ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:04/12/2020 | SYR: 20:40 | 04/12/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير

qnbrepated

 خطوات عدة اتخذت خلال السنوات الأخيرة
لماذا لم تحدث )الفورة( المنتظرة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟
17/08/2020      


دمشق-سيرياستيبس:

يتفق الجميع على أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وهي تمثل المدخل الوحيد لاستعادة البلاد نشاطها الإنتاجي وبالتالي مواجهة تأثيرات العقوبات الخارجية وما نجم عنها من ضغوط معيشية كبيرة.

ومنذ عدة سنوات خطت المؤسسات الحكومية خطوات هامة في سعيها لترجمة توجيهات دعم المشروعات الصغيرة لاسيما في قطاعي الزراعة والصناعة، فكان تأسيس مؤسسات المصرفية معنية بالتمويل الصغير ومنتهي الصغر، كما تمت إعادة هيكلة هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقديمها حزمة من التسهيلات، فضلاً عن دعم الزراعات المنزلية واستيراد الأبقار وغيرها.

إلا أن ذلك لم يؤد إلى تحقيق فورة في تأسيس المشروعات الصغيرة كما تطمح مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، الأمر الذي يفترض أن يدفع الحكومة إلى مراجعة الملف والوقوف على حقيقة الثغرات والمشاكل التي تحول دون تأسيس المشروعات الصغيرة في مختلف المناطق سواء كانت زراعية أم صناعية أم حرفية أو حتى سياحية. ومن الضروري ضمن هذه المراجعة أن تعطى المشروعات الصغيرة والمتوسطة أفضلية خاصة في مناقصات الدولة والقطاع العام بعد تقديمها وثائق خاصة، كما أنه من الضروري أيضاً أن توجه جميع وزارات الدولة ومؤسساتها ووحداتها الإدارية بعدم التعرض للمنشآت الصغيرة أو المتوسطة وحمايتها من أعمال الابتزاز والاحتكار والاستغلال، والأهم أن توجه جميع الوحدات الإدارية للمساهمة في توفير البيئة المناسبة لمثل هذه المشروعات ومعالجتها مشاكلها بعيدا عن البيروقراطية والروتين والتفسيرات الخاطئة للقوانين على أن يتم اختيار سنوياً أفضل وحدة إدارية على مستوى كل محافظة والبلاد استطاعت أن ترخص وتنفذ مشروعات صغيرة أو متوسطة.

للمؤسسات الحكومية دور هام في تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير التمويل اللازم لها، لكن المعني أولاً وأخيراً بهذه المشروعات هو المجتمع، وهنا يكمن تحد جديد أمام الحكومة يتمثل في قدرة مؤسساتها على اختيار الوسائل الأنسب لتشجيع تأسيس المشروعات الصغيرة وزيادة عددها وانتشارها والتواصل مع المجتمع بمختلف فعالياته ومؤسساته وشرائحه للشراكة والتعاون في تنفيذ مثل هذا التوجه الاستراتيجي.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس