اشتتباكات عنيفة بين النصرة وداعش في مخيم اليرموك- انتصار جديد للجيش في ريف حمص- اعداد كبيرة من قتلى المسلحين بدير الزور وريف حماه        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/04/2017 | SYR: 17:58 | 28/04/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مناع يعود للأضواء من جديد.. ويعلن وقوفه ضد قرار «الفيدرالية»
17/04/2017      


أعلن الأمين العام لـ«تيار قمح»، هيثم مناع، وقوفه ضد قرار «الفيدرالية» الذي يروج له «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي بزعامة صالح مسلم، معتبراً أنها تأتي من مجلس دستوري يحدد معالم الدستور ويصوت عليه الشعب. وانتقد ما يسمى «الإدارة الذاتية» معتبراً أنها «فرضت نفسها كسلطة أمر واقع» عن طريق جناحها العسكري، «وحدات حماية الشعب».
«مناع» الذي كان سابقاً رئيساً مشتركاً لـ«مجلس سورية الديمقراطية»، وهو الغطاء الفضفاض الذي اختاره «الديمقراطي» له، قال، وفق ما نقلت صحيفة «زمان الوصل» الإلكترونية المعارضة: «أقف ضد جميع المشاريع التي تنفذ من طرف واحد من دون مشاركة الأطراف الأخرى، حيث وقفت ضد الحكومة الانتقالية التي أعلنتها المعارضة وضد الانتخابات الرئاسية الأخيرة».
وأضاف: «أؤيد أي تغيير يحصل بتوافق وطني، في إطار الخروج من مستنقع العنف لبناء سورية ديمقراطية لكل مكوناتها».
وكشف مناع أنه هو من كتب «الميثاق الوطني الذي أقر في مؤتمر القاهرة»، وأنه هو أيضاً من فرض «مصطلح اللامركزية الديمقراطية في سورية»، وقال: «فرضته على حميد حاج درويش وصالح مسلم والمعارضين العرب والتركمان والشركس ليس بالقوة، وإنما بالإقناع».
ولفت مناع إلى أن قضية الفيدرالية «لا تأتي بقرار من قنديل» في إشارة إلى قيادة «حزب العمال الكردستاني» وعلاقته بـ«حزب الاتحاد الديمقراطي»، كما لا تأتي «من الحسكة ولا من درعا، بل تأتي من مجلس دستوري يحدد معالم الدستور ويصوت عليه الشعب».
وانتقد «مناع» ما يسمى «الإدارة الذاتية»، معتبراً أنها «فرضت نفسها كسلطة أمر واقع عن طريق جناحها العسكري، وحدات حماية الشعب، وباتت الإدارة الذاتية تدرس منهاج الأمة الديمقراطية في المدارس… الكرد جميعهم ليسوا أوجلانيين».
وفي كانون الأول 2015، تم الإعلان عن تشكيل «مجلس سورية الديمقراطية» برئاسة مشتركة بين مناع ممثلاً للمجموعات العربية في المجلس، وإلهام أحمد ممثلة للأكراد.
وكان مناع قد أعلن انسحابه من المجلس في آذار العام الماضي بسبب معارضته لتبني المجلس نظام الفيدرالية في شمال سورية.
ووفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة، عقد السبت «المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري» لقاءه التأسيسي في مدينة جنيف السويسرية، وذلك بمشاركة شخصيات من مختلف منصّات المعارضة، ومستقلون من بينهم الأمين العام لـ«تيار قمح» وعضو وفد المعارضة السورية المفاوض في جنيف، خالد المحاميد.
ووضع المؤتمر وثائق سياسية تعبّر عن نظرته للحلّ في سورية، وشكّلت هذه الوثائق النقاط الأساسية لكيفية بناء الدولة المدنية الديمقراطية وأسس الدستور السوري.
وارتكز الحل السياسي المعبّر عنه في هذه الوثائق على ثلاثة عناصر أساسية، أولاً التأكيد على مكافحة الإرهاب، وثانياً إغلاق كل فرص إعادة إنتاج الاستبداد، أما البند الثالث فيتمحور حول «حل قضايا التنوع وحقوق الأشخاص والجماعات ضمن وحدة الوطن السوري والنظر إليها من الثوابت وتحقيق التغيير الرشيد في سورية».
كما تنص وثائق المؤتمر الأولية أن «اللامركزية الإدارية تشكّل الصيغة الأنسب لبناء وطن سوري جاذب لمكوناته».


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس