سقوط قذائف هاون محيط ساحة الحمصي والتلاليح في جرمانا ولا معلومات عن اصابات- اشتباكات بين قوات التحالف الفلسطيني وداعش        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/10/2017 | SYR: 05:21 | 21/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 تل أبيب تخشى استمرار الجيش السوري في تحقيق الانتصارات على المعارضة المسلحة
15/04/2017      


 

نقل مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة “هآرتس” الصهيونية، عاموس هارئيل، اليوم الجمعة، عن مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنيّة الصهيونية قولهم إنّ الهجوم الأميركيّ على القاعدة الجويّة السوريّة فجر الجمعة الماضي منح الكثير من الهدايا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حربه ضدّ معارضيه في واشنطن.

وشددت المصادر التي استند إليها هارئيل أنه “عندما يكون الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتن، متدخلاً في الأمور، فمن الصعب جدًا شطب احتمالية التصعيد والتردّي في الأوضاع الأمنيّة في سوريّة.”

وأوضح المُحلل، نقلاً عن المصادر عينها، أنّه في “إسرائيل” يسمعون في الأيّام الأخيرة تهديداتٍ من محور إيران-روسيا، ضدّ كلّ مَنْ تُسوّل له نفسه في توجيه ضربةٍ عسكريّةٍ ضدّ منشآتٍ عسكريّة سوريّةٍ.

وتابعت المصادر الصهيونية قائلةً إنّه في تل أبيب يخشون كثيرًا من أنّ استمرار الجيش العربيّ السوريّ في تحقيق الانتصارات على المُعارضة المُسلحّة، وتحديدًا في الجنوب، أوْ التوصّل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين، سيُعيد الرئيس السوري بشار الأسد إلى السيطرة على الجولان المُحرر، أيْ أنّ الجيش السوريّ هو الذي سيكون قبلة الجيش الإسرائيليّ، وهذا الأمر، برأي المصادر ذاتها، سيسمح لحزب الله اللبنانيّ أوْ الحرس الثوريّ الإيرانيّ الاقتراب أكثر فأكثر من الحدود مع الكيان.

والكابوس الذي تخشاه الدولة العبريّة يتمثّل في فتح جبهةٍ جديدةٍ ضدّها من مرتفعات الجولان، على غرار الجبهة التي كانت مفتوحةً ضدّها في الجنوب اللبنانيّ، ودفعت الجيش الإسرائيليّ إلى الهرب من الجنوب اللبنانيّ في أيّار/مايو من العام 2000.

 

المصدر: رأي اليوم


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس