المسلحون يستهدفون مدينة البعث بالقذائف والجيش يرد- مجزرة جديدة يرتكبها طيران التحالف بالرقة والجيش يتصدى لمحاولات تسلل بدير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/06/2017 | SYR: 06:11 | 27/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 الدفاع الروسية: نشر أي نوع من الأسلحة من قبل قوات أجنبية في سورية يتطلب موافقة حكومتها
16/06/2017      


جددت وزارة الدفاع الروسية تأكيدها أن نشر أي نوع من الأسلحة من قبل قوات أجنبية على الأراضي السورية يتطلب موافقة الحكومة السورية.

ولفتت الوزارة في بيان نشرته أمس على موقعها الإلكتروني إلى أنها «تتابع بدقة الوضع قرب الحدود السورية الأردنية حيث قامت واشنطن بنقل منظومتين لراجمات الصواريخ من طراز «هيمارس» من الأردن إلى القاعدة الأمريكية للعمليات الخاصة قرب بلدة التنف الواقعة على بعد 18 كيلومترا من الحدود الأردنية».‏

 

وشددت الوزارة على أن نشر أي نوع من الأسلحة التابعة للقوات الأجنبية ولا سيما راجمات الصواريخ يجب تنسيقه مع حكومة الدولة ذات السيادة.‏

وأشارت الوزارة إلى أن مدى استخدام راجمات الصواريخ من طراز هيمارس لا يسمح باستخدامها ضد إرهابيي «داعش» في الرقة متسائلة «ما هي الأهداف الحقيقية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقها في سورية وضد من تنوي واشنطن القتال هناك»؟.‏

واعتبرت الوزارة أن الولايات المتحدة «قد تشن ضربات على وحدات من الجيش السوري باستخدام راجمات الصواريخ» معيدة إلى الأذهان أن «التحالف الأمريكي» ضد «داعش» سبق أن اعتدى على القوات الحكومية السورية التي تعمل ضد التنظيم التكفيري قرب الحدود مع الأردن».‏

ويؤكد ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية وجوب حصول الدول على الموافقة من قبل أي دولة ذات سيادة قبل إرسال أي قوات إلى أراضيها أو تنفيذ أي عملية عسكرية فيها مهما تكن المبررات والدوافع.‏

وتقود واشنطن منذ آب 2014 تحالفا غير شرعي من خارج مجلس الأمن ومن دون موافقة الحكومة السورية وذلك بذريعة محاربة تنظيم «داعش» الذي اعترفت المرشحة الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون بمسؤولية بلادها عن تأسيسه لتقسيم منطقة الشرق الأوسط كما قام التحالف بتوجيه العديد من الضربات الجوية المتعمدة ضد مواقع الجيش العربي السوري الأمر الذي ساعد التنظيم التكفيري على التوسع والسيطرة على المزيد من المساحات ولا سيما في دير الزور.‏

وارتكب طيران التحالف خلال الفترة الماضية عشرات المجازر راح ضحيتها مئات المدنيين بين شهيد وجريح في أرياف الرقة ودير الزور والحسكة وحلب إضافة إلى تدميره مئات المنازل السكنية والمنشآت والبنى التحتية والجسور ومحطات ضخ المياه وتوليد ونقل الكهرباء.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس