ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/09/2020 | SYR: 09:56 | 25/09/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




orient2015

 من حمص...
كلنا مقتولين..وننتظر الإجراءات اللازمة لتسجيل وفاتنا
18/01/2012      


سيرياستيبس: من بريد الموقع

في الفلسفات التي تتناول موضوع الحرب وخطط الحرب يكون من عناصر القوى التي يتمتع بها الضاربون من بعد هي الفوضى التي يضيع فيها كل شيء وتصبح كل الأحداث لها نفس التعيين ونفس القيمة حتى أن الموت والحياة تصبح متساوية ويصبح المجتمع بكامل أطيافه ضائعاً لا يعرف كيف يمكن أن يكمل يومه تنتشر لحظات الضياع بكل تفاصيلها بين كل من هم في الحدث

من فترة في حارتنا حين وصل نبأ مقتل ثلاثة من جيراننا على يد العصابات المسلحة فخرج الناس إلى الشارع وهم صامتون وقفوا إلى جانب بعضهم وهم صامتون وقفوا عند منزل أحد الشهداء لا يتكلمون ولا يعرفون ماذا يفعلون لم يبكي أحد من الموجودين ولم تتغير ملامحهم فإن البكاء وبعد تجربة طويلة لهم معه لم يفدهم بشيء وملامحهم لم تتغير لأن وجوههم أصبحت منذ فترة جامدة لا تتغير فجأة انتقل أحد الموجودين إلى الطرف الأخر من الشارع فلحقه الجميع دون معرفة أحدهم بما يفعل ولماذا فعل ذلك اقتربت منهم وسألتهم ما القصة ماذا حدث ....... لم يجب أحد وبصراحة لم أكن أنتظر الجواب ...... فإني أعرف وبدون حاجتي لحاسة سادسة أن هناك واحد أو اثنان أو عشرة من شباب الحارة قد قتلوا .... (لا تقولوا ليش ما قال استشهدوا لأنوا صارت هالكلمة مهترية من كتر ما استخدمناها )

وقفت قليلاً ثم دخلت إلى البيت وكأن شيء لم يكن ..... نعم لم يحدث شيء فنحن في حمص كلنا مقتولين منذ فترة من الزمن وننتظر الإجراءات اللازمة لتسجيل وفاتنا

نعم أنني مقتول ماذا تقول في شخص قتل ثلاث من جيرانه ولم يستطع أن يغير ملامح وجهه........

ومع ذلك نعود لنقول نحن من حمص لكل من يعتبرنا وقوداً لحربه .......نقول كما قال قائدنا خسئتم ... نعم خسئتم و سوف نبرهن لكم أننا لن نكون سوى النار التي تحرق وجوهكم ......

في البداية نحن لم نتوه ولن نضيع في تحديد وجهة مسيرنا ولن نسمح لدماء شهدائنا أن تذهب سُداً..

أولاً لتكونوا مطمئنين فإننا وبدون سؤال ... في حمص نعرف من قتل قتلانا ومن سرق الروح من وجوهنا هم نفسهم الذين قتلوا الحياة في زمن السيد المسيح وأرادوا باسم مصلحة الشعب حرق إبراهيم وهم نفسهم الذين اجتمعوا معاً وقرروا و حرقوا مدرسة فيثاغورث وبداخلها فيثاغورث و40 من تلاميذه هم نفسهم الذين قرروا إعدام سقراط بعد محكمة علنية بحجة أنه يهدد الاستقرار في أثينا ويبث النزاعات هم نفسهم من قرر وبعد اجتماع مع القبائل العربية اقتسام دم النبي محمد هم نفسهم من حاولوا قتل كل ما هو جميل في هذه الأرض هم نفسهم الأموات يحاولون وبكل جهد وتعاون بينهم ليجعلوا منا نحن الأحياء موتى مثلهم , يريدون منا نحن أحفاد و أبناء الحب في الأرض أن نموت ولكن ومع كل هذه الدماء التي سالت وتسيل نقول لهم .... نحن أحياء وأرواحنا تسبح في سماء الأرض سنُقتل كثيراً ونُذبح كثيراً ولكن سنعود نحيا لنُقتل من جديد و الابتسامة على وجوهنا ....... نعم لقد خبأنا في جعبنا القليل من الطاقة لكي نبتسم قبل أن ندفن .....

في الحقيقة ومن خلال تجربتنا الطويلة مع الموت والحياة وجدنا أننا ومنذ بداية التاريخ نزداد حياة مع كل موت وأنتم أيها الأموات تزدادون موتاً ......... وفي النهاية نقول نحن الأحياء دوماً ....... لسنا محزونون ولا خائفون مما يحدث ولا مما سوف يحدث لأنه من الطبيعي أن يموت الأحياء النبلاء ,لأن الموت هو الطريق الوحيد إلى جنتنا الموعودة ............

لمن يتسأل ما سبب التناقض بين بداية الحديث ونهايته أقول له يا صديقي مع الأسف هكذا هو واقعنا متناقض !!.....

 (المجتمع أقصد به الطبقات الفقيرة ولا أقصد لا من قريب ولا من بعيد الأسر الكبيرة والشخصيات في المحافظة لأنها أبعد من أن تكون جزء من المجتمع وإنما هي ندبات في هذا المجتمع )

لمن يريد برهاناً على أننا مازلنا واعيين ونعرف من هو عدونا ومن هو صديقنا نقول له من قلب حمص

أصدقائنا : هم كل من هو سوري كل من يعيش على أرض سوريا وعلى أرض حمص خصوصاً بعد كل هذه الفوضى التي وردوها لنا , نقول له نحن في حمص كلنا أخوة ولن ننسى يوماً ما كان بيننا من محبة نحن أصحاب جرح واحد وألم واحد حاولوا أن يفرقونا بالدم ولكن ولغبائهم زادنا الدم وحدة لأننا لم نته يوماً وولم ننسى أن من يذبحنا في حمص كلنا..... هو الكره القادم من خارج سوريا وبأيدٍ ليست من المجتمع الحمصي ........

أعدائنا : نبدأ من الداخل .... هو كل شخص يقبل أن يقتل أحد ..... هو كل شخص مازالت مصالحه أهم من كل الدماء التي سالت ... كل شخص مازال يرفض أن يدخل الرحمن قلبه ...... لكل شخص يقبل أن يأكل لحم أخيه ميتاً ....... كل مسؤول يقبل أن يجلس في منصب وهو يعرف أن هناك من هو أحق منه وأقدر منه في مكانه ..... كل مسؤول يحاول أن يحيد بنفسه ويجمد كل أحاسيسه ..... كل مسؤول همه الوحيد أن يلقي بالمسؤولية على غيره ..عدونا في الداخل كل من لم تدمع عيناه بعد على وطننا سوريا.

أما أعدائنا في الخارج فهم واضحون ولا يخبئون أنفسهم فهم يقولون في كل صباح ومساء أنهم يكرهوننا هم من قتل الكثير من أجدادنا و احتل بلادنا في الشمال... كليكيا لواء الاسكندرون والأناضول هو من قتل مليون شهيد في الجزائر ومليون في العراق ومليون في فلسطين هم من شرد الملايين من أهلنا هم من على مر التاريخ لم تجف دمائنا عن أنيابهم

وفي النهاية نقول لهم لن نضيع لأننا البوصلة في الحياة .......... فلتحاولوا وتستمر حياتكم بالفشل..

إن كنتم تراهنون على أن نفقد الأمل .....نقول لكم إن أملنا بالله كبير كبير ورهاناتكم خاسرة بإذن الله..


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس