنانين ولطلاب الكلية مهيء لاستقبال خمس ورشات عمل في ذات الوقت وهذا سيجعل من المركز مكانا لإعداد الفنان وربط العمل الفني بالمجتمع واحتياجاته الفنية المتنوعة من خلال التعاون مع الجهات المختلفة لترسيخ الهوية البصرية المحلية في مختلف الجوانب المعمارية والفنية في البلد وليس فقط لعرض العمل الفني .

وقال الدكتور ونوس ..إن ثقافة الفن لدينا لا تزال غائبة لعدم تبني أي جهة لنشر هذه الثقافة في المجتمع كما أنها مغيبة من قبل البعض لعدم قناعتهم بجدوى الفن عموماً وهذا ما عانيناه خلال عام ونصف من التعامل مع عقلية بعض الموظفين أثناء عملنا على تغيير اللائحة الداخلية للكلية والعمل على إحداث المركز الدولي للفنون البصرية رغم التفهم الكبير من قبل رئاسة جامعة دمشق لأهمية هذا العمل .

وسيكون افتتاح المركز المرتقب خلال الفترة القريبة القادمة مترافقاً مع معرض فني استعادي للبانوراما التشكيلية السورية منذ بداياتها وسيضم الفنانين الرواد ومؤسسي كلية الفنون وأساتذتها عبر السنوات الماضية حيث تم ترتيب هذا المعرض بالتعاون مع عدد من المتاحف الوطنية وبعض الأشخاص الراغبين بالمشاركة من خلال مقتنياتهم الخاصة .

وأوضح الدكتور ونوس أن برنامج عمل المركز صار جاهزاً وسيغطي مدة عامين قادمين بعد افتتاحه مبيناً أنه رغم وجود إمكانية للعمل ضمن المركز بسياسة البيع للأعمال الفنية ولكن ليس بهدف الربح أو الغاية التجارية فهذا ليس من ضمن أهداف هذا المركز الذي اختير له أن يكون ضمن جامعة دمشق العريقة ليكتسب عراقته وأهمية عمله من المكان الذي ينتمي إليه .

وحول برنامج الاحتفالية بالعيد الخمسين أكد الدكتور ونوس أن هناك ست جهات ثقافية وفنية تم الاتفاق معها حتى الآن للمشاركة في هذه الاحتفالية وهي المركز الأكاديمي الهولندي والمركز الأكاديمي الدنماركي والملحقية الثقافية اليابانية والمركز الثقافي الألماني والمركز الثقافي الاسباني وأكاديمية الفنون التركية بأنقرة حيث ستأتي المعارض من هذه الجهات لتعرض في مراسم الكلية مترافقة مع محاضرات وندوات فنية كثيرة ومتنوعة .

كما ان طلاب الكلية سيشاركون من خلال ورشات عمل متعددة في نشاطات متخصصة مع عدة جهات مثل وزارات البيئة والإعلام والثقافة ومؤسسة المعارض والمعهد العالي للفنون المسرحية والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى جانب التعاون مع القطاع الخاص لدعم هذه الاحتفالية وسيتم نشر وطبع أهم الأبحاث التي قام بها طلاب وأساتذة الكلية عبر سنوات عملها لتكون متاحة للراغبين بالاطلاع عليها في كل مكان وسيكون هذا عرفا ستعمل عليه الكلية مستقبلا .

سانا

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس




  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد