العمليات العسكرية مستمرة في درعا والمسلحين يستهدفون قرى القنيطرة بالقذائف- داعش تهاجم النصرة في ادلب واستمرار الحرب الارهابية بينهم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/06/2018 | SYR: 16:27 | 21/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 ماذا بعد فك الحصار عن دير الزور؟
08/09/2017      




يتطرق أندريه ياشلافسكي، في مقال نشرته “موسكوفسكي كومسوموليتس”، إلى فك الحصار عن دير الزور، ويورد رأي خبير بأن “هناك مشكلات كثيرة يجب حلها”.

 

كتب ياشلافسكي:

 

تمكنت القوات الحكومية السورية المدعومة بطائرات القوة الجو-فضائية الروسية من اختراق الخطوط الدفاعية للإرهابيين وفك طوق الحصار، الذي فرضوه على مدينة دير الزور. وقد هنأ الرئيس بوتين العسكريين الروس والسوريين بهذا النصر الكبير.

 

فمنذ سنوات يحاصر الإرهابيون مدينة دير الزور وحامية القوات السورية، التي تمكنت من الصمود خلال سنوات الحصار، أمام هجمات الإرهابيين المستمرة.

 

وقد وجهت طائرات القوة الجو-فضائية الروسية وصواريخ كاليبر، التي أطلقتها الفرقاطة “الأميرال إيسين” ضربات موجعة إلى مواقع الإرهابيين، واستغلت القوات الحكومية السورية هذه الأوضاع للتقدم بسرعة واختراق الخطوط الدفاعية لمسلحي “داعش” من الاتجاه الجنوبي–الغربي والتحمت بالقوات السورية المحاصرة.

 

يقول الخبير العسكري أنطون مارداسوف إن “الحديث هنا يدور عن الاتصال بالوحدات المحاصرة. وبالطبع يجب حماية هذه الوحدات وتزويدها بما تحتاجه لتتمكن من مقاومة هجمات الإرهابيين، حيث إن كل تل ومرتفع في الصحراء السورية يجب الاستيلاء عليه بالقوة، لأن على كل منها يرابط بضعة مسلحين بأحدث الأسلحة الصاروخية المضادة للدبابات، وخاصة أن مسلحي التنظيم يعملون على شكل مجموعات صغيرة متنقلة. ولذلك يجب تعزيز هذه المواقع بعد الاستيلاء عليها.

 

وقد ساعدت محاصرة مدينة الرقة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) القوات السورية من تحقيق النجاح في عملية فك الحصار عن دير الزور، لأنه بعكس ذلك كان مسلحو التنظيم سيركزون قوتهم ضد القوات الموالية للحكومة السورية، ما كان سيعقد الوضع بالتأكيد. لذلك فإن العمليات المتزامنة للتحالفين تقيد الإرهابيين بمعارك تنهكهم وتحد من نشاطهم.

 

غير أن الاتصال مع الحامية المحاصرة لا يعني تحرير المدينة. فالحديث يدور عن الجانب الغربي من المدينة، وهناك الجانب الشرقي حيث الأحياء السكنية التي يوجد فيها عشرات الألوف من المواطنين. وفي هذه المنطقة بنى الإرهابيون خطوطاً دفاعية محصنة وحفروا شبكة أنفاق للمناورة. كما نشروا في هذه المنطقة مجموعات من القناصة ويجندون السكان بالقوة. أي ستكون هناك معارك قد تستمر طويلاً ويصعب التنبؤ بنتائجها.

 

والشيء الآخر الذي لا يؤخذ بالاعتبار دائماً هو أن عدد مسلحي التنظيم في دير الزور لا يتجاوز ألفاً و500 مسلح. بيد أن مسلحي التنظيم في المدن الواقعة على نهر الفرات يبلغ عددهم ضعفين أو ثلاثة أضعاف عددهم في دير الزور. وتعد مدينتا البوكمال السورية والقائم العراقية من أصعب المدن التي تواجه عمليات محاربة الإرهاب. وقد استخدمت المجموعات التي سبقت “داعش” هاتين المدينتين، حيث توجد فيهما شبكة اتصالات وبنى تحتية كاملة، لذلك من الصعب تطهير المكان بسهولة. ومع ذلك يجب السيطرة على المدينتين من أجل تنفيذ عمليات محاربة الإرهاب. لذلك حتى إذا تمت السيطرة بالكامل على دير الزور، ستبقى مشكلات عديدة، بما فيها تطبيع العلاقات مع “قسد”.

 

هذا ولدى دمشق وروسيا ورقة رابحة، حيث دير الزور منطقة غنية بالنفط والغاز، والقبائل المحلية ذات مزاج متقلب، أي يمكن كسبها اقتصادياً، على الرغم من أن لديها علاقات معقدة مع دمشق”.

 

سيرياستيبس _ روسيا اليوم


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس