استمرار سلاح الجو باستهداف المسلحين حيث تم استهداف مواقع التنظيمات في محيط حرستا- حصيلة قذائف العاصمة دمشق أمس        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/11/2017 | SYR: 07:39 | 21/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 مركز للأبحاث: ترامـــب أكبــر خطــر يواجــه الشــعب الأميركـــي
13/07/2017      


هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأخطائه وعثراته وسياساته الكارثية والمدمرة، وقراراته المتهورة، كان من جديد مثارَ انتقاد واسع لدى الأوساط الأميركية، فالمذكور بحسب مركز أبحاث أمريكي هو الأسوأ على الإطلاق، ولم تشهد الولايات المتحدة رئيسا يفتقد إلى الجدارة والكفاءة غيره وهو بحسب المركز ذاته يشكل أكبر خطر يواجه أمريكا والأمريكيين ولا بد من مساءلته على كل مهاتراته من باب المصلحة القومية الأمريكية.

وحول هذا الموضوع نشر مركز أبحاث كارنغي الأمريكي بقلم ديفيد راتكوف مقالة بعنوان «رئيس أمريكا أكبر خطر يهددها» والمقالة بحثت في مزايا شخصيته وإلى أي مدى هبطت مكانة الرئيس الأمريكي معه.‏

وبحسب المركز الأمريكي لم يكتف ترامب بالهبوط من مكانة الرئيس الأمريكي فقط لضيق أفقه الفكري بل وصل به الأمر إلى الاستخفاف بمجموعة من القوانين الدستورية من بينها حرية التعبير والاعتقاد والدين وفصل السلطات وغيرها، لدرجة اعتبر نفسه فيها أعلى من أي قوانين أخلاقية.‏

وأضاف مركز الأبحاث أن ترامب يكشف كل يوم عن مدى استهتاره وتسيّبه وانخفاض ذكائه وترنح أفكاره والتي دعت به لاستباحة مكانة الرئيس الأمريكي وهدر كرامتها المتبقية.‏

مع العلم أن ديفيد بتريوس رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق (سي آي ايه) دافع الاسبوع الماضي في مهرجان «آسبن للأفكار» في كولورادو عن سياسة ترامب الخارجية باستماتة كبيرة.‏

حيث تركزت تصريحات بتريوس حول محورين، الأول: اعتقاد بتريوس أن وكالة الأمن القومي الأمريكي لم تكن قوية كما هي الآن في عهد ترامب، والثاني: أن ترامب ذو قرارات حاسمة في السياسة الخارجية على نقيض سلفه باراك أوباما الذي لم يكن حاسماً في بعض القضايا الدولية.‏

وبحسب المركز فإنه لم يحدث منذ ثلاثة أو أربعة عقود أن طُرحت تساؤلات حول صحة الرئيس الأمريكي العقلية، بينما قلل بتريوس من أهمية السؤال حول جدارة ترامب في حضوره كرئيس لأمريكا و أضاف بتريوس أن فريق العمل المرافق لترامب جدير بالثناء وعلى مستوى عال وسوف يقوم بتغطية نقائص ترامب وتعويضها، الأمر الذي يعتبر دفاعاً هزيلاً أمام قوة التهم الموجهة لرئيس أمريكا.‏

ويرى محللون أن تغريدات الرئيس الأمريكي تفتح باباً جديداً من الاعتراضات على الصفاقة التي يهوي معها بمكانة الرئيس، وما تغريداته الجنونية عن وسائل الإعلام وأنانيته العدوانية والمعهودة منه إلا خير دليل عليها. الرئيس الذي أثبت أكثر من مرة عدم قدرته على التحكم بسلوكه والذي يهوي بعلاقات أمريكا الدولية إلى الحضيض من خلال خطابه غير المدروس، في حين لا يثق ترامب إلا بقلة قليلة من موظفيه و صراخه عليهم والنظرات المليئة بالشكوك التي يرمقهم بها.‏

ويؤكد متابعون للشأن الأمريكي أن تشخيص صحة مرض ترامب السريري من عدمه ربما يكون من مسؤولية الاختصاصيين النفسيين، لكن سلوكه المشار إليه سابقاً وإذا ما أضفنا إليه تجنبه القيام بمسؤوليات الرئيس المهمة والحضور في الاجتماعات والمؤتمرات والخوض في مسائل البنية التحتية والتعرف على التفاصيل لإدارة موظفيه، فجميع هذا يدلنا ويقودنا إلى حقيقة معاناته من مشاكل جمة.‏

ووفق المركز الامريكي فإنه عندما نضع هذه الأمور بالتوازي مع عدم رغبته في ملء مقاعد المناصب الرئيسية وبلبلته في المسائل المهمة مثل العلاقات مع الصين إلى الوصول إلى مسألة التجارة، حينها سنتوصل إلى نتيجة واحدة تقول أن جدارة ترامب لملء مكانة رئيس أمريكا من أكثر مسائل الأمن القومي الأمريكي أهمية.‏

وتابع بالقول إنه لا يستطيع مستشارو الرئيس الأمريكي أن يغطوا على حماقاته السابقة بل ولا يمكنهم أيضاً التأثير على سلوكه الشخصي كرفضه لنصائح حلفائه عدة مرات مضيفا لقد شهدت أمريكا طيفاً واسعاً من الرؤساء ولقد شهدنا قيام بعضهم بتقييمات خاطئة، ولكن الواقع يقول إن أمريكا لم تشهد رئيساً غير كفؤ وعديم الجدارة كهذه المرة، حتى في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون كان يستشعر المخاطر في الأوقات السيئة.‏

وختم المركز بالقول : يرتبط مصير الشعب الأمريكي في الأزمات بشخصية رئيسه ولهذا لا يمكن اعتبار مساءلة ترامب غير أخلاقية بل هو احترام للدورس التي تعلمناها من تاريخنا ومن مصالحنا القومية.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس