الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/02/2018 | SYR: 19:26 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 كلمات - رؤيتي - تزنر جدارية دبي السلام
الفنان العالمي سهيل بدور ينفذ أكبر جدارية في العالم بارتفاع 30 متراً وكلفة 15 مليون دولار
08/02/2018      




ينثر السوريون إبداعهم بطريقة إنسانية وكأنهم بذلك يؤدون الأمانة و يزرعون جينات آلاف السنين من الحضارة حملوها بكثير من الحب .. الخاص بهم .

لذلك تراهم يعبرون الحضارات بنفس الطريقة التي بنوا فيها مفردات أمجادهم بكل ذلك التنوع الذي امتلك التاريخ من أوسع أبوابه .

السوريون لايحضرون ضيوفا بل أصحاب ود وانتماء وحب .. فتراهم يمتلكون القدرة على الاعتراف بالآخر بكثير من الانتماء للجمال والحقيقة ..

الفنان السوري – العالمي سهيل بدور امتلك كل هذا القدر من الولاء للحب والجمل و الآخر ..

   حاملا روحه الابداعية وخبرة سنين طويلة من العمل النحتي والفني يُحضّر حالياً الفنان العالمي لإنجاز أكبر جدارية نحتية في العالم تحمل اسم «دبي السلام»؛ وذلك بعد الانتهاء من نموذج أو مجسم الجدارية «الماكيت» والذي استغرق العمل عليه ثلاثة أشهر. يستغرق العمل على الجدارية حوالي العامين، بفريق يتألف من حوالي 75 فنياً وحرفياً، وتبلغ كُلفة الجدارية، من 50 إلى 60 مليون درهم، بارتفاع 30 متراً، أي بما يشابه مبنى مؤلفاً من عشرة طوابق، ويصل وزن هذا العمل النحتي حوالي 184 طناً من الرخام والبرونز.
يحيط بالجدارية زنّار عرضه 4 أمتار، وقد كُتب عليه بالخط العربي مختارات من كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومختارات من أشعار سموه تحمل معنى الإرادة، والإيجابية، والتفاؤل، كما ينتشر على جسم النحت زخرفات ونقوش تعود إلى بيوت تراثية في دبي، كما تحمل الجدارية شعار «ساروق الحديد»، الذي من المفترض أن يكون شعار «إكسبو 2020»، ومن المتوقع أن يدخل هذا العمل النحتي النصبي الجداري موسوعة غينيس 
عرض قاعدة الجدارية 13 متراً بعمق 5 أمتار، ويشتغل البدور على مزاوجة فنية مملوءة بالمفردات المعاصرة والتراثية لدبي، وتستلهم الجدارية أيضاً القوة الجمالية في التشكيلات الفنية الماثلة في الأبواب والبراجيل والوحدات المعمارية الإماراتية التراثية، وقال البدور، الذي يقيم في الإمارات منذ 30 عاماً، إنه وضع كل تراثه وتاريخه الفني في هذا العمل العالمي الكبير



البدور أقام أكثر من 35 معرضاً شخصياً، وشارك في 42 معرضاً جماعياً، وفي أكثر من 30 ملتقى ومهرجاناً عربياً وعالمياً، وفي عام 2016 كرمته السلطة الفلسطينية ممثلة في المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني بمنحه شهادة دكتوراه فخرية؛ تقديراً لتاريخه الفني.
الخليج الثقافي التقى البدور في إحدى الصالات، التي يرتفع فيها «ماكيت» الجدارية، وجرى الحديث عن تفاصيل العمل، وروح دبي السارية فيه، وفي العمق من كل ذلك رؤية وشعرية وإيجابية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القائد والشاعر والفارس صانع التعادلية الإنتاجية الجمالية بين الاقتصاد والفن.
يقول البدور: قبل أي شيء أنا فنان يفترض في كل الأمكنة، التي أقيم فيها أن أجد قاسماً مشتركاً يجمعني بالمكان.. أنا أبحث عن توليفة بيني وبين المكان، وعن العناصر التي تنتمي إلى وجداني فيه، دبي مدينة مؤثرة، وملهمة في كل المقاييس، حينما نوسّع دائرة الرؤية إليها سنجد أننا قادرون على صياغة ليس عملاً فنياً فحسب؛ بل وأكثر من ذلك بكثير. ثمة الكثير من القواسم المشتركة، التي جمعتني بكثير من العناصر والمفردات التراثية الموجودة في المدينة، وبالتالي في العمل النحتي كان لا بد من استحضار هذه العناصر، التي تشكل روح دبي؛ لأنها تستحق هذا القدر من الاحتفاء بها وبالجمال والفن في المطلق».
وحول تسمية الجدارية ب«دبي السلام» قال: «أقيم في الإمارات منذ 30 عاماً، ولم أنعم في أمن أي بلد كما هنا في هذا المكان الأليف، وقد تجولت في دول كثيرة من العالم، وفي الإمارات لم يستوقفني أحد في يوم من الأيام لأي سبب كان، إن دبي واحة أمن وسلام، فالمدينة التي تطرح كل هذا القدر من السلام، لا بد لها أن تكون إمارة سلام وفنون وثقافة».
سألته جدارية «دبي السلام» تمزج بين ما هو تركيبي، ونحتي، وزخرفي، وبين المعدن، والبرونز.. هذه التوليفة هل تقاربها لنا من طبيعة المعمار الحديث في الإمارة؟.. فقال: أولاً النحت الحديث أصبح يعتمد على هذا التداخل بين المواد المختلفة، والأمر الآخر.. من ينظر إلى دبي سيجد هذا القدر من التوظيف لكل الخامات وبكل الأشكال، وسترى نحتاً متداخلاً مع خامات مختلفة حتى في الأبنية وفي أغلب الأمكنة، وبطبيعة الحال تعمدت أن أمزج بين الرخام والبرونز والبلوكسي (الزجاج الشفاف)، وبين الخشب؛ لكي أقدم معالجات فنية متطورة للجدارية، وأعتقد أن التداعي المذهل في التطور في دبي من دون شك يلهمك أن تشتغل على عمل نحتي بكل هذا القدر من الجرأة.
ويتابع البدور قائلاً: من يقرأ كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا بد أن يُلهم إلى أن يقترب من المغامرة.. كيف؟، هناك مقولة أعجبتني «المستحيل ليس إلّا وجهة نظر»، عندما أقدمت على مثل هذا المشروع كان أمراً خرافياً وغير عادي على الإطلاق، ولكن وبكل صدق قرأت «كتاب رؤيتي»، وهو ملهم ومنصة انطلاق لفكر مبتكر حقيقي، فصاحب الكتاب نفّذ عملياً تنمية ومعماراً وحياة معاصرة. الأمر الأهم في مشروعي هو الإقدام الجريء والمغامر على مثل هذا النصب، الذي يحمل كل هذا القدر من الخامات.
استفاد البدور من كتاب «رؤيتي» بوصفه إلهاماً ودليلاً فكرياً نحو الاشتغال على الجدارية.. وهنا، قال: «قارئ الكتاب يدرك جيداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عربي أصيل، مهتم بالفن، وبالثقافة بالمجمل، من يقرأ الكتاب جيداً يقتحم حتى المستحيل، والكتاب على كل الصعد عليك أن تقرأه بتأنٍ؛ لتكتشف ببساطة أن من أقدم على الكتابة صاحب رؤية ليست عادية على الإطلاق، أو هي عبقرية بكل المقاييس».
عن فريق العمل اللازم الاستعانة به في هذه «الورشة» الضخمة، قال: «عندما أقدمنا على هذا المشروع، كان لا بد من دراسة فريق العمل ومستلزماته، الفريق يتكون من 60 إلى 75 شخصاً، وهم فنيون وعلى حرفية عالية، وسيشاركوا أيضاً في العمل، الذي يتطلب انضباطاً ومهنية مقتدرة، فالخطأ كارثة في النحت، خاصة حينما نقول إن ارتفاع الرخام في هذا النصب يصل إلى 15 متراً، الأمر ليس مزاحاً».
سألته «ما هي احترازاتك مستقبلاً عندما يولد العمل، ويصبح كتلة مرئية من حيث المؤثرات المناخية؟، وقال: «درست جميع النواحي؛ إذ لم يبقَ أي شيء متعلق بالعمل إلا وَحُسِبَ حسابه، معمارياً، حسابياً، وطبيعة الطقس.. كل شيء دُرس وسيكون للجدارية، آلية تنظيف كاملة، وكثير من التقنيات الحديثة ستعمل على حمايتها من الرياح والضوء والمطر والرمل».
تحمل جدارية (دبي السلام) مفردات آثارية مثل «ساروق الحديد»؛ وهو المكان الأثري الذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فضل في اكتشافه، فكيف وظّف البدور هذا الأثر التاريخي في الجدارية؟ يقول: «قبل أي شيء من المهم أن نعرف أن «ساروق الحديد»، سيكون شعار إكسبو 2020، بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه البلاد الأصيلة ثقافياً وتاريخياً تمتد في الحضارة إلى العصر الحديدي، وتعمدت إبراز كل المفردات الزخرفية والفنية المنقوشة على الأبواب، خاصة وأن العمل مقسم إلى ثلاثة أقسام، جزء منه باب قصر الشيخ سعيد، الذي ولد فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أيضاً هذا الباب يحمل الكثير من المفردات والعناصر التراثية والنحتية، وهناك الوحدات الزخرفية على الرواقات والمقرصنات


 تتضمن الجدارية ما يشبه الزنّار الذهبي، ارتفاعه أربعة أمتار، وستكتب عليه مختارات من كتابات وأشعار سموه، حدثنا عن الزنار وهل ستستعين بخطاطين لملء هذه المساحة وخاصة أن عرض الزنّار 4 أمتار؟.
أنا من سيخطّها؛ لأني في الأساس خطّاط، والزنار معالج بطريقة نحتية تشكيلية عالية الفنية، وتحمل الجدارية الكثير من أقوال سموه؛ لما له من تأثير حقيقي في من يريد أن يعمل ويقدم بصدق، ومن يريد الابتكار والإبداع بصدق يتماثل مع صدق سموه.
يتزامن الانتهاء من الجدارية مع حدث كبير تستقطبه دبي في 2020 إكسبو..

وحول الاستقطاب السياحي الذي محوره الجدارية قال البدور: أعتقد أن دبي الآن قبلة أنظار من يعشق الفن ويمارسه، ولعلها من المدن الأولى في العالم، التي تشكل مركزاً للفنون؛ إذ تضم 240 «جاليري»؛ إذاً لدينا رواد ومتذوقون، والجدارية ملحق لمشروع ضخم سيعلن عنه في وقت لاحق، وآمل أن تكون جدارية دبي قبلة للسياحة؛ لأنها ستكون تحفة فنية بكل المقاييس.
عن إمكانية الاستثمار في الفن بالإمارات، وفي دبي بشكل خاص قال: «آرت دبي» الآن أصبح من أكبر التظاهرات الفنية في العالم، وتشارك في فعالياته مئات الصالات، وأنا لدي «جاليري» وأعرف سوق الفن جيداً.. وهذا مؤشر مهم جداً يؤكد أنه بالإمكان أن تستثمر؛ فقط عليك أن تكون صادقاً، مع نفسك ومع عملك الفني وروح دبي.


أشعار وأفكار

فرسان العلم

تتزين جدارية «دبي السلام» بعدة أبيات من قصيدة «فرسان العلم» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يقول فيها:
العَلَمْ لي كانْ زايدْ رافعنِّهْ
هوُ أمانتنا نعيشْ ونرفعَهْ
بالدِّما لهْ نفتدي ونذودْ عنَّهْ
وفي القلوبْ وفي المشاعرْ نزرَعَهْ
للوطَن منِّهْ ولهذا الرَّمز منِّهْ
في يَدْ القايدْ وشعَبهْ يتبَعَهْ
نحنْ فرسانْ العلَمْ أهَلْ الأعنِّهْ
سامعهْ عنَّا الجهاتْ الأربَعَهْ

رؤيتي

تتضمن الجدارية فقرة من كتاب «رؤيتي» يقول فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: الرؤية كانت الأساس، لكن دبي اليوم واقع ملموس. هذا لا يعني أن الرؤية أخذت صورتها النهائية أو أننا وصلنا إلى نهاية الطريق؛ لأننا لا نزال في بدايته رغم كل شيء، صحيح أن الرؤية ليست علماً؛ لكنها ليست شيئاً مجرداً. إنها امتداد حي لصاحبها، تنبض بالحياة مثله، وتكبر معه وتنضج بنضوجه وتتسع باتساع أفقه وتتعمق بتعمق خبرته وتثبت فرحاً أمام النجاح، وترتكس مع الكبوات. التاريخ غير معني بالرؤى أو بأصحابها ما لم تتحقق.

عنوان كبير لحركة حضارية

قال راعي الجدارية د. حيدر خليفة الشرع : شكلت دبي عنواناً لحركة حضارية ببعديها الإنساني والعمراني وفي وضع أسس لحركة ثقافة لها علاقة حقيقية في بناء المجتمعات والأمم ووضع حجر أساس لتعايش من أجل الإنسانية.
دبي اليوم هي قوة وفعل في الفكر الإنساني المتقدم في كل نواحي الحياة الحديثة؛ بل ونقطة تواصل لكل أشكال التقدم الإنساني والحضاري وعلى كل الصعد.
قدمت دبي نموذجاً حياً لتوليفة العيش بين أطياف من الحضارات والثقافات، وكانت منصة انطلاق ملهمة؛ حيث استفادت من إرثها وتراثها ومزجته بالحداثة ضمن شروطها الخاصة ولتصبح بذلك علامة فارقة بين المدن الحديثة والمتطورة في العالم، ووضعت أهدافاً في التحدي من أجل بناء الإنسان واستثمار طاقاته الإبداعية وحثه على النهوض لتكون مدينة السلام والأمن.

يوسف أبولوز

سيرياستيبس – الخليج الاماراتية

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس