اشتباكات مستمرة يخوضها الجيش على جبهة جوبر وعين ترما-غارات على مواقع المسلحين بجرود القلمون- استهداف مسلحين باريف حمص وحماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/07/2017 | SYR: 20:34 | 22/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 محادثات أستنة 3.. والعراقيل التركية السعودية
16/03/2017      


لم يكن مفاجئا مقاطعة المجموعات المسلحة للجولة الثالثة من محادثات استنة 3 والتذرع بذرائع واهية ولاسيما لجهة عدم الالتزام بوقف العمليات القتالية علما بأن كل متابع لما يجري من خرق للأعمال القتالية يدرك بأن هذه التنظيمات الإرهابية هي من تخرق الاتفاق وتصعد من أعمالها الإجرامية في مناطق متعددة من الجغرافيا السورية

والتي طالت المدنيين الأبرياء عبر استهدافها المناطق السكنية والمواطنين بالصواريخ وقذائف الهاون والقيام بتفجيرات إرهابية لحافلات المواطنين والسياح والتي كان آخرها في اليوم الأول لانعقاد محادثات استنة حيث تم استهداف حافلة ركاب في مدينة حمص مما أدى لاستشهاد وجرح العديد من المواطنين.‏

حالة التخبط التي تعيشها المجموعات الإرهابية المسلحة والتناقضات التي تجلت في تصريحات افرادها يأتي في إطار تعدد التبعية لهؤلاء المأجورين وعدم امتلاك قرارهم فالداعم والمشغل لهم هو من يعطي الأوامر وما على المأجور سوى الالتزام بما يؤمر به والمتابع لجولة جنيف 4 يدرك حجم العراقيل التي وضعت لإفشال تلك الجولة من المحادثات ولاسيما من قبل وفد الرياض الذي يأخذ تعليماته من أسياده من آل سعود ونظام أردوغان الإخواني حيث تم رفض إدراج بند مكافحة الإرهاب على جدول الأعمال علما أن هاجس كل سوري شريف هو التخلص من الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية وهذا ما يؤكد أن هؤلاء المأتمرين بأوامر خارجية والمرتبطين بأجندات أسيادهم بعيدون كل البعد عن هواجس ومطالب الشعب السوري ولا هم لهم سوى إرضاء أسيادهم لتحقيق مصالحهم الشخصية في الإقامة بالفنادق والحصول على رواتب بالدولار مؤكدين بذلك أنهم منفصلون عن واقع ما يجري في سورية من سفك لدماء الأبرياء على يد المرتزقة التي تم استقدامها من شتى أصقاع العالم لتدمير سورية.‏

ما تقوم به التنظيمات المسلحة من أعمال إرهابية وإمعانها في مقاطعة محادثات أستنه بناءعلى أوامر أسيادها الذين لهم حساباتهم السياسية ولاسيما في ظل الأوضاع المعقدة في الشمال السوري يؤكد حالة الفشل والإخفاق التي يعيشها هؤلاء في ظل معطيات الوضع الميداني والسياسي فعلى الصعيد الميداني يحقق الجيش العربي السوري الانجازات والانتصارات الاستراتيجية حيث تم تطهير عشرات القرى في ريف حلب الشمالي والشرقي بالإضافة إلى تطهير مناطق واسعة حول تدمر وحقول النفط وأخيرا معمل الكهرباء الأمر الذي يشير إلى أن الوضع الميداني في تقدم مستمر باتجاه تطهير المزيد من المناطق من رجس الإرهابيين الأمر الذي ينعكس إيجابا على أن تكون المحادثات أكثر جدية في استنه 3 أو أية جولات قادمة في أي مكان وهذا بالتأكيد ما أزعج الداعمين للإرهابيين ويفسر في نفس الوقت إعطاء اوامرهم للتنظيمات الإرهابية بعدم حضور استنة 3 من أجل وضع العراقيل أمام المحادثات التي من شأنها تثبيت وقف الأعمال القتالية ودفع العملية السياسية عبر حوار سوري سوري يفضي إلى اجتثاث الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية وبالتالي وقف الحرب والعدوان على الشعب السوري.‏

الانجازات الميدانية والتي اربكت وأزعجت المتآمرين على الشعب السوري وفي مقدمتهم آل سعود ونظام أردوغان الإخواني يرافقها انجازات على الصعيد السياسي وذلك من خلال ما تحقق في جنيف 4 حيث تم إدراج بند مكافحة الإرهاب على جدول الأعمال رغم رفض ما يسمى وفد الرياض أضف إلى ذلك تسارع وتيرة المصالحات والتسويات التي نجحت القيادة في فرض الأمن والاستقرار على العديد من المناطق بعد أن تم إخراج المسلحين منها والتي كان آخرها تسوية حي الوعر في حمص والتي كانت أحد الأسباب التي تذرعت بها التنظيمات الإرهابية لجهة عدم مشاركتها بمحادثات استنة 3 كل ذلك يشير إلى أن الأوراق التي كانت بيد المشغلين والداعمين للتنظيمات الإرهابية باتت محروقة والأكثر من ذلك فإن الضامن التركي في محادثات استنة والذي يمارس الابتزاز لفشله في تنفيذ مخططه العدواني في الشمال السوري يعاني أيضا من تزايد العزلة الدولية التي دفعته للتنصل من التزاماته في ضمان حضور التنظيمات المسلحة وبالتالي ممارسة التضليل والابتزاز عبر وضع العراقيل ونشر الإرهاب.‏

في كل الأحوال، وفد الحكومة السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري أعلن أنه يشارك في محادثات أستنة 3 انطلاقا من حرص القيادة السورية على إنجاح أية جهود دولية من شأنها تحقيق المصلحة العليا لسورية وللشعب السوري الأمر الذي يشير إلى الجدية في إنجاح أية محادثات من شأنها وقف سفك الدم والبدء بحوار سوري سوري يحقق تطلعات السوريين في بناء مستقبلهم بعيدا عن أي تدخل خارجي وفي حال الاستمرار بوضع العراقيل وعدم التزام الدول الداعمة للإرهاب بقرارات الشرعية الدولية فإن الرهان سيبقى للميدان ولإنجازات الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب والإرهابيين.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس