المزيد من الشهداء المدنيين بقصف التحالف على أحياء الرقة- استهداف مواقع النصرة في القنيطرة وضربات مركزة تستهدف المسلحين بقرى ريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/07/2017 | SYR: 08:46 | 28/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 رهانــــات أردوغـــان الخاســـرة جعلتـــه وحيـــداً فـــي أحلامـــه
16/03/2017      


أحرزت قوات الجيش السوري تقدماً باتجاه نهر الفرات , وبالتالي قطعت الطريق أمام تقدم القوات التركية نحو منبج والرقة . وفي تلك الحالة ليس أمام القوات التركية سوى مواجهة الجيش السوري وحلفائه الروس من أجل التقدم نحو الرقة .

وكذلك مواجهة قوات الحماية الكردية وحلفائهم الأميركيين للتحرك في اتجاه الشرق . ولأول مرة منذ بداية الحرب على سورية يتم قطع خطوط الإمداد بين تركيا وتنظيم داعش .‏

ولدى اردوغان دوماً أمل الحصول على دعم الولايات المتحدة لخططه بخصوص الرقة , ولكن ثمة شكوك في أن العسكريين الأميركيين مستعدين للتخلي عن حلفائهم الأكراد لصالح جيش تركي غير منضبط  وغير منتظم وليس في عجلة من أمره ليحارب . لقد صرف اردوغان من الخدمة ضباطاً وصف ضباط وشبهتهم عدم ولائهم له 100% , والآن وهو يمسك بالسلطة باستبداد يفتقر إلى الوسائل العسكرية الكفيلة لمواصلة سياسته العدوانية .‏

هذا وقد تحالف اردوغان في العام الماضي مع كل من روسيا وإيران في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة ضده وبعد أن شعر أن الولايات المتحدة قد تخلت عنه لأنها أبدت تشدداً في دعم خططه في سورية . ويعتقد اردوغان أن وجود ترامب سوف يؤدي إلى تغيرات في السياسة الأميركية . وانطلاقاً من قناعته أن سياسة الولايات المتحدة سوف تتغير كما يفسر ذلك قراراتها الأخيرة وإعلاناتها , استدار اردوغان مجدداً نحو واشنطن للتحالف معها . ووفق مصادر من دمشق نقلها ايليا ماجنيير فإن دمشق تعتقد كما اردوغان , بأن ترامب سوف يكثف من حرب بلاده ضد سورية وسوف يدعم التحرك التركي ضد الدولة السورية . ولكن وبما أن العسكريين الأميركيين هم من يقودون استراتيجية إدارة ترامب , فإن البنتاغون لا يريد عمليات برية كبرى في سورية . والخطة التي اقترحوها على ترامب هي نفسها التي نصحوا فيها الرئيس السابق اوباما . وسوف يتعاونون مع القوات الكردية لهزيمة داعش في الرقة . وجدير بالملاحظة أيضاً أن مدير مؤسسة راند البحثية والتي يمولها البنتاغون قد دعا علناً لتحسين التعاون مع روسيا وسورية . إذ يبدو أن الخطة القديمة لمؤسسة راند القاضية بتقطيع أواصر سورية مع إقامة مناطق تحت « إدارة دولية « (أي محتلة من قبل الولايات المتحدة ) لم يعد صالح العمل بها . وقد أعلن اردوغان مؤخراً أن لديه النية بالتقدم نحو مدينة منبج التي تتواجد فيها قوات الحماية الذاتية الكردية . وبعد فترة وجيزة نشرت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لجنود أميركيين يرفعون العلم الأميركي في منبج . والرسالة هنا واضحة : ابتعدوا من هنا , وإلا سوف تلاقون مشاكل كبيرة .‏

وقبلها هاجمت طائرات عراقية مواقع لتنظيم داعش في شرق سورية . هجوم تم بفضل التعاون الاستخباراتي السوري – العراقي . لأنه كان أسهل على الطيران العراقي الوصول إلى تلك المناطق من الطيران السوري , وسوف يستمر هذا التعاون . وفي غربي العراق , تمكنت الميليشيات المندمجة مع الجيش العراقي على اتخاذ منطقة تلعفر منطلقاً للهجوم , حيث تعتبر تلك المدينة آخر كبرى مواقع داعش في المنطقة بعد الموصل . وكانت الولايات المتحدة تعتزم ترك إرهابيي تنظيم داعش يهربون من الموصل وتلعفر باتجاه الأراضي السورية ومهاجمة مواقع الجيش السوري في دير الزور . ولكن التعاون السوري – العراقي قد حال دون ذلك . فقد فشلت المحاولات الأميركية لفصل الحرب ضد داعش في سورية عن الحرب ضدها في العراق . وكل محاولة ترمي لاستخدام تنظيم داعش من أجل تدمير سورية سوف تقابل بمقاومة في العراق التي انخرطت فيها الولايات المتحدة على نحو متزايد , ويدرك القادة الأميركيون في العراق هذا الأمر .‏

ومن وجهة نظري , لا تعدو تصريحات ترامب العدوانية حول سورية فيما يتعلق بإقامة مناطق آمنة وتصعيد عسكري عن كونها خطابية . وقد أسس لمواقف سوف تستخدم كقاعدة للتفاوض مع كل من روسيا وإيران . لأن رؤية ترامب السياسية هي أكثر واقعية , بينما حافظ اوباما على التوازن بين الخط الثابت للصقور المدعومين من قبل وكالة الاستخبارات الأميركية وهيلاري كلينتون والمحافظين الجدد وبين تشدد الجيش في الانخراط في حروب أخرى . وترامب يتبع البنتاغون أكثر من اوباما . ولا أعتقد أن ترامب سوف يعمل على التصعيد العسكري . ومن الممكن أن تنضم قوات أميركية إضافية إلى القوات الكردية التي سوف تهاجم الرقة . ولكن لا يمكن التساهل مع أي تحرك واسع من جانب القوات التركية أو الإسرائيلية . لأنه لن تتم مساندتهم في شن الولايات المتحدة عدوان على سورية .‏

وفي تلك الأثناء , تمكن الجيش السوري من تحرير تدمر وهزيمة داعش فيها . وقد انخرط في عملية تحريرها الفيلق الخامس , الذي تشرف على تدريبه روسيا , والذي خاض القتال ببسالة ضد داعش لتحرير تدمر , وصار بوسع الجيش السوري مواصلة تقدمه باتجاه الرقة ودير الزور . والجدير ذكره أن بوسع اردوغان إقامة نوع من « المنطقة الآمنة » في الأراضي التي احتلها في شمال سورية . ولكن سوف تدعم دمشق الميليشيات الكردية والعربية التي تحارب الاحتلال التركي . وستلاقي القوات التركية ضمن الأراضي السورية الكثير من المشاكل .ولن يستفيد اردوغان من الدعم الأميركي له لتوسيع نطاق سيطرته على مزيد من الأراضي السورية . نظراً لأن تحالفاته الأخيرة لم تكن مجدية وقد أضعفت من موقعه .‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس